رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1130

شاركوا في أعمال إنسانية مهمة في عدة دول..

متطوعو الهلال الأحمر لـ"الشرق": جاهزون لتحديات العمل الإنساني في العام الجديد

31 ديسمبر 2017 , 09:37ص
alsharq
خلال زيارة المتطوعين لتقييم الحاجات
محمد دفع الله

* فاطمة المهندي: العمل الإغاثي علمني القيادة والإدارة وقت الأزمات

يستعد المتطوعون في الهلال الأحمر القطري للمشاركة في الأعمال الإنسانية التي سيقوم بها الهلال في العديد من الدول التي تعاني من أوضاع إنسانية بالغة من أجل تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية التي ستقدمها قطر للمتضررين.

وقال متطوعون في الهلال الاحمر لـ الشرق: إن العام الجديد سيشهد تنفيذ أعمال إنسانية واسعة سيشارك فيها عدد كبير من المتطوعين.

وأكد المتطوعون أنهم تمكنوا خلال الأعوام الماضية من تقديم خدمات متميزة في مناطق البؤر الساخنة في العراق والأردن وميانمار والفلبين.. وقالوا إن الهلال الأحمر سيستشرف عاما جديدا فيه الكثير من التحديات نظرا لتوسع الحاجات الإنسانية.

فاطمة.. خبرة في 8 دول

المتطوعة فاطمة المهندي خريجة كلية إدارة واقتصاد جامعة قطر رغم صغر سنها، وكونها فتاة إلا أن لها باعا طويلا في العمل التطوعي وسافرت إلى عدة بلدان منها الهند وكينيا ولبنان وميانمار والعراق والنيبال والنيجر واندونيسيا، من منطلق مساعدة الغير واكتساب الخبرات.

فاطمة تأهلت في الهلال الأحمر لمواجهة الكوارث وطورت مهاراتها وسافرت مع الهلال إلى كشمير بالهند في مهمة تقييمية للأوضاع عقب فيضان جامو كشمير، ثم إلى لبنان عام 2015، بعد عاصفة زينة لتقييم الأوضاع وتوزيع المساعدات، وبالفعل استطاعت إيصال المساعدات إلى مناطق جبلية نائية وكانت المرة الاولى التي تصل فيها مساعدات الى هذه المنطقة.

*موقف مؤثر

وقالت فاطمة: من أبرز المواقف المؤثرة التي صادفتني كنا في لبنان وكنا نقوم بتوزيع بطانيات وكيروسين للتدفئة على الأسر المتضررة من أزمة الشتاء لتقيهم من البرد نظرا لانخفاض درجة الحرارة في تلك المنطقة، وكان هناك أطفال يشعرون بالخجل الشديد أثناء توزيعنا المساعدات، فقاموا بشراء البسكويت لتوزيعه علينا كنوع من كرم الضيافة، لقد أحرجونا بكرمهم وطيبة قلبهم.وتضيف: هناك الكثير من المواقف التي مرت بنا في ميانمار والعراق والنيجر كان لها عظيم الأثر في حياتنا.

عبد الله الخيارين: صقلت خبراتي خلال التدريب في بلاروسيا

المتطوع عبد الله الخيارين الموظف في إدارة الجمارك انضم للهلال للأحمر مرشحا من هيئة الخدمة الوطنية والآن أمضى عاما في الخدمة.. يقول: " أحببت هذا المجال خاصة أنه يوماً بعد يوم يترك أثراً لدي ولدى كثير من المشاركين ويترك انطباعاً خاصاً مليء بالسعادة.

وأضاف عبد الله "لقد اتيحت لي الفرصة من خلال ترشيح الهلال الاحمر لي للمشاركة في دورة تدريبية أخرى في مجال إدارة الكوارث عقدت في جمهورية بلاروسيا ولمدة أسبوع، وكانت فرصة لصقل الخبرات وتبادل المعلومات مع مجموعات متنوعة من المتطوعين من دول مختلفة.

وزاد: "العمل التطوعي هو مطلب يجب أن يكون عند كل الناس لأنه يترك انطباعا وأثراً على النفس التي ساهمت في تقديم شيء للآخرين، شيء يساهم في تغيير حياتهم وتجاوز محنتهم.

