رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1417

السودان يبدأ سحب 10 آلاف جندي من اليمن

31 أكتوبر 2019 , 06:30ص
alsharq
الخرطوم - الأناضول

حمدوك: الحكومة الانتقالية حريصة على تحقيق السلام               

 

 

نقلت صحيفة سودانية، عن نائب رئيس المجلس السيادي، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، تأكيده عودة 10 آلاف جندي من قوات بلاده في اليمن، جاء ذلك وفق ما نقلته صحيفة "التيار" مستقلة المعارضة للنظام السابق، أمس، عن مصادر مطلعة لم تسمها، تصريحات لـ"حميدتي" الذي يشغل أيضًا منصب قائد "قوات الدعم السريع" التابعة للجيش. وقالت المصادر إن "حميدتي" أشار إلى عدم رغبته في إرسال قوات جديدة إلى اليمن بديلة للقوات التي وصلت العاصمة الخرطوم، دون تفاصيل أخرى. ووفق الصحيفة، جاءت تأكيدات حميدتي في اجتماع ثلاثي عقد الثلاثاء، بحضور ممثلي مجلسيْ السيادة والوزراء وقوى الحرية والتغيير، قائدة الحراك الاحتجاجي بالبلاد.

وفي 24 يوليو الماضي، انسحبت قوات سودانية مشاركة ضمن التحالف العربي باليمن، من بعض مناطق تمركزها غربي البلد الأخير، وقال المتحدث باسم القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي العقيد وضاح الدبيش، إن القوات السودانية المشاركة في جبهة الساحل الغربي، انسحبت من 3 مناطق كانت تتواجد فيها. ولم يعلن السودان عن عدد قواته المشاركة في الحرب، لكنه أعلن استعداده إرسال 6 آلاف مقاتل إلى اليمن.

سياسيا، جدد رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أمس، حرص الحكومة الانتقالية على "تنفيذ خطتها في وقف الحرب، واستكمال عملية بناء السلام".جاء ذلك لدى لقائه في مكتبه بالعاصمة الخرطوم، وفدا من حركة "تحرير السودان" المتمردة جناح مني اركو مناوي، برئاسة جمعة وكيل. ووفق وكالة الأنباء السودانية، وأكد حمدوك خلال اللقاء، على "ضرورة القضاء على الجذور المسببة للحرب، وأهمية إشراك المرأة في كل خطوات السلام باعتبارها الشريحة الأكثر تضرراً من ويلات الحروب".

من جانبه، قال جمعة وكيل، في تصريحات إعلامية عقب اللقاء، إنه قدم التهنئة لرئيس الوزراء والشعب السوداني على تشكيل الحكومة الانتقالية. وحسب وكالة الأنباء الرسمية نفسها، دعا وكيل إلى "ضرورة إرجاء عملية اختيار حكام الأقاليم والمجلس التشريعي لحين استكمال خطوات السلام، مؤكداً انتهاء الحرب بعد سقوط نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير". والثلاثاء، اجتمع وفد حركة تحرير السودان بأعضاء المجلس السيادي في القصر الرئاسـي بالخرطوم. وقالت الحركة في بيان عقب الاجتماع، إن "المجلس السيادي رحب بالخطوة الشجاعة التي اتخذتها قيادة الحركة ومبادرتها الخلاقة في دفع عملية السلام". والسبت الماضي، وصل وفد قيادي من حركة "تحرير السودان" المتمردة، بزعامة منى اركو مناوي الخرطوم، للمرة الأولى منذ (14 عاما).

ووقعت الحكومة الانتقالية وفصائل "الجبهة الثورية" ("تحرير السودان" احد مكوناتها)، إعلانا سياسيا، ووثيقة لوقف إطلاق النار، عقب توقيع الأولى والحركة الشعبية بقيادة الحلو، في 18 أكتوبر الجاري، على وثيقة تحدد أجندة التفاوض التي تم تقسيمها إلى 3 محاور تتمثل في القضايا السياسية، والمسائل الإنسانية، والترتيبات الأمنية. وتضم الجبهة الثورية، 3 حركات مسلحة، هي: "تحرير السودان" (تقاتل الحكومة في إقليم دارفور غرب)، و"الحركة الشعبية قطاع الشمال"، جناح مالك عقار (تقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان جنوب، والنيل الأزرق جنوب شرق)، و"العدل والمساواة"، التي يتزعمها جبريل إبراهيم، وتقاتل في إقليم دارفور غرب. وبدأ السودان مرحلة انتقالية، في 21 أغسطس الماضي، وتستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري وقوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي.                        

مساحة إعلانية