يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

حثت حملة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، إدارة الخدمات العامة بقبول انتقال رسمي للسلطة على الرغم من رفض اعتراف الرئيس دونالد ترامب بفوز منافسه في الانتخابات الرئاسية. وحذرت حملة بايدن، من أن الأمن القومي الأمريكي والمصالح الاقتصادية يعتمدان في استقرارهما بشكل كبير على انتقال سلس وسلمي للسلطة. وفي هذا السياق ، قالت متحدثة باسم إدارة الخدمات العامة إنه لم يتم تحديد فائز واضح بعد، وهو ما يؤخر حصول فريق بايدن على ملايين الدولارات من التمويل الفيدرالي والقدرة على مقابلة المسؤولين في وكالات الاستخبارات والإدارات الأخرى.. فيما امتنعت المتحدثة عن الكشف عن موعد اتخاذ القرار. وكانت وسائل إعلام رئيسية قد أعلنت فوز جو بادين، مشيرة إلى حصوله على 290 صوتا في المجمع الانتخابي مما يؤهله إلى الانتقال إلى البيت الأبيض في العشرين من ديسمبر القادم. الجدير بالذكر أن إدارة الخدمات العامة هي هيئة فدرالية مستقلة مسؤولة عن تسهيل الأمور اللوجستية والإدارية للحكومة الأمريكية، وترأسها حاليا إميلي ميرفي التي عينها الرئيس ترامب. وذكر النائب الأمريكي جيري كونولي، الذي يرأس اللجنة الفرعية للعمليات الحكومية في مجلس النواب، أنه على ميرفي أن تبدأ في خطوات عملية الانتقال دون تأخير.. وقال إن ميرفي تلعب دورا حاسما في الانتقال السلمي للسلطة وضمان عدم تعطيل الخدمات الحكومية الحيوية.
757
| 09 نوفمبر 2020
لا تزال تغطية التلفزيون العربي للانتخابات الرئاسية الأمريكية مستمرة منذ انطلاقها في الثالث من نوفمبر الجاري، أي مع بدء التصويت، وصولا إلى فرز أصوات الناخبين الأمريكيين، وإعلان النتائج النهائية بحصول جو بايدن على أكثر من 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي، وما رافقها من ردود فعل في الداخل الأمريكي وخارج الولايات المتحدة. وتابع التلفزيون العربي في الأيام القليلة الماضية حركة الأصوات الانتخابية في السباق الرئاسي المحموم عبر خريطة تفاعلية قدمت مباشرة من الأستوديو الرئيسي للقناة، حيث تم رصد جميع اللحظات الحاسمة بالأرقام والمعلومات، كما ركزت النافذة المفتوحة من واشنطن على المستجدات من خلال شبكة من المراسلين الذين أبلوا البلاء الحسن في تقديم المعلومة بدقة لا متناهية، وفي نقل الأجواء باحترافية عالية، برغم التحديات الميدانية الكبيرة التي واجهتهم من قبيل منع الصحفيين من الاقتراب من مراكز الاقتراع في ولاية تكساس على سبيل الذكر لا الحصر. ناهيك عن العواجل التي أخذت حيزا كبيرا من التغطية؛ وكانت بمثابة نقاط ارتكاز أساسية لإطلاع المشاهدين على آخر الأخبار والمستجدات من مصادرها. كما تميز التلفزيون العربي بالتحليلات العميقة التي قدمها نخبة من الإعلاميين والباحثين في الشأن الأمريكي لعل أبرزهم الإعلامي الكبير حافظ الميرازي الذي تردد اسمه كثيرا في السوشيال ميديا. وأعلن التلفزيون العربي في وقت سابق عن استمرار التغطية المفتوحة لانتخابات الرئاسة الأمريكية على شاشته وعبر منصاته الرقمية، وكذلك فعل نجومه: أمل عراب، وزيد بنيامين، وحازم كلاّس، وجميل عزالديني، ونبيل اليوسفي، وهادي جعفر، وآخرون.. مؤكدين استمرار التغطية، حيث كتبت الإعلامية أمال عراب تغريدة في حسابها على تويتر قالت فيها: مستمرون.. بعمق أكثر.. كما كتبت فارسات التغطية من الميدان والاستوديو.. وكتبت أيضا نصل ساعات الليل بالنهار لنخبركم بالنتيجة الرسمية.. ونعرف الوجه المقبل لأمريكا.. ونقترب من كل السيناريوهات الممكنة.. على شاشة التلفزيون العربي. وغرد الإعلامي جمال عز الديني: التغطية مستمرة على التلفزيون العربي. وغردت الصحفية ريما أبو حميدة: تغطيتنا للانتخابات الرئاسية الأمريكية على التلفزيون العربي مستمرة.. نواصل من لاس فيغاس #نيفادا. وقال الصحفي نبيل اليوسفي في تغريدة: التلفزيون العربي التغطية مستمرة، وغرد أحد الناشطين على تويتر قائلا: تابعت تغطية الانتخابات الرئاسية الأمريكية على التلفزيون العربي وشبكة الجزيرة، أفخر بوجود منصات إعلامية عربية بهذا المستوى من المهنية والحرفية في تغطية الانتخابات.. شكرا لطاقم القناتين على هذا الجهد الرائع. وغرد آخر: أتابع زيد بنيامين منذ فترة، ولا أذكر اسمه أمام متابع أو صحفي أو عامل في الإعلام إلا ويبدي اندهاشه من قدرة زيد على المتابعة الواسعة والدقيقة للأخبار والتحليلات وكأنه وكالة بحد ذاته. وقال آخر: تحية إلى فريق التلفزيون العربي الذين يغطون الانتخابات بطريقة رائعة جدا، من مذيعين في الاستوديو إلى مراسلين ومترجمين، وبالأخص مذيعي الهواء الطلق في واشنطن، عدا السهر والتعب، البرد الواضح، التحية لهم جميعا.
2942
| 09 نوفمبر 2020
باعتبارها أقدم ديمقراطية في العالم، فإن الولايات المتحدة بحاجة لترسيخ ديمقراطيتها للعالم، هكذا قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تعليقا على الجدل الدائر في نتيجة الانتخابات الرئاسية في البلاد. وفتحت المجلة الأمريكية باب النقاش بشأن إمكانية تحويل التصويت في الانتخابات الرئاسية لاقتراع إلكتروني بالكامل، إذ أكدت ان البلاد بحاجة إلى إحياء ديمقراطيتها من خلال التكنولوجيا. بحسب قناة الحرة وقالت المجلة في التقرير إن التصويت عبر الانترنت، يمكن أن يوفر التصويت نتائج شفافة وسريعة وموثوقة، خاصة أن الكثير من المؤسسات تمر بعملية تحول رقمي. وأضاف التقرير: يفضل شريحة واسعة من الناخبين التصويت الإلكتروني بدلا من الذهاب لمراكز الاقتراع، خاصة أولئك الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما. وجاء في التقرير أيضا: التصويت عبر الإنترنت يجعل النتيجة واضحة خلال ساعات من الاقتراع، وسيضع الولايات المتحدة في وضع يمكنها الحفاظ على قيادة العالم. وأشار التقرير إلى أن التصويت الإلكتروني سيحقق لشركات التكنولوجيا هدفا حقيقيا بخدمة المجتمع، إضافة إلى إمكانية توفير بنية تحتية إلكترونية لسجلات الانتخابات، ما يؤدي إلى إنشاء نظام ديمقراطي جديد في القرن الواحد والعشرين. لطالما تثار المخاوف بشأن التلاعب في التصويت الإلكتروني من قبل قراصة الانترنت، لكن التقرير يؤكد أن الانترنت بات يستخدم في مجالات أخرى حساسة مثل المعاملات المصرفية التي تدار عبر أنظمة حماية صارمة، وهذا ما يفتح الباب جديا لمناقشة اعتماد اقتراع إلكتروني للانتخابات الأمريكية. وتستخدم التكنولوجيا بشكل جزئي في الانتخابات الأمريكية من خلال أجهزة لعد وطباعة بطاقات الاقتراع الخاصة بالناخبين.