أول مهمة في خدمة لاجئي الروهينغا.. نورة رستم:

أدعو الشباب لنجدة المحتاجين

المتطوعة نورة رستم انطلقت في العمل التطوعي منذ اشتراكها بمخيم إدارة الكوارث عام 2013 حيث تعرفت على مجال الاغاثة الانسانية وفرقها التخصصية المختلفة. كان أول نشاط لها هو العمل على تشكيل فريق الحد من المخاطر وتصميم برنامج المدرسة الآمنة الذي بدأ منذ العام 2015 وما يزال مستمرا واستفادت منه أكثر من 60 مدرسة في قطر حيث نقوم من خلال مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين بتنفيذ برنامج توعوي في مجال التأهب والحد من المخاطر المتعلقة بالزلازل.

تقول نورة " التحقت بدورات متقدمة مع الهلال الأحمر مكنتني من الخروج في أول مهمة اغاثية في سبتمبر 2017 ضمن فريق الاستجابة لموجة لجوء الروهينغا الى بنغلاديش، حيث ساهم الفريق في تقديم الاستجابة العاجلة للاجئين.

نورة تقول: لا استطيع وصف شعوري وأنا أقدم المساعدة لمن هم في حاجة ماسة لها.. فالتطوع يعني التكافل والتعاون والمشاركة في المجتمع والتضحية والإيثار.. ودعت نورة الشباب الى التطوع ما داموا قادرين على العطاء.

سحيم العبد الله

العمل الإنساني لا يعرف الحدود

المتطوع سحيم العبد الله التحق بالهلال الأحمر القطري سنة 2014 بمجال إدارة الكوارث من خلال المخيم الخامس لإدارة الكوارث. وقال العبد الله: "خرجت في مهمات إنسانية وإغاثية وكان السفر في هذه المهمات إلى تلك الدول يختلف اختلافاً كلياً عن أي رحلة تقصدها، فلقد رأيت وتلمست معنى المجاعة والفقر والتشرد وعلمت ان العمل الإنساني لا يعرف الحدود.

وأضاف "من بين المهمات التي شاركت بها مع الهلال الأحمر القطري محلياً: هي مشاركتي في مخيم إدارة الكوارث الخامس وفي المخيم السادس (شاركت كمساعد مدرب)، وفي المخيم السابع كانت مشاركتي كمدرب وبهذا أكون قد تدرجت في هذه المرحلة من خلال عدة مراحل وفي كل مرة كان الفائدة تتضاعف.

وخارجيا شاركت في عدة مهمات ومثلت الهلال الحمر وبلدي قطر من خلال برنامج تدريب في إدارة الكوارث مختص في مهمة البحث عن المفقودين عقد في بلاروسيا، كما شاركت في تنفيذ مهمة إغاثية لإغاثة متضرري الروهينغا في بنغلاديش والتعاون مع الصليب الأحمر التنزاني في حملة (معاً ضد الفقر).

عبد العزيز مراد:

التطوع ينمي الشخصية

دعا المتطوع عبد العزيز مراد الشباب القطري الى الانضمام للعمل التطوعي في الهلال الأحمر من أجل خدمة قطر وتوصيل دورها الانساني، فالحاجة ملحة والعالم كله ينتظر.

وحكى قصة انضمامه للهلال الأحمر فقال " في ذاك صباح وأنا أشرب القهوة وأتصفح الصحيفة اليومية وجدت إعلانا عن مخيم إدارة الكوارث السنوي التابع للهلال الأحمر، حينها قررت المشاركة وبالفعل تم هذا.. ومن هنا كان بدايتي في العمل التطوعي عندها اكتشفت الصفات الكامنة في ذاتي منها القدرة على القيادة والصبر، الأمر الذي أسهم في تقوية شخصيتي وزيادة ثقتي بنفسي، خصوصاً أنني أقوم بعمل تطوعي يسهم في خدمة بلدي وديني وبلا شك انعكس ذلك ليس فقط في عملي، بل على حياتي الشخصية كذلك، وقد ساهمت في اقامة الكثير من الدورات وإعداد التمارين للكوارث الوهمية في قطر وشاركت في كثير من المهمات الخارجية منها النيبال وبنجلاديش ولبنان والكثير غيرها، وأنا من هنا أدعو الشباب للأنضمام للعمل التطوعي.

 

مساحة إعلانية