رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

276

أرباح الشركات تستقطب استثمارات الصناديق الأجنبية بالبورصة

31 يوليو 2014 , 08:15م
alsharq
العربي الصامتي – رويترز

اعتبر عدد من الخبراء والمستثمرين أن ترقية البورصة القطرية إلى فئة الأسواق الناشئة عزز من تدفق الاستثمارات الأجنبية نظراً لتوافر عدة معطيات إيجابية من بينها الثقة التي يتمتع بها الاقتصاد القطري ضمن الأوساط المالية العالمية. هذا وقد جاء في خبر لـ"رويترز" أن %20 من مديري الصناديق الاستثمارية يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم القطرية في الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأكد طه عبدالغني مدير بشركة نماء للاستشارات الاقتصادية أنه من المتوقع تدفق السيولة الأجنبية على مقصورة التداولات خلال الفترة القادمة وهو ما يدفع السوق إلى مزيد الارتفاع. واعتبر أن نتائج أعمال الشركات خلال النصف الأول تعتبر في مجملها إيجابية وهي تدعم ثقة المساهمين المحليين والأجانب ما يدفع مؤشر الأسعار للارتفاع.

وأكد المستثمر يوسف أبو حليقة أن السوق متجه نحو الارتفاع في الفترة القادمة معتبرا أن دخول الصناديق الاستثمارية الأجنبية تساهم في دفع مؤشر الأسعار نحو الأمام. وأضاف أن غالبية الشركات المدرجة في البورصة حققت زيادة في الأرباح خلال النصف الأول مما يدعم ثقة المساهمين وينشط التعاملات داخل السوق.

هذا وتبدي صناديق الشرق الأوسط تفاؤلاً كبيراً إزاء الأسهم السعودية بعد الإعلان عن خطة لفتح السوق أمام الاستثمار الأجنبي المباشر وتشاؤما حيال الإمارات العربية المتحدة لبواعث قلق من ارتفاع التقييمات.

وأظهر أحدث مسح تجريه رويترز لخمسة عشر من كبار مديري الاستثمار على مدى الأيام العشرة الأخيرة أن ثلثيهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم السعودية في الأشهر الثلاثة المقبلة ارتفاعا من 40 % في المسح السابق قبل شهر. ونسبة المديرين المراهنين على ارتفاع السوق هي الأعلى منذ سبتمبر 2013.

ويتوقع 20 % من مديري الصناديق زيادة مخصصاتهم للأسهم القطرية في الأشهر الثلاثة المقبلة ارتفاعا من سبعة بالمئة في مسح الشهر الماضي. لكن المديرين يبدون تشاؤما إزاء الإمارات حيث لا ينوي إلا سبع بالمائة زيادة مخصصاتهم هناك ويعتزم 47 % تقليصها مقارنة مع 27 % و33 % قبل شهر. ونسبة المديرين المتفائلين حيال الإمارات هي الأدنى منذ بدء إجراء المسح في سبتمبر الماضي ونسبة المتشائمين هي الأعلى.

هذا وتبقى البورصة القطرية رغم محدودية عدد الشركات المتداولة فيها من بين أنشط الأسواق في المنطقة، حيث ارتفعت فيها أحجام التعاملات بشكل ملموس منذ أن تم إدراجها في مؤشر الأسواق الناشئة. وهو ما يبين أن تدفق الاستثمارات الأجنبية يحدث حراكا هاما في السوق ويدعم مناخ الاستثمار في الأسهم.

مساحة إعلانية