994
| 09 نوفمبر 2020
تواصلت ردود الأفعال الدولية، حيث هنأ المزيد من قادة العالم الريس جو بايدن بفوزه في سباق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. واعتبر خبراء أن فوز بايدن يمثل انتكاسة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحليف القوي للرئيس السابق دونالد ترامب، لا سيما أن الرئيس الجديد قد يستأنف العلاقات مع الفلسطينيين. وهنأ نتنياهو، جو بايدن على فوزه، وكذلك فعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ووصف نتنياهو، الرئيس الأمريكي المنتخب بأنه صديق عظيم لإسرائيل، من جهته، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن أمله في تعزيز العلاقات الفلسطينية الأمريكية التي شهدت جمودا في السنوات الأخيرة، وتطلعه للعمل مع الرئيس المنتخب بايدن وإدارته من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وقالت حملة بايدن 2020، إنه لن يتراجع عن نقل ترامب للسفارة الامريكية في القدس، لكنه سيعيد فتح القنصلية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل للتواصل مع الفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، عارض بايدن البناء الاستيطاني، متماشيا مع الإجماع الدولي الذي يعتبرها مخالفة للقانون الدولي. كما تعهد بأنه سيعيد المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني. وأكد الرئيس الأفغاني أشرف غني ضرورة تعزيز العلاقات بين كابول وواشنطن حول مسائل مثل مكافحة الإرهاب وعملية السلام الأفغانية، وذلك في سياق تهنئته جو بايدن بفوزه الانتخابي. وكتب غني في تغريدة على تويتر تتطلع أفغانستان إلى مواصلة وتعميق شراكتها الاستراتيجية متعددة الأبعاد مع الولايات المتحدة - الشريك المؤسس - بما في ذلك مكافحة الإرهاب وإحلال السلام في أفغانستان. ووقعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية في الدوحة مع حركة طالبان في 29 فبراير تنص على انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بحلول مايو 2021. ورحب سكان في كابول بانتصار بايدن، معتبرين أن الرئيس الجديد قد يبطئ ما يراه كثيرون انسحابًا سريعًا جدا للقوات الأمريكية. ومن طهران، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن فوز بايدن يشكل فرصة لواشنطن للتعويض عن أخطاء عهد دونالد ترامب الذي اعتمد سياسة ضغوط وعقوبات اقتصادية قاسية حيال الجمهورية الإسلامية. وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن الولايات المتحدة هي أوثق وأهم حليف لبريطانيا، وعبر عن ثقته في إمكانية إنجاز الكثير من الأهداف مع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، في مجالات عدة، من التجارة إلى تغير المناخ. وأعلن وزير الخارجية الأوروبي جوزيف بوريل في رسالة تهنئة، أنه ينبغي إعادة بناء شراكتنا. من جهة اخرى، أعرب ناشطون في سبيل قضايا المناخ عن ارتياح كبير إزاء فوز بايدن، إذ رأوا في ذلك بارقة أمل للكوكب رغم الإصلاحات العميقة المطلوبة للحد من التبعات المدمرة للتغير المناخي. وعلقت المديرة التنفيذية لمنظمة غرينبيس البيئية جنيفر مورغان عبر تويتر نصر جو بايدن التاريخي يمثل الخطوة الأولى في تفادي الكارثة المناخية، داعية بايدن إلى أن يكون البطل المناخي الذي يحتاج إليه العالم.
1896
| 09 نوفمبر 2020
تعبر الصحف التي صدرت في دول العالم الأحد عن ارتياح كبير بالفوز الذي حققه جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وتشير إلى الخروج بلا كرامة لدونالد ترامب، لكنها تعرب في الوقت نفسه عن قلقها من المهمة الشاقة التي تنتظر الرئيس الجديد ونائبته كامالا هاريس. وعنونت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية فجر جديد لأمريكا، مشيرة إلى نجاح هاريس، وهي أول امرأة تصبح نائب الرئيس في الولايات المتحدة. أما صحيفة صنداي تايمز فقد كتبت ساخرة من الصفة التي أطلقها ترامب على بايدن خلال الحملة الانتخابية جو الناعس يوقظ أمريكا. ورددت صنداي تلغراف كلمات بايدن حان الوقت لتتعافى أمريكا. وكتبت صحيفة سود دويتشه تسايتونغ اليسارية أي تحرير وأي راحة: الأصوات معدودة وأيام دونالد ترامب كذلك. جو بايدن يرث عبئا ثقيلا كما لم يرث أي من أسلافه: عليه أن يوحد أمريكا. وقالت محطة ايه بي سي الأسترالية العامة خلال نحو خمسة عقود من حياته العامة، قلة من الناس كانوا يعتقدون أن بايدن يمكن أن ينجح، ومحاولاته الثلاث السابقة للوصول إلى البيت الأبيض اعتبرت أنها تفتقد إلى المصداقية. وتابعت القناة نفسها لكن كان يبدو دائما أن بايدن يؤمن بنفسه والآن هو الرئيس الجديد للولايات المتحدة. وكتبت صحيفة صنداي تايمز الواسعة الانتشار في جنوب أفريقيا في عددها الأحد إن جو بايدن وضع حدا لأربع سنوات من حكم غريب الأطوار لدونالد ترامب. ورأت صحيفة دي تسايت الألمانية أن المهمة التي تنتظر الرئيس الديمقراطي ونائبته هائلة، وقالت سيتعين على جو بايدن أن يجد بسرعة إجابات للتهديدات التي يواجهها الاقتصاد والخطر الشديد للوباء. وأضافت إن يتمكن، بمفرده، من مصالحة البلاد هو أمر غير مرجح، وقبول دونالد ترامب بالهزيمة أمر غير وارد. وتابعت لم ننته بعد من الخشية على الديوقراطية. أما أكبر صحيفة سويدية يومية داغنز نيهيتر الليبرالية فقد رأت أن فوز بايدن حلو ومر، موضحة أن بايدن سيكافح من أجل شفاء أمريكا ووعده بإعادة البلد إلى طبيعته يبدو مهمة مستحيلة، وتابعت إن المرشح تمكن من استعادة ناخبي حزام الصدأ الشعبيين في الشمال الشرقي الذين صوتوا سابقاً لترامب وساعدوا الحزب على الفوز بأصوات جديدة في الجنوب الغربي، الأمر الذي قد يغير الجغرافيا الانتخابية للولايات المتحدة في المستقبل المنظور. وأشارت صحيفة سفينسكا داغبلاديت المحافظة أيضا إلى أن الانتخابات قد انتهت لكن الصراع مستمر، وكتبت الصحيفة السويدية قد يشعر نصف البلاد أو على الأقل نصف الذين صوتوا، أن هناك خطأ بعد أشهر من المعارك والدعوات للتشكيك في الانتخابات وأن النظام الانتخابي زائف ولا يمكن الوثوق به، وأنه لا جدوى من التصويت، وأن الديمقراطية الأمريكية لا تعمل على أي حال وأن الشخص الوحيد الذي يمكنهم الوثوق به هو الشخص الذي يقول لك إن الانتخابات سرقت منه. أما صحيفة جابان تايمز اليابانية فقد أشارت إلى أن بايدن يواجه مهمة ضخمة تتمثل بإعادة بناء الثقة على الساحة العالمية. وذكرت افتتاحية صحيفة يديعوت أحرونوت الوسطية في إسرائيل نجاحك هو نجاحنا، مؤكدة أن الرئيس الجديد سيبقى مؤيدا لإسرائيل حتى لو أعاد فتح حوار مع إيران. من جهة أخرى، تتحدث صحف عديدة عن المسيرة الاستثنائية لكامالا هاريس التي نجحت في تفتيت السقف الزجاجي. وكتبت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد أن هويتها السوداء سمحت لها بالتحدث بشكل شخصي خلال عام من التشكيك في وحشية الشرطة والعنصرية المنهجية. وتابعت إن هاريس وبصفتها أول امرأة تنتخب في أرفع منصب في الحكومة الأمريكية، تمنح الأمل للنساء اللواتي شعرن بالإحباط من هزيمة هيلاري كلينتون قبل أربع سنوات. وأضافت صحيفة إل موندو الإسبانية إن هاريس امرأة قوية ورمز للتجديد ويخشاها ترامب. ورحبت صحيفة بيلد الألمانية بفوز بايدن لكنها أشارت إلى خروج بلا كرامة لترامب الذي يرفض الاعتراف بهزيمته ويتعهد بمواصلة النضال. وأشارت صحيفة ديلي تلغراف الأسترالية التي يملكها قطب الإعلام روبرت موردوك، أيضا إلى أن ترامب ببساطة لن يقبل الإذلال الذي يتمثل بهزيمته أمام منافس يعتبره ضعيفا ولا يستحق المواجهة وكتبت صحيفة فولخا دي ساو باولو البرازيلية أن هزيمة ترامب تشكل عقابا على الهجمات على الحضارة، محذرة من الدرس الذي يمثله ذلك لنظيره البرازيلي جاير بولسونارو. ورأت صحيفة ليست ريبوبليكان الفرنسية أيضا في الشروخ الأمريكية انعكاسا متزايدا لعيوبنا. وكتبت الشروخ الأمريكية تشبه تلك التي شهدناها في فرنسا خلال أزمة السترات الصفراء وإذا كان من الممكن أن نستفيد من المثال الأمريكي، فلنحاول استثنائيا عدم تقليده. في بريطانيا، عنونت صحيفة أيرشير ديلي اليومية المحلية التي تصدر في منطقة تضم أحد نوادي الغولف العديدة التي يملكها ترامب مالك نادي الغولف في جنوب أيرشير يخسر انتخابات 2020. وعنونت الشروق التونسية بايدن..رئيساً للعالم.
