رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

351

سياسيون وأكاديميون بالإمارات يرحبون بزيارة الأمير لأبو ظبي

31 أكتوبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة- الشرق

أكدت شخصيات اعلامية واكاديمية حول زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى الى الإمارات العربية المتحدة على متانة العلاقة بين الشقيقتين واهمية توحيد المواقف من القضايا المختلفة.

وقال الدكتور محمد عبد الله المطوع الامين العام لمؤسسة العويس ان زيارة حكام دول مجلس التعاون لبعض ليست بالغريبة، وزيارة الأمير جاءت لترسيخ العلاقات وتوطيد الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وللتشاور في القضايا وتبادل وجهات النظر ورؤية مسيرة مجلس التعاون وحل المعوقات.

فيما وجدت الإعلامية البارزة د.حصة لوتاه ان هذه الزيارة تعود بما فيه الخير للبلدين وتعمل على تعزيز الروابط وتعميق الصلات وهم في النهاية جسم واحد.

ويقول المحلل السياسي د.مهند العزاوي إن كل بلد ينظر الى القضايا السياسية ذات الاهتمام من منظار مصالحه في اطار من العلاقات الودية مما يعطي مجالات واسعة لايجاد مساحات مشتركة من التفاهم والتنسيق فيما يتعلق بالمخاطر الاستراتيجية والمتغيرات السياسية الحالية، ولعل هذه الزيارة تدلل على الفهم العميق لمسؤولي البلدين لاهمية التفاهم والتواصل والتنسيق للمواقف والرؤى.

ومن جهته قال الدكتور سيف الجابري: زيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زيارة تواصل ما بين الدولتين الشقيقتين على مر العصور وتتوج رؤية ومسيرة مجلس التعاون الخليجي وتاتي في اطار الحرص على التواصل المجتمعي بين الشعبين الشقيقين الذي يتمثل بين القيادة العليا وذلك اصل البنية الفكرية بين ابناء مجلس التعاون الخليجي. واضاف د. سيف: هذه الزيارة نحن كشعب اماراتي تدخل علينا الفرح والسرور.

واكد الدكتور عبدالخالق عبدالله ان هذه الزيارة زيارة اخوية وكريمة ونتوقع منها نتائج كثيرة وأضاف الدكتور: يبدو ان العلاقات مرت بمطبات وسوء فهم ولكن ستزول على اعلى المستويات وستعود العلاقات الى الافضل.

وتقول عائشة سلطان: في اعتقادي فإن زيارة سمو الامير لمجموعة اقطار التعاون الخليجي تأتي اولا في اطار تحقيق التفاهم بين قادة الدول الخليجية التزاما منهم بعقد الشراكة المصيري بينهم وتفعيلا لتوحيد الرؤى والسياسات فيما يخص الموقف من الاحداث الجارية على الساحة الاقليمية والعربية، وقد صرح سمو الامير بأن هذه الزيارة ستتيح فرصة لتبادل الرأي والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك مؤكدا انه في النهاية يزور بلده الثاني ويحل بين اهله وشعبه كاشارة واضحة وذكية من قبل سمو الامير الى تلاحم المواقف وتحقيقا لوحدة الموقف الخليحي.

مساحة إعلانية