رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1766

خبراء: فوز حزب "أردوغان" قد يؤدي لتخفيف حصار غزة

31 مارس 2014 , 05:57م
alsharq
غزة - وكالات

اتفق مراقبون فلسطينيون على أن فوز حزب "العدالة والتنمية" الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، في الانتخابات المحلية في تركيا، قد ينعكس بالإيجاب على قطاع غزة المحاصر إسرائيليا للعام الثامن على التوالي.

ورأوا أن تركيا بوزنها الإقليمي، والدولي، وعلاقاتها الاقتصادية مع إسرائيل بإمكانها أن تكون "العنوان الأبرز"، في اتجاه تخفيف وطأة الحصار وانتشال قرابة مليوني مواطن، من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

يقول رامي عبده، مدير المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان في قطاع غزة،: "إنّ العلاقة بين فلسطين وتركيا لم تكن يوما على قاعدة المصلحة، كما هو الحال مع كثير من الدول، بل كانت انتصارا لقيم العدالة".

وأضاف:" تركيا دولة لها ثقلها، وعلاقاتها المميزة سياسيا واقتصاديا مع الدول العظمى، ستدفعها نحو أداور أكثر فعاليّة لإنعاش اقتصاد غزة الذي يعيش أسوأ أرقامه هذه الأيام."

وقد أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات المحلية التركية التي جرت مساء الأحد تقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، بنسبة 45.56% من إجمالي الأصوات.

وتوقع عبده، أن تطّور تركيا من مواقفها الداعمة لقطاع غزة، والعمل على تفكيك حلقات الحصار الخانق.

ويخضع قطاع غزة لحصار فرضته إسرائيل منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006 ، وشددته عقب سيطرة الحركة، على القطاع في صيف العام 2007.

ويعيش 1.8 مليون فلسطيني في قطاع غزة، واقعا اقتصاديا وإنسانيا صعبا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي والمتزامن مع إغلاق الأنفاق الحدودية من قبل السلطات المصرية.

وترتفع معدلات البطالة والفقر، وفق وزارة الاقتصاد التابعة للحكومة المقالة في غزة إلى ما يزيد عن 39%.

ويرى "طلال عوكل"، الكاتب السياسي في صحيفة الأيام الفلسطينية المحلية، أنّ فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية في تركيا، ينعكس بشكل مباشر على القضية الفلسطينية.

ويضيف عوكل،: "أن فوز حزب "أردوغان"، يشكل أهمية كبيرة، وخاصة لقطاع غزة المحاصر".

وتابع: "الدور الذي كان يلعبه حزب العدالة والتنمية، في نصرة ودعم الغزيين، سيتواصل، وقد يتطور إلى فك الحصار الذي تفرضه إسرائيل، من خلال دورها الوازن والفعّال في المنطقة".

وسيشّكل الفوز دعما أكبر لحركة حماس، التي تدير القطاع منذ عام 2007، فلو خسر حزب العدالة والتنمية، ستكون الحركة قد تلقت ضربة كبيرة وقوية، وفق عوكل.

واستدرك بالقول: "الحركة فقدت الكثير من الحلفاء مؤخرا، وفي مقدمتهم إيران، وسوريا، وتأثرت بعزل الرئيس المصري محمد مرسي، ولو خسر حزب العدالة في تركيا، فمن الطبيعي أن تزداد عزلتها".

وتعاني حركة حماس التي تتولى إدارة الحكم في قطاع غزة، من عزلة فرضتها متغيرات الوضع العربي والإقليمي، حيث فقدت مؤخرا حليفا قويا بعد عزل الجيش المصري بمشاركة قوى وشخصيات سياسية ودينية للرئيس السابق محمد مرسي في يوليو الماضي.

مساحة إعلانية