رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

164

قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 30 ديسمبر 2014

30 ديسمبر 2014 , 10:49ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء 30 ديسمبر 2014: خلافات في "نداء تونس" عشية أداء السبسي القسم.. الفلسطينيون يقدمون مسودة "إنهاء الاحتلال" والتصويت خلال يومين.. تفاهمات سورية قبل التوجه لاجتماعات موسكو.

نداء تونس

قالت صحيفة "الحياة اللندنية"، الطبعة العربية، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس عن النتائج النهائية لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي، فيما تجري الأحزاب الممثلة في البرلمان مشاورات غير رسمية من أجل اختيار رئيس جديد للحكومة بعد تسليم السلطة بين الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، والرئيس المنتخب الباجي قائد السبسي.

وأكدت هيئة الانتخابات في مؤتمر صحفي أمس الإثنين، النتائج الأولية التي أعلنتها منذ أسبوع، والتي أشارت إلى فوز السبسي بنسبة 55.6% من أصوات الناخبين، مقابل 44.4% صوّتوا لمصلحة المرزوقي.

وأتى الإعلان النهائي بعد عدم تقديم حملتي السبسي والمرزوقي أي طعون أمام المحكمة الإدارية، التي رفضت طعوناً تقدم بها مواطنان تونسيان باعتبار "أنهما لا يتمتعان بالصفة القانونية التي تخولهما الطعن بنتائج الانتخابات، لأنهما لا يمثلان أياً من المرشحَين"، وفق الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية.

وأضافت "الحياة" قائلة، وفي غضون ذلك، تواصلت المشاورات غير الرسمية بين الأحزاب الفاعلة، وخاصة داخل حزب "نداء تونس" العلماني الذي يملك أكبر كتلة نيابية في البرلمان الجديد. وأشارت قيادات في "نداء تونس"، من بينها رئيسه الباجي قائد السبسي، إلى أن رئيس الوزراء المقبل لن يكون من الحزب الأول في البرلمان "حتى لا يهيمن الحزب على الرئاسات الثلاث".

وأثارت هذه القضية خلافات كبيرة بين مسؤولي "نداء تونس"، حيث تدفع بعض القيادات إلى أن يتولى الأمين العام للحزب الطيب البكوش، رئاسة الوزراء، مقابل دعم القيادات المقربة من السبسي مبدأ تولي شخصية من خارج حزب الغالبية هذا المنصب، وأطلقت سلسلة مشاورات مع شخصيات وطنية تونسية مؤهلة لهذه المهمة.

مسودة إنهاء الاحتلال

وتحت عنوان "الفلسطينيون يقدمون مسودة "إنهاء الاحتلال" والتصويت خلال يومين"، قالت صحيفة "اليوم" السعودية، "قدم الفلسطينيون أمس الإثنين، مسودة نهائية لمشروع قرار بشأن إعلان الدولة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، يدعو إلى إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل خلال عام، وإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية بنهاية عام 2017، معربين عن أملهم بحسب، كبير المفاوضين، تصويت مجلس الأمن على المشروع، اليوم أو غداً، فيما زعم الاحتلال الإسرائيلي أن الشرطة العسكرية بدأت بالتحقيق مع ضباط شاركوا في حرب غزة الأخيرة تتراوح رتبهم العسكرية بين ملازم ورائد، بتهمة التسبب بمقتل نحو 50 فلسطينياً أبرياء، وقتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص أمس، فلسطينياً في نابلس، بحجة تعرض عربات الجيش للرشق بالحجارة، ولم تعرف هوية القتيل على الفور، وأصيب فلسطيني آخر في الـ19 من عمره برصاص الجنود، وفق المصادر نفسها.

وأبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحسب "اليوم"، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عبر الهاتف، بأنه سيمضي قدماً في المبادرة رغم معارضة إسرائيل والولايات المتحدة.

وكانت عدة دول أوروبية تدفع باتجاه جدول زمني أقل صرامة يمكن أن يحظى بدعم أكبر.

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، "نأمل أن يصوت مجلس الأمن على مشروع القرار اليوم أو غداً".

وذكر مسؤولون فلسطينيون، أن المسودة تدعو إلى إجراء المفاوضات على أساس الحدود التي كانت قائمة قبل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في حرب عام 1967.

وقالت منظمة التحرير الفلسطينية، إن مسودة القرار تدعو إلى استئناف المفاوضات لحل كل قضايا الوضع النهائي في غضون فترة لا تزيد على 12 شهراً بعد تبني القرار وتضمن انتهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في 1967 بحلول نهاية 2017.

تفاهمات سورية

ومن جهتها، قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، الطبعة العربية، اقتربت قوى المعارضة السورية الرئيسية في الداخل والخارج، وبالتحديد الائتلاف المعارض وهيئة التنسيق، من توقيع ورقة تفاهمات تتيح لها التوجه إلى مؤتمر الحوار المرتقب في موسكو بين النظام والمعارضة، وبوفد موحّد يطرح رؤية مشتركة لحل سياسي للأزمة السورية المستمرة من مارس 2011.

وقال ممثل الائتلاف في القاهرة، قاسم الخطيب، إن "الائتلاف وهيئة التنسيق توصلا بعد لقائهما في القاهرة إلى رؤية واضحة للحل وخريطة طريق تحت مظلة "جنيف 1" تتحدث عن هيئة انتقالية، وتوكل إلى المجتمع الدولي مهمة طرد الكتائب المتطرفة من سوريا، التي تقاتل إلى جانب المعارضة والنظام على حد سواء".

وأضافت "الشرق الأوسط" قائلة، ومن جهته، قال أمين سر هيئة التنسيق الوطنية ماجد حبو، إن "الورقة التي تم التداول فيها مع الائتلاف تحظى بموافقة نحو 24 حزباً سورياً ومجموعة سياسية سورية"، لافتاً إلى أنّها "تضم بنوداً أبرز ما جاء فيها، اعتبار "جنيف 1" المرجعية، والدعوة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وترك المسائل المصيرية لمؤتمر وطني سوري عام، والتشديد على أن مهمة محاربة الإرهاب مهمة مشتركة لهيئة السلطة السياسية القادمة".

مساحة إعلانية