رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

237

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 31 يوليو 2015

31 يوليو 2015 , 11:41ص
الشرق
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 31 يوليو 2015: المقاومة الشرعية تتقدم في أبين وتسيطر على عاصمة لحج.. وتنتظر توجيهات لاقتحام قاعدة العند.. جلسة لمجلس الوزراء اللبناني بلا نتيجة والتجميد سمة المشهد.. تعديل وزاري على حكومة الحمد الله..

قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، تواصل القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والمقاومة الشعبية، تقدمها في جبهتي محافظتي لحج وأبين، في حين أكدت مصادر يمنية مطلعة أن القوات اليمنية مدعومة بضربات جوية من التحالف العربي، استعادت مواقع على مشارف عدن كان الحوثيون يستخدمونها في إطلاق صواريخ على المدينة الساحلية الجنوبية.

وقالت مصادر محلية في أبين لـ"الشرق الأوسط"، إن "المقاومة تمكنت من السيطرة على جبل يسوف الإستراتيجي في مديرية لودر وجرى تطهيره بالكامل من الميليشيات الحوثية، وعثرت المقاومة على أخاديد وأنفاق قامت بحفرها الميليشيات في الأشهر الماضية واستخدامها للاختباء من ضربات قوات التحالف".

وفي محافظة لحج، الواقعة إلى الجنوب الشرقي للعاصمة صنعاء، تمكنت المقاومة الشعبية من السيطرة على مدينة الحوطة عاصمة المحافظة بعد احتدام معارك ضارية مع الميليشيات الحوثية وقوات علي عبد الله صالح، وذلك في الوقت الذي تقوم فيه المقاومة الشعبية بمحاصرتها قاعدة العند العسكرية الإستراتيجية من كل الاتجاهات وتنتظر صدور التوجيهات باقتحام القاعدة التي تتريث المقاومة في اقتحامها بسبب وجود أكثر من 1500 معتقل بداخلها من المحافظات الجنوبية.

وذكر مصدر في المقاومة الشعبية في لودر لـ"الشرق الأوسط"، أنه "جرى أسر عدد من المقاتلين الحوثيين بينهم 3 أطفال لا تتجاوز أعمارهم 13 عاما من العمر". واعتبر المصدر أن ذلك يُعد "جريمة في حق الأطفال ومخالفا للقوانين الدولية". وذكرت المعلومات في أبين أن المعارك انتقلت إلى عقبة ثرة الإستراتيجي لتطهيرها من الحوثيين، وتعد هذه الجبهة، العقبة هي طريق إستراتيجي للفرار الرئيسي التي تتغذى منه قوات الحوثيين وأنصارهم من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح خاصة منها العسكرية والبشرية من صنعاء عبر محافظة البيضاء، وسط البلاد.

لبنان

وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية، لليوم الـ433 على التوالي، لا يزال لبنان بدون رئيس للبلاد، في حين انعقد مجلس الوزراء جلسته، التي أرجئت من يوم الثلاثاء الماضي من دون أن تحمل أي أفق لأي انفراج محتمل في الأزمة الحكومية، ومن دون أن يقدم الرئيس تمام سلام على الاستقالة أو الاعتكاف، لإدراكه أن أياً من هذين الخيارين سيزيد الوضع تأزماً. وذلك، بعدما تردد أنه قطع نصف الطريق إلى هذا الأمر، لكونه اكتشف أن ثمة مكونات حكومية تريد شل العمل الحكومي وأن ثمة مكونات أخرى لا تريد تسهيل التوصل إلى حل للأزمة الحكومية.

وفي المحصلة، سيجتمع المجلس مجدداً، الأسبوع المقبل، للبحث في الآلية إياها، بسبب استحالة التوافق عليها، في ظل تمسك التيار الوطني الحر بسلاح حماية صلاحيات رئيس الجمهورية في ظل الشغور. وسواء اعتمدت آلية لمجلس الوزراء في الجلسة المقبلة أم لم تعتمد، فإن استحقاق انتهاء ولاية رئيس الأركان في الجيش اللواء الركن وليد سليمان يحل في السابع أغسطس المقبل، فإذا تعذر التعيين، سيكون وزير الدفاع سمير مقبل محكوماً بالتمديد، وهو ما سيسري في نهاية سبتمبر على قيادة الجيش، في ظل تقديرات أن التمديد للعماد جان قهوجي حتمي مع استحالة توافر الثلثين على تعيين أي قائد جديد للجيش.

وفي انتظار موعد جلسة مجلس الوزراء المقبلة، إذا لم يطرأ ما يعدل موعدها، يسود الترقب الأوساط السياسية لرصد حركة التيار الوطني الحر المقبلة على الأرض، فيما يُنتظر أن تتكثف الاتصالات في الفترة الفاصلة عن موعدها، بغية حلحلة العقد وإيجاد مخرج للأزمة الراهنة.

فلسطين

ومن جهتها قالت صحيفة "عكاظ" السعودية، أفاد مصدر فلسطيني بأن التعديل الوزاري على حكومة الوفاق الوطني، برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، سيرى النور خلال اليومين القادمين، فيما توقعت المصادر أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين نهاية الأسبوع الجاري، أو بداية الأسبوع المقبل على أقصى تقدير.

وكشف المصدر عن أن حقيبة وزارة الداخلية ستبقى مع رئيس الوزراء الفلسطيني ولن يتسلمها اللواء حازم عطا الله قائد الشرطة الفلسطينية كما تردد خلال الفترة الماضية.

ونفى المصدر المقرب من الرئاسة الفلسطينية أن يكون قد عرض على الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمين عام جبهة النضال أي من الحقائب الوزارية، لرغبة رئيس الحكومة ألا تضم حكومته أي شخصية من الفصائل الفلسطينية، وأن تبقى حكومة تكنوقراط من شخصيات مستقلة تخضع للتوافق الوطني.

مساحة إعلانية