رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1803

رئيس حركة العدل والمساواة: اتفاق السلام بالسودان استكمال لما بدأناه في قطر

31 ديسمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
وثيقة الدوحة حققت السلام في دارفور - أرشيفية
الدوحة – الشرق

 

قال رئيس حركة العدل والمساواة وعضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية بالسودان، جبريل إبراهيم، إن اتفاق السلام بين الجبهة الثورية والحكومة الانتقالية "هو استكمال لما بدأناه في قطر"، ممثلا باتفاقية الدوحة للسلام، والاخوة في قطر يملكون شرف بداية هذه المفاوضات، وتحملوا تبعاتها لفترة طويلة، وأنفقوا أموالا طائلة لتنفيذ وثيقة الدوحة، الفرصة متاحة أمام قطر لتنفيذ المشروعات، التي تم الاتفاق عليها، وشرعوا في تنفيذها، وقطر لديها التزامات ومشروعات قائمة، ومشروعات في طريق التنفيذ، ونحن نأمل من الاخوة في دولة قطر استكمال تنفيذ ما التزموا به لإقليم دارفور وكل السودان. وطالب إبراهيم بمصالحة وطنية في السودان تشمل "كل من لم يجرم في حق الشعب السوداني".

وتحدث إبراهيم في حوار أجراه معه القطاع الرقمي في "الجزيرة" عن عدد من الملفات على الساحة السودانية؛ منها الخلاف حول تشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية، برئاسة رئيس المجلس السيادي الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وعضوية رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وممثلين من المكون العسكري، وقوى إعلان الحرية والتغيير، والجبهة الثورية، التي وقعت اتفاق سلام مع الحكومة الانتقالية بجوبا في أكتوبر الماضي. وحول تأسيس مجلس شركاء الفترة الانتقالية؟ وهل هو حاضنة سياسية بديلة لقوى الحرية والتغيير؟ قال إبراهيم: مجلس شركاء الفترة الانتقالية كان قائما بشكل غير رسمي في الفترة الماضية، فمكونات الفترة الانتقالية (مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى الحرية والتغيير) كانوا يضطرون لعقد لقاء ثلاثي بينهم، ورأى الناس أن هناك حاجة لترتيب الأمر بصورة مقننة، وإضافة المكون الجديد؛ الأطراف الموقعة على اتفاق السلام، لذا هو جسم طوعي ليس له امتيازات أو تكاليف مالية، مهمته عبارة عن مطبخ سياسي يجتمع فيه الناس، ويتفكرون بقضايا الأمة، وينصحون مؤسسات الدولة بتنفيذ ما يتفقون عليه. وحول الاعتراض على تعيين رئيس الوزراء نائبا لرئيس مجلس شركاء الفترة الانتقالية، قال ابراهيم الترتيب المراسمي في البلد لا يسمح، في وجود أعضاء مجلس السيادة، أن يتولى رئيس مجلس الوزراء رئاسة أي اجتماع، الترتيب البروتوكولي يستدعي ألا يكون رئيس الوزراء رئيسا مناوبا لمجلس شركاء الفترة الانتقالية. وبشأن إعلان الحكومة الجديدة قال جبريل: أرجو أن يكون قريبا، وصلنا لترتيب معقول وبدأت الترشيحات للمناصب والأسماء تظهر، وفي وقت قريب ستعلن الحكومة الجديدة. وأوضح جبريل أن "المشاورات بين الأطراف جارية لإكمال مؤسسات الفترة الانتقالية". وأضاف: "قطعنا أشواطا كبيرة، وقريبا سيتم تشكيل الحكومة الجديدة"، واعتبر جبريل "تسابق الأحزاب لتمكين نفسها في الوزارات والمؤسسات، عملا غير قانوني، ولا دستوري، وغير مقبول"، دون تفاصيل أكثر، بحسب الأناضول.

مساحة إعلانية