رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

274

مؤتمر الإثراء الاقتصادي يناقش حالة الاستقرار السياسي

31 مايو 2016 , 08:15م
alsharq
أحمد البيومي

مشاركون:خريطة التحالفات في الشرق الأوسط تتغير

فخرو: أزمات المنطقة من داخل الدول العربية ذاتها

بينغ: الولايات المتحدة أعادت هيكلة سياستها تجاه الشرق الأوسط

كليري: الربيع العربي لم يكن مفاجئا والمنطقة في حالة استقطاب

واصل المؤتمر الحادي عشر لإثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط اليوم جلساته بعقد جلسة "تأثير التحالفات الجيوسياسية المتغيرة على الاستقرار السياسي في المنطقة". وأكد المشاركون أن خريطة التحالفات الدولية والاقليمية تتغير الآن في الشرق الأوسط، مطالبين بالبحث عن حلول جادة لحالة الاستقطاب الديني والتطرف والعنف في الشرق الأوسط.

في البداية قال جمال فخرو، المدير الشريك في KPMG: إن موضوع التحالفات في المنطقة مهم للغاية، باعتبار أن المنطقة تمر بحالة من عدم الاستقرار والاضطرابات السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن أزمات المنطقة في السابق كانت من خلال الصراع العربي الإسرائيلي، أما الآن فقد تغيرت الأحوال وأصبحت بعض الدول العربية في ذاتها مصدر الأزمات.

وأوضح أن معظم النزاعات الآن تقوم على أساس ديني وطائفي، وهذه أزمة كبيرة تذكرنا بمصير أوروبا في القرون الوسطى. ونبه على أن التحالفات الإقليمية في الشرق الاوسط تتغير الآن بدرجة ملحوظة، وهو ما نلحظه في تغير سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه العديد من دول المنطقة. ولكنه ألقى باللوم على تلك الدول التي لم تنتبه إلى هذا المصير مبكرا.

وأضاف بأن الشرق الاوسط شهد ظهور جماعات دينية متطرفة تعمل على تدمير كافة القيم والقوانين والأعراف وبنيان الدول، ولعل من أبرز هذه التنظيمات القاعدة ثم داعش. وأشار إلى أن الامر الذي يدعو للاستغراب بحق هو إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن محاربة داعش المكون من حوالي 40 ألف شخص تحتاج الى 30 عاما لهزيمته. وتساءل: هل الدول الكبرى تحارب هذا التنظيم المتطرف أم تسانده؟

واستشهد فخرو بتصريحات هيلاري كلينتون أمام الكونجرس الامريكي عندما كانت وزيرة خارجية الولايات المتحدة والتي قالت فيها "لا تتحدثوا عن القاعدة.. فنحن من خلقنا التنظيم". وعلى هذا الأساس يمكننا الوصول لنفس النتيجة وهي أن بعض الدول الكبرى ربما هي من تقف خلف داعش وتقوم بتسليحه. وأكد أن الكثير من الدول الغربية تساعد الجماعات الدينية في العالم العربي.

تحديات تواجه الخليج

من جانبه، قال الدكتور وو بينغ بينغ، معهد الدراسات العربية في بكين،: إن دول الخليج تواجه عدة تحديات منها حالة الاستقطاب والتنافس الجارية بين دول مجلس التعاون وإيران وبشكل خاص الرياض، منوها بأن هناك فهما خاطئا بأن الولايات المتحدة قد انسحبت من المنطقة، وهذا ليس صحيحا.

وشدد على أن سياسة واشنطن الآن في حالة إعادة توجيه وصياغة نحو الشرق وتحديدا الصين، ولكنها لن تتخلى عن الشرق الأوسط بهذه السهولة. وما حدث أن واشنطن لم تعد ترى أن الانغماس في مشاكل الشرق الأوسط وحلها بطرق عنيفة مجد، وبالتالي فقد لجأت إلى تغيير سياساتها وصبغها بأشكال مختلفة.

وأشار إلى أن التشدد والتطرف يشكلان تهديدا حقيقيا للمنطقة، علاوة على التحديات الإيدلوجية التي أدخلت أبعادا جديدة في الصراعات الجارية بالمنطقة، منوها بأن هناك أيضا تحديات اقتصادية، فبعد انخفاض أسعار النفط، أصبح من الضروري التعامل بشكل جديد، لأنه ذلك ربما يؤدي إلى ضعف تأثير دول الخليج في المنطقة.

