رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

399

إدانة دولية للقصف الجوي العشوائي لقوات النظام بسوريا

31 مايو 2015 , 07:29م
الشرق
بيروت - وكالات

قتل حوالي 150 مدنيا يومي السبت والأحد في سوريا في غارات جوية للنظام السوري، بينما عزز تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وجوده في منطقة تدمر في وسط البلاد وفي شمالها.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد، مقتل 141 مدنيا السبت في غارات من طائرات حربية ومروحية على مناطق عدة في سوريا، بالإضافة إلى مقتل ثلاثة آخرين الأحد.

ودان موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الغارات التي استهدفت السبت ببراميل متفجرة محافظة حلب وتسببت بمقتل 25 شخصا في أحياء في شرق حلب واقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، و59 آخرين في مدينة الباب الواقعة في ريف حلب تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال أن هذا القصف الجوي "يستحق أشد الإدانة الدولية"، وأضاف "من غير المقبول بتاتا أن تهاجم القوات الجوية السورية أراضيها بشكل عشوائي، وتقتل مواطنيها"، مشددا على "وجوب وقف البراميل المتفجرة".

وحصيلة القتلى في محافظة حلب هي بين الأضخم في قصف جوي في المنطقة في يوم واحد خلال الأشهر الماضية.

وقتل عشرون مدنيا في منطقة جبل الزاوية الخاضعة لسيطرة كتائب معارضة في محافظة إدلب، في قصف بالصواريخ من طائرات حربية، و22 مدنيا في مدينة الشدادي، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الحسكة، بينما توزع القتلى الآخرون على مناطق أخرى في ريف دمشق ودير الزور ودرعا.

ولا يشمل الإحصاء 43 قتيلا هم مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية مع أفراد من عائلاتهم قضوا في غارة لقوات النظام استهدفت مساكنهم في مدينة الشدادي السبت، بحسب المرصد.

وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان أعضاء مجلس الأمن الدولي "بإصدار قرار ملزم يمنع استهداف المدنيين في سوريا، الذين ترتكب المجازر بحقهم بشكل يومي تحت أنظار المجتمع الدولي".

في ردود الفعل الخارجية، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند "هالني الاعتداء العنيف الأخير الذي قام به نظام الأسد"، داعيا إلى "عملية انتقالية سياسية لا يكون فيها للأسد دور في مستقبل سوريا".

وتواصلت الغارات الجوية الأحد على مناطق عدة، بينها مدينة الباب حيث قتل ثلاثة أشخاص، ولم يتبين حجم الخسائر في المناطق الأخرى بعد.

وغالبا ما تتعرض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لقصف بالبراميل المتفجرة ندد به العديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية.

وبدأ النظام في عام 2013 بقصف حلب بالبراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل بلاستيكية محشوة بالمتفجرات والمواد المعدنية ولا يمكن التحكم بدقة بأهدافها، وتسببت الغارات على حلب في العام 2014 بمقتل ثلاثة آلاف مدني، بحسب منظمة العفو الدولية.

في المقابل، ترد المعارضة منذ أشهر على الغارات بقصف بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية على الأحياء الغربية من مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة النظام، ما تسبب بمقتل المئات من المدنيين.

مساحة إعلانية