رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

296

من أضاع حلم الأولمبياد؟!

31 يناير 2016 , 04:45م
alsharq
الدوحة - حسين عطا

لا أحد ينكر أن العنابي الأولمبي أضاع فرصة كبيرة للتواجد في أولمبياد 2016 بعد خسارته في مباراته الأخيرة أمام نظيره العراقي لتحديد المركزين الثالث والرابع لكأس آسيا تحت 23 سنة، لتكون النهاية حزينة بعد فشل العنابي في تحقيق حلم جماهير الكرة القطرية بالتواجد بالأولمبياد المقبلة وتعويض غياب ربع قرن ليمتد الغياب إلى أربع سنوات قادمة ولننتظر أولمبياد 2020 لنجدد حلم التأهل من جديد، بعد أن كانت الفرصة سانحة لتواجد الكرة القطرية في البرازيل 2016 وتعويض الغياب الذي امتد منذ أولمبياد برشلونة 1992.

ولا أحد ينكر أن هناك حالة من الإحباط الشديد لدى الجميع من السيناريو الحزين الذي شهدته مشاركة المنتخب الأولمبي في البطولة القارية المؤهلة إلى النهائيات الأولمبية، لأن البداية القوية في الدور الأول رفعت من سقف الطموح والأحلام في إمكانية تأهل المنتخب إلى أولمبياد ريو، وما قدمه العنابي في مبارياته الأولى جعلته أحد المنتخبات الثلاثة المرشحة للتأهل، لكن العنابي أخفق في الفوز بإحدى البطاقات الثلاث بعد خسارته الأخيرة أمام نظيره العراقي، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل حول الأسباب التي أدت إلى ضياع حلم كان في متناول أيدينا.

أسباب الإخفاق

إذا أردنا أن نتحدث عن أسباب إخفاق العنابي في التأهل إلى ريو دي جانيرو، فلابد أن نبدأ من المباراة الأخيرة والتي أقيمت مساء أمس الأول أمام المنتخب العراقي والتي كان العنابي البادئ بالتسجيل بها، وبعد إحراز أحمد علاء للهدف الأول بالدقيقة 27 أتيحت الكثير من الفرص المؤكدة والتي كانت كفيلة بحسم اللقاء وزيادة حظوظ العنابي في التأهل وتصعيب مهمة لاعبي المنتخب العراقي في العودة، لكن لاعبي العنابي لم يستغلوا الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم وهو ما ساعد المنتخب العراقي على إحراز هدف التعادل في وقت قاتل. ودائما ما تعطينا كرة القدم دروسا قاسية في أنه عندما تهدر الكثير من الفرص فلابد أن تعاقب بهز شباكك، وهو ما حدث للعنابي عندما تمكن المنتخب العراقي من إحراز هدف التعادل قبل نهاية اللقاء بأربع دقائق ليبقي على آماله في التأهل، ولتعاقبنا الساحرة المستديرة مرة أخرى في الوقت الإضافي وتمنح المنتخب العراقي هدف التأهل.

معالجات خاطئة

وإذا كنا نلوم اللاعبين على إهدارهم الكثير من الفرص السهلة والتي كانت كفيلة بحسم المواجهة وتصعيب مهمة المنتخب العراقي في العودة، فلابد أن نشير إلى التعامل الخاطئ من قبل فيلكس سانشيز ـ مدرب العنابي ـ في إدارته للمباراة الحاسمة، حيث كانت الأمور تسير بشكل جيد في الشوط الثاني، وبدلا من المحافظة على أسلوب المنتخب وأدائه قام بإخراج أحمد علاء "د74 " والمعز علي "د80 " وهو ما كان له التأثير السلبي على الأداء وتراجعه في الدقائق الأخيرة، خاصة أن علاء والمعز كانا يقومان بدورهما الهجومي ويسببان إزعاجا لمدافعي المنتخب العراقي، بالإضافة إلى أن البديلين لم يقدما الإضافة المطلوبة، وكان يجب على سانشيز أن يحافظ على تشكيلته الأساسية في الدقائق الأخيرة لأن التقدم بهدف وحيد لا يعني ضمان الفوز باللقاء.

والمعالجات الخاطئة للمدرب في الدقائق الأخيرة هي السبب الرئيسي في الإخفاق في التأهل إلى ريو، لأنه كان يجب عليه أن يحافظ على التشكيلة مع الدفع بأحد لاعبي الوسط إذا كان هناك دافع للتغيير، وما حدث من قراءة خاطئة من مدرب العنابي استغله المنتخب العراقي جيدا بإحرازه لهدف التعادل في الوقت القاتل.

رهان خاسر

وكان الرهان على اللجوء إلى الوقت الإضافي رهانا خاسرا من مدرب العنابي وجهازه المعاون، فالكل يعلم أن مدرب العنابي يعتمد على مجموعة معينة من اللاعبين في المباريات السابقة، وهو ما أدى إلى تعرضهم إلى الكثير من الإرهاق في المباريات الماضية خاصة أن العنابي خاض وقتا إضافيا أمام كوريا الشمالية في الدور ربع النهائي، وبعدها خاض مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب الكوري الجنوبي في نصف النهائي، وهو ما كان يتطلب أن يتم حسم مباراة الفرصة الأخيرة أمام المنتخب العراقي في الوقت الأصلي وعدم الرهان على لعب وقت الإضافي، لأن الأفضلية ـ في هذه الحالة ـ ستكون لمصلحة المنتخب العراقي ـ والذي اعتمد مدربه على عدد كبير من اللاعبين في المباريات السابقة، بعكس سانشيز الذي اعتمد على 11 لاعبا كأساسيين بالإضافة إلى الدفع بالثنائي: محمد مونتاري وفهد شنين على فترات في بعض المباريات، وهو ما أدى إلى الإرهاق الشديد الذي عانى منه اللاعبون، وهذا الأمر كان يتطلب أن يقوم مدرب العنابي بوضع خطة تساعد على حسم المباراة في وقتها الأصلي وعدم اللجوء بأي حال من الأحوال إلى الوقت الإضافي الذي جاء في مصلحة المنافس.

الوقت القاتل

والمتابع لسيناريو مباريات العنابي من بداية البطولة يعرف أن شباك العنابي دائما ما تهتز في الدقائق الأخيرة، وحدث هذا الأمر في المباراة الثانية بالدور الأول أمام المنتخب الإيراني عندما أحرز منتخب إيران هدفا في الدقائق الأخيرة، وفي مباراة الربع النهائي أمام المنتخب الكوري الشمالي والذي أحرز هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، وفي مباراة نصف النهائي أمام المنتخب الكوري الجنوبي والذي أحرز هدفين قاتلين د."89،95 " حسم بهما المواجهة الصعبة لمصلحته في الوقت الأصلي وقبل اللجوء إلى الوقت الإضافي.

ولعل تكرار اهتزاز شباك العنابي في الدقائق الأخيرة كان يتطلب أن تكون هناك معالجات سليمة من الجهاز الفني للتغلب على هذا الأمر، خاصة أن العنابي ظل متقدما حتى الدقيقة 86 في مباراته أمام المنتخب العراقي، لكن سانشيز بدلا من معالجة الخطأ المتكرر قام بتغييرات خاطئة أسهمت في إهداء التعادل وبعدها الفوز للمنتخب العراقي.

وماذا بعد؟

حدث ما حدث وأخفق العنابي الأولمبي في تحقيق حلم التأهل إلى الأولمبياد والذي كان قريبا للغاية في هذه البطولة، وسيكون المطلوب المحافظة على هذه المجموعة من اللاعبين والذين تمكنوا من تقديم عروض قوية وكانوا يستحقون التواجد في الأولمبياد، لكن بعض الأخطاء البسيطة التي يتحمل مسؤوليتها اللاعبون والجهاز الفني أدت إلى الإخفاق في الفوز بالبطاقة الثالثة إلى ريو. وسيكون مطلوبا معرفة الأسباب التي أدت إلى الإخفاق الجديد حتى نضع أيدينا عليها ونعمل على تفاديها في البطولات القادمة، خاصة أن هذا المنتخب توفرت له كل المقومات المطلوبة لتحقيق حلم التأهل إلى ريو، وهو الهدف الحقيقي الذي خاض العنابي كأس آسيا تحت 23 سنة من أجله.

غياب البدائل المؤثرة

ضمت تشكيلة المنتخب للمشاركة في كأس آسيا 23 لاعبا، ورغم ذلك فإن سانشيز لم يعتمد سوى على 13 لاعبا فقط منهم 11 لاعبا بالتشكيلة الأساسية بالإضافة إلى لاعبين فقط كان يتم الدفع بهما على فترات، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن السبب الذي منع المدرب من الاستفادة من بقية اللاعبين المتواجدين بقائمة البطولة. وقد كان واضحا أن العنابي من المنتخبات التي لا تملك البدلاء الجيدين في البطولة، وهو أحد الأسباب التي أدت إلى الإخفاق في التأهل وتحقيق حلم اللعب في الأولمبياد، لذلك لابد من مساءلة فيلكس سانشيز والذي كانت لديه قناعاته الخاصة والخاطئة مما دفعه بعدم الاستفادة من بقية اللاعبين المتواجدين بقائمة البطولة، أو بعدم ضم لاعبين كانوا يستحقون الانضمام للمنتخب في البطولة القارية.

مشكلة اللمسة الأخيرة

من بين المشاكل التي عانى منها العنابي في البطولة مشكلة إهدار الفرص السهلة وهو ما أدى إلى حدوث السيناريو الحزين، فقد كان العنابي قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى المباراة النهائية لكن إهدار الفرص السهلة في الدقائق الأخيرة بنصف النهائي أمام كوريا الجنوبية أدى إلى تلقي هدفين قاتلين ليضيع حلم التأهل إلى النهائي ونراهن على الفرصة الأخيرة والتي أهدرناها أيضاً بسبب ضياع الكثير من الفرص السهلة أمام المنتخب العراقي.

اقرأ المزيد

alsharq «الهابة» لهجن الشحانية تتوج بسيف خادم الحرمين الشريفين

في إنجاز جديد يضاف إلى سجلات هجن الشحانية في ميادين السباقات، توجت هجن الشحانية بسيف خادم الحرمين الشريفين... اقرأ المزيد

86

| 02 فبراير 2026

alsharq كأس العمال 2026 تنطلق بالتزامن مع اليوم الرياضي

ينظم الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، بالتعاون مع صندوق دعم وتأمين العمال، واللجنة الوطنية... اقرأ المزيد

108

| 02 فبراير 2026

alsharq منافسات مثيرة في الجولة الرابعة من عربية الدراج ريس

اختتمت على مضمار الدراج ريس الخاص بنادي قطر لسباق السيارات والدراجات النارية منافسات الجولة الرابعة من البطولة العربية... اقرأ المزيد

54

| 02 فبراير 2026

مساحة إعلانية