1261
| 09 نوفمبر 2020
احتفل الهنود بانتخاب كامالا هاريس لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأحد، مرحبين بالانتصار التاريخي لهذه المرأة من أصل هندي، وأشادت كامالا هاريس بوالدتها شيامالا غوبالان، الأخصائية في أمراض السرطان المولودة في مدينة تشيناي جنوب الهند. وقالت أمام أنصارها إن والدتها آمنت بشدة بأمريكا، حيث يمكن حصول مثل هذه اللحظة. واحتفل السكان بالحدث في قرية ثولاسيندرابورام الواقعة في ولاية تاميل نادو، حيث وُلد بي في غوبالان، جد كامالا هاريس، وكان مسؤولا هنديا كبيرا. واطلقوا المفرقعات النارية وصلوا في المعبد الرئيسي ولوحوا بصور أول امرأة تصبح نائبة للرئيس في سن السادسة والخمسين. وصنع القرويون مجسما ملونا كتبوا عليه مبروك لكامالا هاريس. وقالت ارول موشي سوداكار، وهي ربة منزل، لوكالة فرانس برس إنها مصدر فخر لجميع النساء. وأكد بالاشاندران غوبالان، وهو عم هاريس الهندي وأستاذ جامعي، أنه على يقين دائما من نجاحها. وصرح لقناة ويون تي في التلفزيونية من نيودلهي أنا مرتاح، لأنني كنت أعلم أنها ستفوز، وقد أخبرتها ذلك بالأمس وقال إن عائلة هاريس التي تعيش في الهند ستسافر إلى الولايات المتحدة لحضور حفل تنصيبها في يناير. وأضاف اجتمعت العائلة عندما أدت اليمين الدستورية كعضو في مجلس الشيوخ. وسنكون جميعا معا عندما تؤدي اليمين كنائبة لرئيس الولايات (25 عام) إنها لحظة فخر لنا أيضا كهنود لأن جذورها هنا.
1062
| 09 نوفمبر 2020
لم يفكر دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية أبدا بالهزيمة ولكن بعد حرمانه من تولي فترة رئاسية ثانية سيضطر الآن إلى التفكير بهذا السؤال الشائك: كيف ستكون حياته بعد مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير المقبل؟ فعندما كان يستحضر حياته قبل دخول السياسة، كان ترامب يردد دائما عبارة أنا كنت أعيش حياة رائعة. ويمكن أن يدفعه شغفه المزعوم بلعبة الغولف إلى العودة إلى الأخضر بمزيد من الاجتهاد. فيوم السبت، عندما كانت شبكات التلفزة الأميركية تعلن هزيمته، كان ترامب موجوداً في ناديه بولاية فيرجينيا. وفي ضوء السنوات الأربع الماضية، يبدو من الصعب تخيل سيناريو واحد فقط: الانسحاب السري والاختفاء عن الأنظار، وقد غرد قبل بضعة أشهر قائلا: المشاهدون يريدون بديلاً الآن. وأنا كذلك. وبعد دقائق على إعلان وسائل الإعلام الأميركية فوز المرشّح الديمقراطي جو بايدن في السباق المحتدم لرئاسة الولايات المتحدة، رفض ترامب النتيجة، مشيرا إلى أنه سيثبت في المحكمة بأنه الفائز. وقال ترامب في بيان الحقيقة البسيطة هي أن الانتخابات لا تزال بعيدة عن نهايتها، وأضاف الأصوات القانونية هي التي تحدد الرئيس، لا الإعلام. لكن خبراء يشيرون إلى أنه سيكون من الصعب على ترامب تغيير النتيجة، ما لم يقدّم أدلة على وجود تزوير واسع النطاق في فرز الأصوات تسبب بقلب النتائج في عدة ولايات. وبالنسبة للخبير في قانون الانتخابات في جامعة كاليفورنيا، إرفاين، ريتشارد هاسن، فإن استراتيجية المقاضاة التي يتبعها ترامب لن توصله إلى أي نتيجة. لن تحدث فرقا في نتيجة الانتخابات.
1192
| 09 نوفمبر 2020
قال تقرير للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن فوز الرئيس جو بايدن في الانتخابات الأمريكية سيغير سياسة بلاده في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و من المرجح أن يؤدي انتصار بايدن إلى ثلاث تحولات سياسية كبيرة في المنطقة، مما يفتح إمكانيات وتحديات جديدة للأوروبيين. و تأمل العديد من الحكومات الأوروبية أن الولايات المتحدة مع جو بايدن كرئيس سوف تعيد تبني العلاقة عبر الأطلسي سعياً وراء المصالح المشتركة. ولكن ماذا يعني هذا التحول بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمصالح الأوروبية المرتبطة بها؟ هذه منطقة يتوقع فيها من إدارة بايدن المحتملة أن تعيد تركيز سياسة الولايات المتحدة على قضايا مثل إيران وأن تدفع باتجاه احترام القيم المعيارية عبر المنطقة، لكنه من المرجح أيضاً أن يرغب في خفض مستوى المشاركة الأمريكية، وستخلق هذه المواقف فرصاً وتحديات للأوروبيين. كما يبحث خبراء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاحتمالات الأكثر حدوثا في المستقبل إذا فاز بايدن في الانتخابات الأمريكية. عالم أفضل في تقرير لها أوضحت شبكة سي إن إن أن الرئيس جون بايدن، وعد بأن يكون العالم في أمان، وهو يتعهد بأن يكون أكثر ودية من ترامب مع حلفاء أمريكا، وأكثر صرامة مع المستبدين، وأفضل لكوكب الأرض، ومع ذلك، قد يكون مشهد السياسة الخارجية أكثر صعوبة. كما يعد بايدن بأن يكون مختلفًا، وعكس بعض سياسات ترامب الأكثر إثارة للجدل بما في ذلك تغير المناخ، والعمل بشكل أوثق مع حلفاء أمريكا. وقد ترأس بايدن لسنوات عديدة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي. وهو مؤمن بتقاليد القيادة الأمريكية العالمية التي تناصر الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن تنفيذ رؤيته للسياسة الخارجية الآن لن يكون سهلاً لمدة أربع سنوات، عانت البلدان في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وما وراءهما من انتكاسات السياسة الخارجية للولايات المتحدة. في أحد الأيام، كان ترامب يسحب القوات الأمريكية من سوريا لإثارة ذعر الحلفاء مع وجود القوات في طريق الخطر، وسيتعين على بايدن الآن إقناع الحلفاء بأن الولايات المتحدة شريك ثابت طويل الأجل، ولن يقتصر نجاح السياسة الخارجية على مجرد كسب ثقة الأصدقاء ورضوخ الأعداء مرة أخرى ؛ بل سيتعلق الأمر ببناء الثقة الدولية في وحدة هدف أمريكا. بعد أسابيع قليلة من توليه المنصب، قد يبدو الطريق إلى البيت الأبيض في وقت لاحق