وقال إن بعض الدول العربية في المنطقة قد ارتكبت أخطاءها في التعامل مع الملفات الإقليمية، منوها بأن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة رغم تغير سياساتها. وأضاف بأن هناك حالة تنافس بين دول كبيرة غير عربية في المنطقة مثل إيران وتركيا، ولكن هذا التنافس يتم بحذر، والحالة الظاهرة في هذا التنافس توجد حاليا في سوريا.

وطالب دول الخليج بالاستفادة من تجارب الماضي، ولكن المشكلة الكبيرة هي أن دول الخليج توجد بينها اختلاف في الرؤى والتوجهات تجاه قضايا المنطقة. وكل ذلك يشكل تحديا أمام الدول الخليجية، موضحا أن الاختلافات السياسية تؤثر بطبيعة الحال على التعاون الاقتصادي.

وحول رؤية الصين وموقفها تجاه قضايا المنطقة قال بينغ: إن بكين لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، علاوة على أن سياساتها الخارجية متوازنة تجاه الجميع. وأوضح أنه لا يمكن لدولة وحدها أن تلعب منفردة في المشهد، وإنما يجب التعاون والتنسيق تجاه مختلف الملفات، مطالبا بحوار جاد بين الأطراف الفاعلة في المنطقة لأن ذلك هو طريق الاستقرار الوحيد.

التنافس الجيوسياسي

بدوره قدم شون كليري، من مركز المفاهيم الاستراتيجية، عرضا تاريخيا للصراعات في أوروبا بداية من القرون الوسطي وحتى الحرب العالمية الثانية. وقال إن تاريخ أوروبا ملىء بالصراعات الدموية سواء كانت سياسية أو ايدلوجية أو عرقية.

وحول الربيع العربي أكد أنه لم يكن مفاجئا فقد كانت هناك بوادر ومؤشرات تمهد له خاصة الأزمات الاقتصادية التي تعيشها الشعوب العربية، ونظرا لأن غالبية تلك الدول كانت قائمة على أسس ضعيفة، وكانت الهوية الوطنية غائبة، أصبح من السهولة حدوث حالة الانهيار التي نشهدها الآن.

وتابع بقوله: إن معظم قادة المنطقة اعتمد على الأساليب القمعية في مواجهة الجماهير طوال الحقب الماضية، مشيرا إلى أن الجماعات الدينية زاد نشاطها ودورها منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي وتحديدا مع الثورة الايرانية، وهو ما أحدث رد فعل مضاد من بعض الأنظمة العربية، وصلت في نهاية المطاف إلى خلق حالة من التطرف الديني والاستقطاب العقائدي لم يشهده التاريخ مسبقا.

وشدد على أن المنطقة الآن في حالة تنافس جيوسياسي بين الرياض وطهران، والأسباب كثيرة، بعضها متعلق بالابعاد الدينية، وبعضها متعلق بتدخلات إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية، علاوة على تدخلات الدول الخارجية التي لعبت أدوارا مهمة في هذا الإطار، فلا يخفى على أحد مثلا وقوف معظم دول الغرب والصين وروسيا إلى جانب الأطراف العربية في مواجهة إيران.

واستطرد قائلا إن العام 2015 شهد تحولا كبيرا في السياسات، خاصة بعد توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران حول البرنامج النووي، وهو ما أشعل حالة الاستقطاب، مطالبا بضرورة البحث عن حلول لمشاكل المنطقة بشكل سريع، وتوفير تنمية مستدامة واستقرار سياسي واقتصادي.

اقرأ المزيد

alsharq مصرع أربعة أشخاص بينهم الطيار ومساعده في تحطم مروحية بمحافظة أصفهان وسط إيران

لقي أربعة أشخاص حتفهم، بينهم الطيار ومساعده، في حادث تحطم مروحية اليوم في مدينة دارتشي بمحافظة أصفهان، وسط... اقرأ المزيد

146

| 24 فبراير 2026

alsharq الإسعاف.. أسطول متقدم من 215 سيارة يستجيب لـ 250 ألف مكالمة طوارئ سنوياً

كشفت حمد الطبية عن تحديث أسطول الإسعاف في دولة قطر، ليصبح أسطولاً متقدماً يشمل 215 سيارة إسعاف ووحدات... اقرأ المزيد

146

| 24 فبراير 2026

alsharq تعاون بين "أسمو "و"آركابيتا" لتطوير منشأة لوجستية متكاملة بمساحة 1.4 مليون متر مربع في مدينة الملك سلمان للطاقة

أعلنت شركة أسمو، المشروع المشترك بين دي أتش إل وأرامكو السعودية، اليوم عن شراكة مع آركابيتا غروب هولدنغز... اقرأ المزيد

116

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية