رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

572

عيد الخيرية: تأهيل الدعاة لمواكبة التطورات التقنية

31 يناير 2016 , 08:24م
alsharq
الدوحة - الشرق

التقى الدعاة القطريون في قافلة سفراء الخير لعيد الخيرية بسريلانكا مع 15 داعية وإماما من قادة العمل الدعوي الخيري في المنطقة الشرقية من سريلانكا، ضمن برنامج القافلة الدعوي التثقيفي الذي يتضمن العديد من اللقاءات والدورات النظرية والورش العملية التدريبية، للتباحث حول واقع العمل الدعوي ومنظومة العمل الخيري الإنساني في المدن والقرى السريلانكية، وكيفية النهوض بها وتطويرها فيما يخدم المسلمين البالغ عددهم أكثر من 2.5 مليون مسلم، وغيرهم من غير المسلمين من الفقراء والمحتاجين.
وناقش دعاة سفراء الخير ثابت القحطاني وعبدالعزيز السيد وعمر الرشيدي ما طرحه الدعاة السريلانكيون من عوائق في طريق الدعوة والحلول الجادة، بهدف الارتقاء بالكفاءات الدعوية من الأئمة والخطباء والمدرسين وتأهيلها لتكون قيادات معدة إعدادا سليما ثقافيا وعلميا وخطابيا قادرة على نشر الخطاب الدعوي الوسطي بشكل صحيح بعيدا عن الغلو والتطرف.
الدعاة بحاجة للتدريب
وبين الداعية محمد هاشم الصوري رئيس جمعية الصحوة الخيرية خلال كلمته أن الجمعية تأسست عام 1417هـ في المنطقة الشرقية بعد معاناة شديدة لأهل المنطقة، على يد طلاب العلم الذين تخرجوا من الجامعات الإسلامية وطلاب كلية الصحوة، بقصد خدمة المسلمين ومساعدتهم ودعوتهم إلى الله وتثقيفهم وفق صحيح الكتاب والسنة، وأخذت الجمعية على عاتقها السعي في التطور والتوسع، حيث قامت ببناء أكثر من 50 مسجدا وحفر ما يزيد على 300 بئر تخدم الناس، ونكفل حاليا ما يربو على 300 يتيم، فضلا عن إقامة مشاريع موسمية واسعة من إفطار صائم وتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء، بالإضافة إلى إقامة دروس العلم .
وبين الصوري أن الدعاة بحاجة كبيرة إلى التدريب والتأهيل لمواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية، وأكد أن هناك أكثر من 50 من الدعاة بحاجة ماسة إلى كفالتهم، لتفرغهم ومساعدتهم على التنقل إلى المدن والقرى لدعوة غير المسلمين، وتثبيت إخوانهم المسلمين البالغ عددهم قرابة 12% من سكان سريلانكا وتعليمهم أمور دينهم، كما أوضح أن هناك عددا من المدارس يتم فيها تعليم اللغة العربية وهي بحاجة إلى الدعم والمساعدة.

الشعب السريلانكي
وأضاف رئيس جمعية الصحوة أن الشعب السريلانكي بحاجة للمزيد من المدارس والمعاهد العلمية التي تعلم النشء وتخرج الكوادر وترفع مستواهم العلمي والمادي، بالإضافة إلى حاجتهم إلى المستشفيات والمراكز الصحية لعلاجهم ووقايتهم من الأمراض، داعيا أهل قطر للمساهمة في دعم تلك المشاريع وكفالة الدعاة وطباعة المصاحف المترجمة، وإقامة المشروعات التنموية لتوفير فرص العمل للفقراء من المسلمين.
وقال الداعية ثابت القحطاني المشرف على إدارة الكوارث بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية إن البرنامج التثقيفي الدعوي تتلاقى فيه الأفكار وتتبلور النقاشات فيما يخدم الدعاة ويثري ثقافاتهم ودعوتهم، ويسهم في تأهيل الدعاة وتطويرهم من خلال مواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية، مؤكدا على ضرورة رفع كفاءة الداعية والتعرف على طرق وفنون الدعوة بوسائلها الحديثة، وكيفية مجابهة التحديات التي تستهدف العقيدة الإسلامية. وأشار القحطاني إلى أهمية الارتقاء بالخطاب الإعلامي الدعوي، ومواصلة التطوير والتحديث لمواكبة روح العصر ومواجهة التحديات التي يشهدها العالم الإسلامي والدول ذات الأقليات المسلمة.
الدعاة المحليين
وقدم القحطاني الشكر للأئمة والدعاة المحليين على جهودهم في دعوة إخوانهم السريلانكيين وركز على أهمية العلم الذي يمثل نورا يضيء طريق الداعية إلى الله وأنه ميراث الأنبياء، لافتا إلى أهمية تعليم المسلمين الحلال والحرام وأمور الدين وثوابته.
وبين الداعية عمر الرشيدي أهمية الالتزام بقيمة التوحيد التي وحدت الكلمة وألفت بين قلوب المسلمين في شتى بقاع العالم، وأكد على أهمية الاعتصام بحبل الله والتزام العقيدة الصحيحة النقية .
ولفت الداعية عبدالعزيز السيد إلى فضل القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه وفضل الحديث الشريف، داعيا الأئمة والخطباء إلى حث المسلمين على تدبر القرآن والعمل بشرع الله وفق السنة الصحيحة.
كما قدم الدعاة القطريون بقافلة سفراء الخير عددا من الدورات والدروس التأهيلية للدعاة والأئمة حول السيرة النبوية واستنباط الدروس والعبر، وكيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة في الدعوة إلى الله، مع تطبيق عملي لكيفية التعامل مع الوسائل الإلكترونية الحديثة ومواقع التواصل والاستفادة من المواقع والمنتديات الإسلامية الدعوية.

مساحة إعلانية