أسهل جزءاً من رحلته كرئيس. تخوف إماراتي تطرق تقرير موقع وور أون ذا روكس الأميركي أن الإمارات تعمل على تنويع مصادرها للأمن السيبراني والأسلحة والقدرات العسكرية لمجموعة من الجهات الفاعلة، بما في ذلك أعداء الولايات المتحدة وحلفاؤها. كما أنها تسعى إلى تعزيز قدرتها التفاوضية في مواجهة وانشطن، من خلال اقتراح توفر مصادر بديلة للدعم والتعاون في مشهد متعدد الأقطاب بشكل متزايد. وتخشى الإمارات من أن إدارة بايدن ستكون أقل استعداد لحماية مصالحها الأمنية، بما في ذلك التراجع عن العقوبات المفروضة على إيران وتقييد مبيعاتها من الأسلحة. وعلى الرغم من أن إدارة ترامب تعتقد أنها سجلت انقلاباً في العلاقات العامة عندما أعلنت إسرائيل والإمارات اتفاقهما في حديقة البيت الأبيض، وعلى مدى العقد الماضي، دفعت الإمارات نفسها من متلقٍ للأمن من الولايات المتحدة، إلى جهة إقليمية تدخلية، مع مصالح واضحة في تشكيل المشهد الذي تعمل فيه، في حين أنها لاتزال تعتمد على المظلة الأمنية التقليدية التي توفرها الولايات المتحدة، فإن تعميق علاقاتها مع الجهات الفاعلة الأخرى الكبيرة والمتوسطة يشير إلى طموح لتأمين دور أكثر استقلالية لنفسها خارج ظل قوة عظمى واحدة، ففي سياق نظام إقليمي منقسم ومتعدد القوى بشكل متزايد، ستشهد هذه الإستراتيجية تعميق العلاقات مع مجموعة من القوى التقليدية والصاعدة. قضايا المنطقة قال الخبير ايلي جيرانمايه إن بايدن أوضح أنه ينوي إعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة إذا عادت إيران أيضاً إلى الامتثال الكامل ومتابعة الخط الدبلوماسي مع طهران بشأن قضايا أوسع. من المرجح أن تدعم المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا هذا النهج بعد قضاء سنوات ترامب في السعي للحفاظ على الاتفاقية النووية والضغط من أجل الحد من الأضرار في الشرق الأوسط. وأوضح قادة إيران أنهم يتوقعون رفع هذه العقوبات والتعويض عن الضرر الاقتصادي الذي لحق بهم في عهد دونالد ترامب، بينما لا تستطيع واشنطن والمجموعة الأوروبية الثلاث تقديم تعويضات لطهران، سيحتاجون إلى إيجاد بعض الحلول الاقتصادية التي توفر لطهران مساراً لحفظ ماء الوجه للعودة إلى الامتثال. ويمكن لأوروبا أن تلعب دوراً في رسم مسار دبلوماسي بين واشنطن وطهران، بدءاً من المرحلة الانتقالية الرئاسية الأمريكية. يتعين على مجموعة الدول الأوروبية الثلاث والاتحاد الأوروبي تركيز جهودهما الفورية على تكثيف المحادثات مع إيران وروسيا والصين لإيجاد معايير لعودة الولايات المتحدة المحتملة إلى الاتفاقية وتحديد مسارات الإغاثة الاقتصادية الواقعية. من جهتها، بينت سينزيا بيانكو أن فريق بايدن اعتمد على دعم النهج الدبلوماسي لتهدئة التوترات بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي. ويمكن أن يخلق انتخابه زخماً لمتابعة حوار أمني إقليمي، وهو الأمر الذي دعمه الأوروبيون منذ فترة طويلة، لاسيما فيما يتعلق باليمن والعراق، حيث يجب على الدول الأوروبية أن تسعى بسرعة إلى صياغة تفاهم مشترك مع إدارة بايدن لدفع هذه العملية وستحتاج الجهود الأمريكية والأوروبية إلى تأمين قبول الدول الإقليمية التي تعارض تقليدياً الدبلوماسية مع إيران. و تعزيز الرسالة القائلة بأن الدبلوماسية مع طهران ستعزز مصالحهما الأمنية الأوسع بدلاً من تقويضها. ويجب على الأوروبيين أن يتطلعوا إلى لعب دور نشط في تعزيز الأمن، بما في ذلك من خلال النشر المستمر للبعثة البحرية الأوروبية في مضيق هرمز. هناك بعض الأمل في أن تكون هذه الدول بالفعل أكثر استعداداً لاستكشاف الانخراط الدبلوماسي نظراً لفشل حملة الضغط القصوى التي شنها ترامب مع إيران، وأوضح بايدن أنه سيوقف دعم الولايات المتحدة لحرب اليمن، كما يجب على الأوروبيين العمل مع الولايات المتحدة لإلقاء ثقلهم المشترك وراء عملية دبلوماسية يمكنها أخيراً تحقيق السلام الذي تشتد الحاجة إليه للبلاد، وربما إطلاق حوار أمني إقليمي أوسع. فلسطين وإسرائيل أبرز الباحث هيو لوفات أنه عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وفلسطين، فإن معظم الحكومات الأوروبية ستستقبل إدارة بايدن بتنهيدة عميقة من الارتياح، حتى لو توقع القليل منه إعطاء الأولوية للمسألة، فهناك أمل في أنه سيعمل على تجديد المساعدة الأمريكية للفلسطينيين، وإعادة فتح البعثة الفلسطينية في واشنطن، والعودة لحل الدولتين والتي يراها الاتحاد الأوروبي كلها شروطاً لأي مسار دبلوماسي، ومع ذلك، من غير المرجح أن تكون هناك عودة كاملة إلى الوضع السابق فيما يتعلق بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على القدس ومرتفعات الجولان، قد يكون بايدن مقيداً أيضًا من قبل الكونجرس الأمريكي الذي يتمتع بسلطة كبيرة على هذا الملف. ومع ذلك، فإن التغيير في المزاج الموسيقي القادم من واشنطن سيشكل فارقاً كبيراً للقيادة الفلسطينية، ويشجعها على تجديد التعاون مع إسرائيل وربما إعلان استعدادها للدخول مرة أخرى في مفاوضات ترعاها الولايات المتحدة. وفي السياق، أوضح الباحث جوليان بارنز ديسي أن بايدن سيحافظ على وجود عسكري صغير في شمال شرق سوريا لدعم العملية السياسية للأمم المتحدة؛ والإبقاء على العقوبات على سوريا، وسيتفق الأوروبيون على نطاق واسع مع هذا النهج، لكن يجب مع ذلك الضغط من أجل التفكير المشترك حول سياسة أكثر فاعلية بالنظر إلى استمرار سيطرة الأسد على السلطة، والانهيار الاجتماعي والاقتصادي المتزايد للبلاد، والمعاناة المتزايدة لشعبها بما في ذلك إدلب. في حين رأى ترامب إلى حد كبير أن مهمة مكافحة داعش قد اكتملت، فقد يعرض بايدن دعماً عسكرياً أمريكياً متجدداً لمنع عودة الجماعة، وهذا سيعزز الوجود الأمريكي المستمر في سوريا والعراق.
