رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

345

"راف" تواصل سلسلة محاضرات الشمائل المحمدية

30 أكتوبر 2014 , 06:26م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

يواصل فضيلة الداعية الدكتور محمد رجب المستشار الشرعي في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تقديم سلسلة الشمائل المحمدية التي تنظمها الإدارة الثقافية في راف بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بعد صلاة العشاء مساء كل جمعة بجامع " أبوبكر الصديق"، و التي يشرح فيها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، و الصحب الكرام والأئمة الأعلام كما جاءت في كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي رحمه الله مستخرجا منها الدروس الفقهية والعلمية والأخلاقية والتربوية والتنبيهات الأصولية.

و تناول الدكتور محمد رجب في درسه الماضي شرح الحديث 22 من الشمائل حتى الحديث 27 في بيان صفة خاتم النبوة وصفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث الثاني والعشرين عن عبدالله بن سرجس قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ناس من أصحابه، فدرت هكذا من خلفه، فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على كتفيه مثل الجمع حولها خيلان كأنها ثآليل، فرجعت حتى استقبلته، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، فقال: «ولك» فقال القوم: استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، ولكم، ثم تلا هذه الآية {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}.

وأوضح الدكتور رجب أنه إذا أردنا معرفة صفة خاتم النبوة لا يكتفى بحديث واحد بل نأخذ وصف الخاتم في الأحاديث السابقة عن لونه والشعر المحيط به وحجمه، ولكم أن تتصوروا كيف كان الصحابة يعنون بشأن النبي صلى الله عليه وسلم في دقة وصفهم له.

ونبه إلى مسألة مهمة وهي: في باب الجمع بين الأحاديث تستكمل المعاني بجمع الأحاديث من ناحية، ومن ناحية أخرى فلا تتوهم التناقض لعدم الدراية باللغة العربية وأصول الجمع بين النصوص المشرفة بالحفظ من آيات القرآن والأحاديث النبوية، وهذا مؤصل في كتب خاصة بذلك (مشكل الحديث)، أو في كتب أصول الفقه والمذاهب الفقهية.

وأظهر كيف كان الصحابة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم، وفي إتيانهم له والاهتداء بهديه خروج من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، فيفتح لهم ما قد أغلق عليهم ، وتتوالى عليهم الرحمات والبركات ، فإذا ما ضاق بك شأنك من دين أو دنيا، من هم أصابك أو ضيق العيش قلما تجد واحدا من الناس إذا أتيته فرج همك وذهب كربك، فعز ذلك في هذا الزمان.

وبين أنه لابد أن ينفتح في القلب باب من أبواب العوض عن فقدان إتيان النبي صلى الله عليه وسلم ، وباب الله لا يغلق أبدا ، فإذا آلمتك المصائب ونزلت بك الخطوب فعليك بباب علام الغيوب، وتذوق طعم المحبة والتذلل والعبودية لله تنجلي كل همومك ويصلح الله كل شؤونك، فكل الأسباب مقطوعة إلا سببه جل في علاه، وغلق الأسباب في وجهك هو تقدير خير لك لأنك وقتها ستذهب راغما لتقف بباب الله وهذا هو مراد الله بك لو تقطعت بك أسباب الخلق ليتوجه قلبك إلى حيث أراد ربك.

وفسر تشريف الصحابة بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين)، وكيف أنهم أشرف الخلق على الإطلاق ساقهم الله لحفظ دينه وهم الربانيون الذين لا تعنيهم أنفسهم، بل يعيشون من أجل قضية الدين ونصرته، وعلى العلماء الربانيون ألا يحيوا لأنفسهم وعليهم مخالطة تلاميذهم وتوجيههم والأخذ بأيديهم وأن يتألموا بألمهم ويستشعروا بهم، ويعايشوا هموم الناس ومعاناتهم اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وأكد ضرورة معرفة حال المستفتي فالفتيا لابد أن ترتبط باختلاف المعرفة والحال من سائل لآخر، فلابد من المعرفة التامة بالحال حتى يتمكن العالم من بيان الإجابة عن السؤال، ولهذا لا تتعجب من إمساك العلماء عن الإجابة عن بعض التساؤلات لعدم معرفتهم بحال السائل.

فقد يكون هناك من هو على علم لكن يفتقد أخلاق النبوة فالنبي صلى الله عليه وسلم خزانة الأخلاق وذخيرة الآداب كيف لا وهو كما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها (كان خلقه القرآن) وكان (قرآنا يمشي على الأرض).

وشدد على أن بعض الألفاظ الشرعية حرفها الناس عن وجهتها وأنزلوها غير منزلتها وانحرفت عن المعنى المراد لها ، وإذ قلت لواحد هداك الله أو غفر الله لك كأنه استنقاص، وهذا فهم خاطئ لا بد أن يتنبه له، ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، والذنب غير الإثم الذي هو جرح في الشريعة (المعاصي والآثام) وهو يستعمل في غير انتهاك لحرمة، فالصلاة مكفرة لكل الذنوب لقوله صلى الله عليه وسلم (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة مكفرات لما بينهن اذا ما اجتنبت الكبائر)، لكن لماذا الاستغفار من النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم عقبها ثلاث رغم أنها أتم صلاة وأكمل صلاة، لأن النبي له مقام قبل الصلاة هذا المقام زاد بعد الصلاة ، والاستغفار على الفارق بين المقامين، ولا يعني وجود انتهاك لحرمات وهو نوع من الدعاء والارتقاء في المنزلة ، ومن تلك الألفاظ المشكلة (ثكلتك أمك) وهو لفظ ترفق لا دعاء على من قاله له النبي صلى الله عليه وسلم .

وأبان في صفة وصف شعر النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد عن أنس بن مالك قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نصف أذنيه»، مبينا ان شعره صلى الله عليه وسلم وطوله يوافق عادة قومه ، وكان النبي في انشغال عنه لا انشغال به ، وهناك فرق شاسع في فعل الأمور المشروعة وعدم الوقوف عند الحد الظاهر بل يجب أن تمتد لتطابق أصول الشرع ، كالحجاب لو أرادت به امرأة أن تظهر جمال عينيها فهذا لا شك أنه مخالف لمقصود الحجاب، وهذه الحكمة ظاهرة معلومة، فلو أطال شاب شعره دون أن يتلمس هدي الشريعة كان متشبها بالنساء.

اقرأ المزيد

alsharq قطر الخيرية وحكومة زنجبار توقعان مذكرة تفاهم لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

وقعت قطر الخيرية، عبر مكتبها في تنزانيا، مذكرة تفاهم مع مكتب النائب الأول لرئيس زنجبار، بهدف تعزيز التعاون... اقرأ المزيد

68

| 06 أكتوبر 2026

alsharq الخارجية: جهود الوساطة بين واشنطن وطهران مستمرة

أكد السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، اليوم، أن جهود الوساطة بين الولايات... اقرأ المزيد

104

| 06 أكتوبر 2026

alsharq الأرصاد الجوية تحذر من رؤية أفقية متدنية على الساحل الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية آخر الليل على الساحل، متوقعة أن يكون الطقس على الساحل،... اقرأ المزيد

76

| 06 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية