رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

807

عيد الخيرية تطلق مبادرة "أوقف كتابا" لصالح مشاريع الخير والبر

30 نوفمبر 2016 , 04:35م
alsharq
الدوحة - الشرق

نواف الحمادي:الكتب والمؤلفات النافعة تمثل المعين الخصب في ثقافة الإنسان وبناء الأمة

الوقف أجر دائم للإنسان في حياته وبعد مماته وهو من أعظم أعمال البر

نشكر المهندس خالد الحمادي الذي وقف كتابه ليكون أول واقف لهذا المشروع

عبدالرحمن المالكي:أوقف كتابا تهدف إلى التنوع في المشاريع الوقفية التي يستمر عطاؤها

ندعو الكتاب والمفكرين دعم المشروع بوقف كتبهم وإصداراتهم

المهندس خالد الحمادي: كتابي "الغوص الحر قديما وحديثا" خلاصة 15 سنة من العلم والخبرة

الدوحة-الشرق

أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مبادرة وقفية نوعية "أوقف كتابا" في إطار الشراكة المجتمعية للكتاب والمؤلفين والنخبة من المثقفين وأصحاب القلم الحر، ويعود ريعها لصالح مشاريع الخير والبر.

جاء إطلاق المبادرة في لقاء جمع كل من السيد عبدالرحمن المالكي مدير مركز عيد الثقافي وأول واقف لهذا المشروع الوقفي الخيري السيد خالد حسن الحمادي صاحب كتاب "الغوص الحر قديما وحديثا" وذلك بمقر المؤسسة.

وأوضح المالكي خلال اللقاء أن مبادرة أوقف كتابا تهدف إلى التوسع والتنوع في المشاريع الوقفية الهادفة التي يستمر عطاؤها كونها وقفا دائما لا ينقطع، من خلال حث المفكرين والكتاب على وقف مؤلفاتهم من الكتب على اختلاف كتاباتهم الأدبية والتربوية والإسلامية والتاريخية والرياضية وغيرها، لتقوم المؤسسة ببيعها ويعود ريعها للإنفاق على مشاريع الخير التي يستفيد منها شرائح المجتمع داخل قطر وخارجه.

وحث المالكي جميع الكتاب والمفكرين وأصحاب القلم الحر من أهل قطر والعالم العربي والإسلامي على المشاركة في هذا الوقف الثقافي النوعي ودعمه بوقف كتبهم وإصداراتهم، التي ينفق ريعها لصالح المشاريع الخيرية.

وقال المهندس خالد الحمادي أول واقف لهذا المشروع وهو مدرب مدربين معتمد للغوص الحر وأول مدرب معتمد في قطر من منظمة (FII) بالولايات المتحدة الأمريكية، قال إن كتابي "الغوص الحر قديما وحديثا" هو أول إصدار لي، احتوى خلاصة أكثر من 15 سنة من العلم والخبرة، وجمعت فيه خلال خمس سنوات كل ما يخص الغوص الحر ليستفيد منه كل راغب في المعرفة والعلم في هذا المجال.

وأضاف لم أجد أفضل من أن أجعل كتابي وقفا خيريا لمشروع عيد الخيرية ليكون ريعه نفعا للمسلمين في مختلف الأعمال الخيرية، وأكون أول مبادر في هذا المشروع الذي أرجو الله أن يلقى القبول من الكتاب الآخرين وأن يعم نفعه.

ولفت الحمادي إلى أنه ساهم مع المؤسسة قبل نحو ثلاث سنوات في إقامة دورة في الغوص الحر وكان ريعها قرابة سبعين ألف ريال لدعم أعمال الخير والبر.

من جهته صرح نواف بن عبدالله الحمادي المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بأن هذه المبادرة الثقافية الخيرية نوعية وفريدة في مجالات الوقف التي ساهمت بريعها بشكل فاعل في ازدهار المجتمعات الإسلامية على مر العصور.

وقال: إن الكتب والمؤلفات النافعة تمثل المعين الخصب في ثقافة الإنسان وتكوين ثروته المعلوماتية والفكرية ومن ثم بناء الإنسان المثقف المتزن الذي ينفع نفسه وأمته بعلمه وعمله.

وأضاف الحمادي أن الوقف أجر دائم للإنسان في حياته وبعد مماته، وأنه من أعظم أعمال البر، لاستمرار فائدته وانعكاسه الإيجابي على الفرد والمجتمع ؛ ففي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" ومنها الصدقة الجارية بالوقف والعلم الذي ينتفع به، وكلاهما بإذن الله يحصلهما الإنسان في مبادرة أوقف كتابا.

وأكد الحمادي أن ثقته كبيرة في أن تلقى مبادرة "أوقف كتابا" قبولا واسعا من الناشرين والمؤلفين في قطر والعالم العربي والإسلامي لدعم أعمال الخير والبر بأعمالهم الثقافية، ليستمر العطاء ويدوم لهم الأجر.

وشكر المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بعيد الخيرية المهندس خالد الحمادي على مبادرته بوقف كتابه المميز ليكون أول واقف لهذا المشروع الخيري الذي أطلقته المؤسسة بالتزامن مع افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب.

مساحة إعلانية