618
| 09 نوفمبر 2020
توقع موقع ذا هيل أن يفوز الرئيس الأمريكي جو بايدن على منافسه الجمهوري دونالد ترامب في التصويت الشعبي بأكثر من خمسة ملايين صوت، وبـ 306 أصوات في المجمع الانتخابي. ورأى الموقع أن انتخابات 2020 جاءت بمثابة استفتاء على الرئيس ترامب أدى إلى إقبال قياسي، وقد خسره الرئيس بالفعل.. لكن هل تمت هزيمته بالفعل أو هل خسر شعبيته؟!! ووفق تقرير ذا هيل فقد فاز ترامب بأكبر ساحة معركة على الإطلاق وهي (فلوريدا) بهامش أكبر مما فعل قبل أربع سنوات، كما حقق النصر في أوهايو وأيوا، وهما ولايتان جعلهما باللون الأحمر بقوة منذ أن حملهما الرئيس السابق أوباما مرتين، في عامي 2008 و 2012. ومثلما أثار الدهشة بالنسبة إلى أشد منتقدي ترامب حماسة، زاد الرئيس نصيبه من الدعم من الناخبين الأمريكيين الأفارقة واللاتينيين والبيض بهامش أوسع قليلاً مما كان عليه في عام 2016. كما سيحتفظ الجمهوريون بأغلبية في مجلس الشيوخ ما لم يتمكن الديمقراطيون من الفوز في انتخابات الإعادة مرتين في جورجيا في يناير، كما حصل الحزب الجمهوري على مقاعد في مجلس النواب. وتقول المحللة الجمهورية دان جودي عن ترامب: يجب أن أقول إنني فوجئت بمدى أدائه الجيد.. لقد حصل على عدد أكبر من الأصوات - ليس فقط بالأصوات الأولية ولكن من حيث النسبة المئوية - مما حصل عليه قبل أربع سنوات. بالنظر إلى أنه كان رئيسًا غير شعبي تاريخيًا ، فهذا مفاجئ جدًا. في الوقت نفسه، حذرت جودي من إعطاء الكثير من الفضل لأداء ترامب. أما الشعور السائد في الأوساط الديمقراطية – بحسب ذا هيل فهو الارتياح، بعد أن سارع بايدن بإنهاء رئاسة ترامب، لكن البعض داخل الحزب الديمقراطي يشعر بالقلق من مدى قرب النتائج في الولايات الرئيسية. ويقول أحد المحللين الديمقراطيين- الذي طلب عدم الكشف عن هويته- ربما أقل من 50.000 أو 100.000 صوت، كان من الممكن أن تكون هذه كارثة على جميع الجبهات. وبحسب تقرير ذا هيل فإن هناك خلافاً بين أعضاء الحزب الديمقراطي على اعتبار أن الحزب لم يحرك الناخبين بالقدر الكافي.. وعلى الجانب الآخر فإن هناك خلافاً أيضاً داخل الحزب الجمهوري حول ترامب بدأ يطفو إلى السطح أيضًا خاصة بعد إصرار الرئيس المتكرر والكاذب على أن الانتخابات مسروقة منه. ما أدى إلى خروج نواب بارزون من الحزب الجمهوري، ومنهم السيناتور ميت رومني (جمهوري عن ولاية يوتا) والنائب آدم كينزينجر (جمهوري من إلينوي) ، لانتقاد ترامب علناً، وكذلك بعد أن أدلى ترامب بتصريحات تحريضية من البيت الأبيض مساء الخميس، غرد النائب كينزينغر هذا جنون وأكد أن على ترامب التوقف عن نشر معلومات خاطئة مكشوفة. الكاتب ريك تايلر عضو الحزب الجمهوري دعا إلى تشريح الجثة الشهير الذي أجراه الحزب الجمهوري بعد هزيمته عام 2012. وحثت الوثيقة، التي أعدت بناء على طلب من اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، الحزب على تبني التنوع وأن يكون أكثر جاذبية للشباب الأمريكي. قال تايلر: لقد أدركنا المشكلة، ثم تراجعنا ثلاث خطوات للوراء، رافضين التشخيص.. الآن رفضت الولايات المتحدة ترامب. لذا يحتاج الحزب إلى إعادة النظر في تشريح الجثة.
2239
| 09 نوفمبر 2020
رأى محللون وخبراء في العلاقات الدولية أن خسارة دونالد ترامب لانتخابات الرئاسة الأمريكية ستنعكس سلباً على الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، متوقعين علاقات متوترة بين الثاني والرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن. والتزم الرئيس البرازيلي الصمت بعد إعلان فوز جو بايدن بانتخابات لرئاسة الأمريكية في وقت انهالت التهاني على الرئيس الأمريكي المنتخب الـ46 من غالبية قادة العالم. وسعى بولسونارو الضابط السابق البالغ 65 عاماً والملقب بـترامب الاستوائي إلى إقامة علاقة وثيقة مع ترامب إلى حد تجاوز التقاليد الدبلوماسية البرازيلية عندما عمل على حشد التأييد لإعادة انتخابه، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب. وتقول أ ف ب إن بولسونارو وترامب يتشاركان القدرة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لحشد قواعدهما الشعبية وتأليبها ضد خصومهما، وأصبحا من أبرز وجوه السياسات الشعبوية اليمينية على الساحة العالمية قبل أربع سنوات.. وأشارت إلى أن بولسونارو الذي انتخب رئيساً عام 2018 ويعتزم الترشح مرة أخرى عام 2022، حذا حذو ترامب في بناء حياته السياسية وصعوده المفاجىء، ولطالما أبدى إعجابه الشديد بالملياردير الجمهوري الذي من المقرر تسليم مهام منصبه لبايدن في 20 يناير المقبل. واشتبك بولسونارو مع بايدن خلال السباق الرئاسي، بعد مطالبة الثاني خلال المناظرة الأولى مع ترامب، الولايات المتحدة حض البرازيل على حماية غابات الأمازون بشكل افضل، وهو ما اعتبره الأول تصريح كارثي، كاتباً على تويتر يا للعار سيد جون بايدن، مخطئاً في كتابة الاسم الأول للرئيس المنتخب في النسخة الإنجليزية من تغريدته. وبحسب محللون، فهناك إمكانية لعلاقة متوترة بين الرئيس البرازيلي وإدارة بايدن التي ستولي مكافحة المناخ اهتماماً خاصاً يمكن أن يثير حساسية بولسونارو المشكك بالتغير المناخي والذي زادت نسبة حرائق الغابات والتصحر في عهده بشكل لافت، فضلاً عن أن خسارة ترامب ستجعل بولسونارو، الوجه الأكثر بروزاً لليمين الجديد في العالم، أكثر عرضة للانتقاد والضغط الدوليين. وقال براين وينتر نائب رئيس مجلس الأمريكيتين خسارة ترامب تضعف بولسونارو وتجعله يبدو أكثر عزلة، مضيفاً: هذا يعني مزيداً من الاهتمام السلبي ببولسونارو، الذي سيصبح فجأة الوجه الظاهر لنوع معين من سياسات الجناح اليميني، وسيجذب مزيداً من الانتباه لسلوكه في منطقة الأمازون. وفي حين لا يهتم بولسونارو لا لرأي بايدن أو بقية العالم بشأن إدارته، إلا أن هناك لاعبين رئيسيين في البرازيل يفعلون ذلك. وأضاف: بالنسبة لكثير من الشركات البرازيلية الخطر واضح جداً. إذا أصبحت البرازيل منبوذة (...) فهذا أمر سيء للأعمال في بلد لا يمكنه تحمل خسارة الزبائن، بالنظر إلى وضع الاقتصاد، في إشارة إلى توقع أن تواجه البرازيل المتضررة من فيروس كورونا ركوداً قياسياً هذا العام. ورداً على سؤال لماذا قد يخاطر بولسونارو بعلاقة متوترة مع الرئيس بايدن؟، قالت كريستينا بيسكيلو أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة الفدرالية في ساو باولو الأمر لا يتعلق باستراتيجية معينة، يبدو أنه لا يستطيع ضبط نفسه، ويشعر بالحاجة إلى إظهار هذا الدعم المستمر لترامب. وأضافت الأمر يتعلق بحيوية العلاقة الشخصية بين بولسونارو وترامب، على الرغم من أن قاعدتي الزعيمين الشعبية لا تتبادلان الشعور نفسه. ورأى باولو سوتيرو من معهد البرازيل في مركز ويلسون بواشنطن، أن من المرجح أن يسعى بولسونارو إلى إقامة علاقة ودية عملية مع إدارة بايدن، لكنه لاحظ ان إقامة الحوار سيستغرق الكثير من العمل. وأشار إلى أن على بولسونارو أن يتحرك بسرعة لتغيير بعض المسؤولين الرئيسيين، لا سيما وزير البيئة المثير للجدل ريكاردو ساليس. وسيكون لإدارة بايدن من جانبها مصلحة في الحفاظ على البرازيل كشريك في ملفات مثل البيئة وفنزويلا والصين، قائلاً :أحد الدروس التي من المرجح استخلاصها من عام 2020 هو أن هذا النوع من السياسات لن يزول بمجرد خسارة ترامب، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
1918
| 08 نوفمبر 2020
تقضي العادة بأن يهاتف المرشح الخاسر الآخر الفائز لتهئنته، وهو تقليد يحترم في السياسة الأمريكية لكنه ليس واجبا بأي حال من الأحوال وبالتالي لا يتعين على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التنازل والخروج والإقرار بالهزيمة. وبحسب تقرير لـ بي بي سي عن البروتوكول الأمريكي، فإن ترامب ليس مضطرًا لمحاولة التظاهر والتفاعل بشكل جيد أو حضور حفل تنصيب بايدن الذي يبدأ ولاية من 4 أعوام كساكن وسيد للبيت الأبيض اعتبارا من ظهر يوم الـ20 من يناير عام 2021 بحسب ما نصت عليه التشريعات بالولايات المتحدة. ويتوقع بناء على ذلك تنصيب جو بايدن بصفته الرئيس الـ46 للولايات المتحدة ونائبته كمالا هاريس في نفس التاريخ حتى وإن رفض ترامب الحضور. غير أن هناك التزامات قانونية أخرى تملى على ترامب في هذة الحالة سواء أرادها أم لا. فهو يجب أن يبدأ في تفويض إدارته لاتخاذ كافة الاستعدادات اللوجستية لأجل حلول طاقم بايدن خلف عجلة القيادة. ويقول موقع بي بي سي إن دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض اقترن بصعود نموذج المرشح المغاير غير المعهود أو غير التقليدي الذي لا يخشى كسر الأعراف والتقاليد الراسخة والخروج عن النص . ففي العام 2018 وعلى سبيل المثال،ادعت المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية جورجيا ستايسي أبرامز أن تزويرا وقع بالانتخابات وأن الناخبين قد تعرضوا للترهيب ولم تتنازل أبدًا أمام خصمها الجمهوري براين كيمب واعتبرت أنه فاز بالمقعد بالتزوير.. لكن هذا لم يرد أبدا في أي سباق رئاسي شهده التاريخ الأمريكي الحديث. وطالما أن نتائج الانتخابات الأمريكية سارت عبر مراحلها في أطرها القانونية المصدق عليها، فإن آلية انتقال الحكم من عهد جمهوري إلى عهد ديقراطي ماضية بغض النظر عن موقف ترامب.
1652
| 08 نوفمبر 2020
ضرب زلزال بقوة أربع درجات على مقياس ريختر اليوم، محافظة فارس جنوبي إيران. وأفاد مركز رصد الزلازل في إيران، بأن الزلزال ضرب منطقة اشكنان، ووقع على عمق 16 كم من سطح الأرض. وأكد رحيم ازادي مدير دائرة الطوارئ في محافظة فارس أن الزلزال لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية أو مادية. وتتعرض إيران من وقت لآخر لزلازل مختلفة الشدة نظرا لأنها تقع فوق منطقة فوالق رئيسية.
1682
| 08 نوفمبر 2020
أعلنت شركة تويتر أنها ستطبق قواعد جديدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انتهاء ولايته وتسليم مهام منصبه للرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير. وأكدت تويتر، بحسب رويترز، أن ترامب سيخضع للقواعد المطبقة على أي مستخدم عادي لتويتر عندما يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن مهام منصبه, وتضع تويتر تحذيراً يقول الصالح العام على بعض التغريدات التي تخرق قواعدها والصادرة عن زعماء العالم والتي كانت ستحذف لولا ذلك. وبدلاً من الحذف عادة ما تخفي الشركة هذه التغريدات التي ينشرها مرشحون سياسيون أو منتخبون أو مسؤولون حكوميون بتحذير يكتب فوقها وتتخذ الشركة إجراءات لتقييد وصولها للمستخدمين، لكن تويتر قالت إن ذلك لا ينطبق على المسؤولين السابقين. وقال متحدث باسم تويتر في بيان، وفق رويترز: هذه السياسة تنطبق على زعماء العالم الحاليين والمرشحين للمناصب وليس على المواطنين الذين تركوا مناصبهم. وفي تصريح آخر لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم تويتر إن نهج تويتر حيال قادة العالم والمرشحين والمسؤولين العامين مبني على مبدأ أنه يجب أن يكون بإمكان الناس اختيار رؤية ما يقوله قادتهم ضمن سياق واضح. وتابع تنطبق سياسة إطار العمل هذه على قادة العالم الحاليين والمرشحين لتولي مناصب لا المواطنين الخاصين عندما لا يعودون يتولون هذه المناصب. ولذا، لو كان ترامب مواطناً عادياً، لكان الموقع حذف منشوراته تماما بدلا من الاكتفاء بوضع تحذيرات عليها. وكانت الشركة قد وضعت العديد من التحذيرات على حساب ترامب، منذ انتخابات الرئاسة التي جرت يوم الثلاثاء لاحتوائها على مزاعم لا أساس لها عن تزوير الانتخابات. وفي بادئ الأمر أخفت أحد منشورات ترامب تحت تحذير الصالح العام في مايو عندما خالف الرئيس قواعد الشركة بتمجيد العنف. وبموجب سياسات شركة فيسبوك يبدو كذلك أنه بعد تولي بايدن مهام منصبه لن تعفى منشورات ترامب من مراجعة طرف ثالث من شركاء تقصي الحقائق. ولم ترد فيسبوك على سؤال رويترز عن كيفية تعاملها مع حساب ترامب بعد تركه السلطة.
1645
| 08 نوفمبر 2020
شهدت الساعات والأيام التي أعقبت يوم انتخابات الرئاسة الأمريكية أحداثا متسارعة خلف كواليس الحملات الإنتخابية تضمنت خليط من الهواجس والقلق والحزن والارتياح والبهجة والإحباط، فقد جلس كبار مستشاري المرشح الديموقراطي جو بايدن أمام التلفزيون يتابعون مجريات عمليات فرز الأصوات في الولايات الحاسمة والمتأرجحة، بينما كانوا يتبادلون الرسائل عبر قروب دردشة جماعية لأعضاء الحملة. صحيفة بوليتيكو الأمريكية كشفت تفاصيل ما جرى في الكواليس والأحداث التي شهدتها حملة جو بايدن الانتخابية الرئيس الأمريكي المنتخب لاحقاً قبيل إعلان فوزه، وقالت إن فريق التحليلات الخاص بالحملة كان يمارس أعماله بمزيج من الدقة والتردد، حيث قدمت الحملة للمرشح الديموقراطي صورة لما كان يحدث في كل حالة من حالات الولايات المتبقية في عمليات الفرز. وكانوا يعرفون ما ستظهره عمليات العد، ومن الذي صوت ومن أين وأي الأصوات قد تبقى. وتشير الصحيفة في تقريرها إلى أنه ومع مرور كل ليلة بدأ الارتباك يظهر على مستشاري. وكان من الواضح أن دونالد ترامب لم يعد لديه طريقا للفوز .. لتتسائل الصحيفة: فلماذا استغرق الإعلان عن ذلك وقتا طويلا ؟. وفي تعليقه على ما حدث داخل غرفة رصد مؤشرات الانتخابات، قال الرئيس المشارك لحملة بايدن النائب سيدريك ريتشموند: كنت أقرأ تحليلاتنا ورأيت ان جميع البيانات كانت في صالحنا، ولكن رغم ذلك كان أعضاء الحملة خائفين من قول ذلك. وفي يوم الجمعة، عندما تقدم بايدن في ولايتي بنسلفانيا وجورجيا ، قال العديد من المساعدين في حملته إنهم لم يشعروا أبدا بمثل هذا الابتهاج. هذا في الوقت الذي بدا فيه من الواضح أن ولاية نيفادا كانت تتجه لصالح بايدن. وقال عدد من أعضاء الحملة إن القلق الأساسي سببه هو أن كل يوم يمر كان ترامب يروج لمعلومات مضللة عن عمليات فرز الأصوات وذلك في محاولة لتشويه والتشكيك في نتائج الانتخابات النهائية. ووصلت بوليتيكو في تقريرها إلى القول: بالمقابل تزايد غضب وإحباط أعضاء حملة بايدن، حيث كان كبار مستشاري الحملة على الهاتف مع شبكة سي إن إن الاخباري وشبكات إعلامية أخرى يطالبون بمعرفة ما الذي يمنعهم من إجراء مكالمة إعلان الانتصار. وقد كانت الحملة متأكدة للغاية، في وقت مبكر من يوم الجمعة، من الانتصار، فقد حددت موعدا لخطاب سيليقه بايدن في وقت الذروة لإعلان فوزه بالرئاسة. وأخيرا في وقت متأخر من صباح السبت شهدت الحملة حالة من الفرح عندما تم الإعلان عن أن بايدن كسب سباق ولاية بنسلفانيا، مما جعله يتخطى الرقم السحري 270 صوتا انتخابيا مطلوبا للفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وبمجرد انتشار هذا الإعلان تدفقت الرسائل النصية على هواتف كبار المساعدين في الحملة الذين سمعوا أصوات الرؤساء الأمريكيين السابقين الذين لم يظهروا في المشهد السياسي منذ فترة طويلة، كما تلقوا مكالمات من زملاء في الحملات الانتخابية السابقة بالاضافة إلى رسائل من عشرات الأصدقاء. وتلقى احد كبار مساعدي بايدن رسالة جاء فيها: شكراً جزيلاً لك ، لقد أنقذت العالم. فيما كتب السيناتور كريس كونز المقرب من بايدن في رسالة نصية بعد لحظات من إعلان الفوز: هذا مذهل أشعر بالراحة والفرح. وطوال فترة ما بعد ظهر السبت وحتى المساء اندهش جو بايدن وعائلته وأعضاء حملته الإنتخابية من الفيديوهات والصور التي تبثها شبكات التلفزيون الأمريكية من جميع أنحاء البلاد والتي نقلت تدفق أنصار بايدن إلى الشوارع للاحتفال بالفوز. وتجمع الآلاف من مناصريه حول البيت الأبيض وهم يرقصون ويغنون. فيما تجمعت حشود جماهيرية غفيرة توافدت على الموقع الذي سيلقي فيه بايدن خطاب النصر مساء السبت وذلك قبل ساعات من الموعد المحدد للخطاب. وفي تعليقه على ذلك قال غريغ شولتز كبير المستشارين في حملة بايدن: إن ما أشعر به هو مزيج من الراحة والفخر . وكان شولتز مديرا للحملة قبل ان تتولى الإدارة جين أومالي ديلون المنصب بعد الانتخابات التمهيدية. وقد كان من بين المتواجدين في الدائرة الضيقة للحملة مستشار بايدن السابق مايك دنيلون الذي ساعد في صياغة خطاب بايدن المميز: استعادة روح الأمة. وقبل مواعيد إلقاء خطابه ليلة السبت ، دعا بايدن جميع موظفي حملته إلى مكالمة عبر تطبيق زووم Zoom حيث تحدث إليهم هو وزوجته ومرشحة نائب الرئيس كامالا هاريس وزوجها دوج إيموهوف. وقال بايدن في كلمته:إذا كان لديك أي شك بشأن الفوز في هذه الانتخابات ، فقط قم بتشغيل التلفزيون وشاهد الناس يحتفلون في جميع أنحاء البلاد. وأشارت صحيفة بوليتيكو إلى أن خطاب بايدن تضمن نفس الرسالة التي ألقاها عند إعلان ترشيحه لأول مرة يوم 25 أبريل 2019. قال بايدن: هنا والآن لننتهي من حقبة من الشيطنة والتشويه في أمريكا.. مضيفا حان الوقت للتخلص من الخطاب القاسي. نخفض الحساسية، نرى بعضنا البعض مرة أخرى، استمعوا لبعضكما البعض مرة أخرى. ولتحقيق تقدم ، علينا التوقف عن معاملة خصومنا كأعداء، إنهم ليسوا أعداءنا، إنهم أمريكيون، إنهم أمريكيون . وعلى الرغم من أنه قد مرت 4 أيام فقط على الانتخابات إلا انها كانت بالنسبة للعديد من مساعدي بايدن وكأنها أسابيع طويلة. ويمضي التقرير في شرحه لأحداث الأيام الأخيرة من الانتخابات إلى القول: بدأت ليلة الثلاثاء بشكل سيئ في فلوريدا وبالتحديد في ميامي Miami-Dade وهي واحدة من أكثر مناطق الولاية زخما بالديموقراطيين، وكان من المتوقع أن يحصد بايدن نسبة أصوات كبيرة. ولكن في حوالي الساعة 7:15 مساءً ، أشار تقرير عن الوضع في ميامي إلى أن فرز الأصوات المبكر أظهر أن بايدن ارتفع 9 نقاط فقط. الأمر الذي رافقته هزة داخل الحملة ، حيث كان من المتوقع أن يكون الأرتفاع أكثر من 20 نقطة. وتعليقا على ذلك قال أحد المقربين من بايدن: لقد كانت لكمة قوية.. وكنا نعلم أننا قد نخسر فلوريدا ، لكن ليس هكذا. وبعد ذلك كانلسان حالنا يقول: ماذا بعد؟.. وقد عرفت حملة بايدن أن فلوريدا ستكون أضعف الولايات التي تقع في ساحة المعركة. لكنهم لم يعتقدوا أن الأمر سيكون بهذا السوء. ثم عقب ذلك جاءت بطاقات اقتراع ولاية بنسلفانيا حيث كان ترامب متقدما أيضا. وكانت حملة بايدن قد توقعت ما يسمى بالسراب الأحمر عبر ولايات ساحات المعركة المختلفة لأن عددا كبيرا من ناخبي بايدن ادلوا بأصواتهم عبر البريد وهي الأصوات التي سيتم عدها بعد اقتراع يوم الانتخابات في كل من بنسلفانيا وويسكنسون. وبعد الأخبار السيئة من فلوريدا تحسن المزاج داخل الحملة حيث انتبه المساعدون للأرقام خلال عمليات التصويت وحددوا أنماط الإقبال المشجعة ، خاصة في الضواحي. وفي تعليقه على تلك اللحظات قال بوب برادي رئيس الحزب الديمقراطي في فيلادلفيا وصديق بايدن: في البداية كان الجميع متوترين. ولكن بعد ذلك استمرت الأرقام في الوصول من فيلادلفيا ، وتحسن الجميع. ومن ثم سرعان ما أصبح الشعور بالزخم والأمل أكثر وضوحاً بعد أن بدأت ولاية أريزونا في الإبلاغ عن النتائج التي أظهرت فوز بايدن. إذا تمكن من كسب الولاية الديموقراطية التي كان يُعتمد عليها في السابق وكذلك الفوز بولايتي ويسكونسن وميتشيغان ، حيث بدا الإقبال قوياً ، فقد يخسر بايدن بنسلفانيا وكذلك فلوريدا. وتقول الصحيفة الأمريكية إن ولاية بنسلفانيا كانت مهمة بالنسبة لبادين شخصيا، فهي تمثل جزء من هويته حيث أنه عندما كان صبيا كان يعيش في سكرانتون. وعليه وفي صباح اليوم التالي ، يوم الجمعة، بدأت ولاية بنسلفانيا فيمخاض الولادة. وقال برادي لصحيفة بوليتيكو صباح يوم الجمعة ، قبل أن تقلب أوراق الاقتراع في فيلادلفيا ويصبح عدد الأصوات في صالح بايدن: في يوم تبدو وكأنك خاسر ثم فجأة تفوز. وبعد ذلك ، عندما تستمر في الاتجاه إلى الأعلى بصورة متواصلة دون الرجوع أو الدوران، لتصل إلى النقطة التي وصل إليها بايدن. ثم يختم برادي بالقول: جو كان يعرف أنه الفائز.
1563
| 08 نوفمبر 2020
كشف مصدر مطلع لشبكة CNN، الأحد، عن أن ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخبرته بأن عليه الاعتراف بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية أمام منافسه جو بايدن. وقال المصدر إن السيدة الأولى انضمت إلى المجموعة المتزايدة من الدائرة المقربة من الرئيس ترامب التي تنصحه بأن الوقت قد حان لقبول الخسارة، على الرغم من أنها لم تعلق علنًا على نتائج الانتخابات. وكانت مصادر كشفت أيضا لـCNN أن صهر ترامب وأحد كبار مستشاريه جاريد كوشنر قد تواصل أيضا مع الرئيس من أجل الاعتراف بخسارة الانتخابات، بينما واصل ترامب التشكيك في نزاهة الانتخابات عبر حسابه على تويتر، صباح الأحد. وتوقع المرشح الرئاسي الجمهوري السابق والسيناتور الحالي ميت رومني ألا يرحل الرئيس دونالد ترامب بهدوء بعد خسارته لانتخابات الرئاسة الأمريكية أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن. وقال رومني، في لقاء مع CNN، إنه لم ير أي دليل على تزوير على نطاق واسع للانتخابات. وأضاف: أعتقد أنه من المدمر للديمقراطية اقتراح احتيال أو فساد على نطاق واسع. لا يوجد دليل على ذلك في هذه المرحلة. وأعتقد أنه من المهم بالنسبة لنا أن ندرك أن العالم يراقب. وأكد رومني أنه من المهم في بيئة كهذه التفكير فيما يراه العالم، وما سيشهده التاريخ، ومن المهم بالنسبة لي أن نقف وندافع عن مؤسسات الديمقراطية، على حد تعبيره. وحول حقيقة أن ترامب لم يقر بعد بهزيمته أمام جو بايدن، قال رومني المنتقد لسياسات ترامب: لا تتوقعوا منه أن يرحل بهدوء في الليل. وأضاف: أفضل أن أرى العالم يشاهد رحيلًا أكثر سلاسة، لكن هذا ليس من طبيعة هذا الرجل. وأكد رومني أنه لن يكون أمامه والحزب الجمهوري خيار سوى العمل مع إدارة بايدن. وقال: إذا عمل جو بايدن مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ، فسيكون لديه، وسنكون قادرين على إيجاد أرضية مشتركة.
1734
| 08 نوفمبر 2020
بعد أن يتحول إلى مواطن أمريكي عادي، يبدو أن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في انتظار متاعب قضائية ومالية جديدة. ففي ظل تحول ترامب إلى مواطن أمريكي عادي بعد سقوط الحصانة السياسية عنه، سيضطر لمواجهة سلسلة من الملاحقات القضائية، اثنتان منها تشكلان خطرا حقيقيا عليه وقد تؤديان به إلى السجن مباشرة، بحسب تقرير لراديو MCD. القضية الأولى تتمثل في تحقيق جنائي فتحه مدعي عام مدينة نيويورك سايروس فانس حول شبهات بتورط دونالد ترامب في عمليات تزوير ضريبي وتزوير سجلات محاسبية. القضية الثانية التي قد لا يفلت منها ترامب تتعلق بأموال تقدر ب 130 ألف دولار يُزعم أنه دفعها لممثلة الأفلام ستورمي دانيالز مقابل سكوتها عن الحديث عن علاقتها مع ترامب، وهو مبلغ لم يتم التبليغ عنه ضريبيا وكان محامي ترامب قد حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في هذه القضية. ومن بين القضايا العديدة الأخرى التي قد يلاحق فيها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، مسألة إساءة استخدام السلطة في الملف الأوكراني ومحاولته إجبار السلطات الأوكرانية على تقديم روايات ضارة عن منافسه جو بايدن. متاعب مالية كما أن الوضع المادي للملياردير دونالد ترامب لا يُحسد عليه بالنظر إلى المبالغ الخرافية التي أثقلت كاهله بين قروض وديون ضريبية يجب عليه تسديدها خلال بضع سنوات. وتقدر تلك المبالغ بحوالي مليار دولار من الديون، جزء كبير منها مستحق لدائنين أجانب مثل دويتشيه، إضافة إلى 900 مليون دولار من الديون العقارية يجب على ترامب تسديدها خلال أربع سنوات، مما قد يدفع بالرئيس إلى بيع ممتلكاته أو حتى الإفلاس. وليس من المستبعد أن يلجأ ترامب إلى كل الوسائل لينفذ بجلده من المتاعب القضائية بحيث يرى البعض أن بيده كرئيس أن يصدر عفوا على نفسه قبل أن يسلم السلطة في الـ20 من يناير 2021. كما يمكن لترامب أن يقدم استقالته قبل ذلك الموعد كي يتولى نائبه مايك بينس الرئاسة المؤقتة ويصدر عفوا رئاسيا بحق دونالد ترامب. إلا أن العفو لن يجنبه الملاحقة من قبل مدعي نيويورك بحسب البعض الآخر. وكانت ماري ترامب، ابنة أخ دونالد ترامب ، قد أكدت لصحيفة الغارديان أن عمها مرعوب من فكرة ترك البيت الأبيض لأنه يعلم أنها ستكون بداية لمتاعب حقيقية. وتوقعت ماري ترامب – في مقال لها بصحيفة الغارديان البريطانية، اليوم الأحد - أن عمها سيواجه انهيارات متتالية. وكانت ابنة شقيق ترامب أقامت دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي، في سبتمبر الماضي، متهمة إياه وأفرادا آخرين من عائلتها بخداعها من أجل الحصول على عشرات الملايين من الدولارات من الميراث. واتهمت ماري في الدعوى المرفوعة في محكمة ولاية نيويورك في مانهاتن، دونالد ترامب وشقيقته ماريان ترامب باري، وشقيقه روبرت ترامب، الذي توفي في أغسطس، بـالاحتيال الجامح والتآمر.
2068
| 08 نوفمبر 2020
كشفت صحيفة ديلي ميل عن حدوث انقسام عائلي بشأن قبول الرئيس دونالد ترامب للهزيمة على يد خصمه الرئيس المنتخب جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ففيما يطالب ابنا ترامب جونيور وإريك بإعادة فرز الأصوات في عدد من الولايات إثر مزاعم الاحتيال، كان صهرهم جاريد كوشنر يحاول في وقت متأخر من ليلة السبت حث ترامب على على التصالح مع الهزيمة وتقديم تنازل. ووفق تقرير ديلي ميل البريطانية، فمن شأن احتمال حدوث انقسام عائلي أن يضيف دراما جديدة إلى الأيام الأخيرة من عهد ترامب في البيت الأبيض .. مشيرة إلى أن السؤال حول من يمكنه إخبار ترامب بأن الوقت قد حان للاعتراف بأنه قد انتهى، يحير مساعديه في دائرته المقربة. ونقلت الصحيفة عن مقربين من ترامب، أنه ليس من المتوقع أن يتنازل رسميًا ، ولكن من المرجح أن يخلي البيت الأبيض على مضض في نهاية فترة ولايته. وترى الصحيفة أن محاولات ترامب لتصوير الانتخابات على أنها غير عادلة تأتي لتهدئة نفسه ومؤيديه بأنه لا يزال يقاتل، فقد يكون هذا مفتاحاً لإبقائهم نشيطين لما سيأتي بعد ذلك (في إشارة إلى إمكانية ترشحه مجدداً). هل سيتنازل ترامب؟ أشك في ذلك.. هكذا جاءت إجابة صديق ترامب ومستشاره منذ فترة طويلة روجر ستون، مؤكداً أن الرئيس المنتخب جو بايدن، سيكون لديه مشكلة حيث يعتقد نصف الناس في البلاد أنه تم انتخابه بشكل غير شرعي. ويقترح المقربون من ترامب أنه إذا أراد إطلاق إمبراطورية إعلامية في السنوات المقبلة ، فلديه حافز لإطالة أمد ما يفعله الآن، إذ يبقي الباب مفتوحاً لعودة محتملة في 2024. وتقول ديلي ميل إن هناك الكثير من المقربين منه يحرضونه ، بما في ذلك محاميه الشخصي جولياني.. غير أن معظم المساعدين يقولون إن الرئيس سيأخذ عطلة نهاية الأسبوع لاتخاذ قرار بشأن خطته للمرحلة المقبلة، والتي ستتضمن بالتأكيد المزيد من الإجراءات القانونية، فهي تهدف – بحسب بعض المساعدين – إلى تحقيق شعبية لترامب أكثر من تحقيق نتائج .
1463
| 08 نوفمبر 2020
أقال السيد آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم، وزير الخارجية ورئيس المخابرات ورئيس الأركان. وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية، أن آبي أحمد عين ستة مسؤولين حكوميين، حيث عين السيد ديميكي ميكونين وزيرا للخارجية، والجنرال برهان جولا رئيسا للأركان، والجنرال أبيباو تاديسي نائبا لرئيس الأركان، والسيد تميسجين تيرونيه مديرا عاما لجهاز الأمن والمخابرات، والسيد ديميلاش جبريمايكل مفوضا عاما للجنة الشرطة الاتحادية، والسيد جيدو أندارغاتشو مستشارا للأمن القومي لرئيس الوزراء. ولم يذكر رئيس الوزراء الإثيوبي سبب هذه التغييرات، التي جاءت بعد أيام من إصداره أمرا بعملية عسكرية في إقليم /تيغراي/. وكانت الحكومة الإثيوبية قد أعلنت قبل أيام، حالة الطوارئ في إقليم /تيغراي/ بعدما اتهم آبي أحمد /الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي/ بـمهاجمة قاعدة عسكرية فدرالية.
1399
| 08 نوفمبر 2020
بعث معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس وافل رامكالاوان، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيسا لجمهورية سيشل.
774
| 08 نوفمبر 2020
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ببرقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس وافل رامكالاوان بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيسا لجمهورية سيشل.
814
| 08 نوفمبر 2020
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
10730
| 19 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4246
| 20 مايو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3016
| 20 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
2944
| 21 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
2602
| 20 مايو 2026
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أنللمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات....
1730
| 19 مايو 2026
أكد السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الفصل الدراسي الثاني لشهادة...
1252
| 20 مايو 2026