رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

165

أوكرانيا.. الحرب تعوي والانتخابات تسير

30 سبتمبر 2014 , 02:07م
alsharq
كييف – وكالات

تبدو الهدنة الهشة في أوكرانيا وعملية سحب القوات من خط الجبهة، اليوم الثلاثاء، مهددة مع اكبر هجوم دموي يشنه المتمردون الموالون لروسيا في خلال شهر وقد أسفر عن مقتل 9 جنود أوكرانيين.

وتجدد أعمال العنف في معقلي الانفصاليين يلقي بثقله أيضا على انطلاقة الحملة الانتخابية للأحزاب المشاركة في انتخابات 26 أكتوبر البرلمانية مع انتهاء مهلة تسجيل الترشيحات ليل الثلاثاء.

تجاهل روسي

وأبلغ الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الاثنين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل- أقرب حليف أوروبي له- بأن روسيا تتجاهل بنود اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في 5 سبتمبر في مينسك.

وشدد بوروشنكو على أنه "يتوقع أن تلتزم روسيا ببروتوكول مينسك وأن تسحب قواتها وتضمن إغلاق الحدود وتقيم منطقة عازلة" كما أعلنت الرئاسة في بيان.

وتم تعزيز الهدنة باتفاق أبرم في 20 سبتمبر وينص على انسحاب كل من الطرفين مسافة 15 كلم عن خط الجبهة والسماح لمراقبين أوروبيين بالإبلاغ عن أي استئناف لأعمال العنف التي أسفرت منذ بدء النزاع عن مقتل 3200 شخص.

لكن محاولة وفد من الجيش الروسي في نهاية الأسبوع إقناع المتمردين بالانصياع لبنود الخطة انتهت كما يبدو بالفشل.

وكان هذه الزيارة إلى منطقة حرب شكلت إقرارا غير مباشر من موسكو بالنفوذ الذي تمارسه على المتمردين.

معارك مستمرة

وأعلن الجيش الأوكراني أن ميليشيات شنت هجوما قرب منطقة مطار دونيتسك وأصابت قذيفة آلية تنقل قوات حكومية، وقتل 9 جنود في الضربة.

وقال مسؤولون محليون ورسميون أوكرانيون إن 4 مدنيين قتلوا أيضا في هجمات صاروخية وبقذائف الهاون في معقلي المتمردين دونيتسك ولوجانسك.

وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني، فلاديسلاف سيليزنيوف اليوم الثلاثاء لمحطة التلفزيون الاوكرانية الخامسة إن المتمردين يستخدمون مجددا صواريخ جراد التي أدت في السابق إلى تدمير عشرات منازل المدنيين.

وقد هيمن عرض بوروشنكو منح مناطق الانفصالين حكما ذاتيا مقابل تخليهم عن المطالبة بالاستقلال، على النقاش السياسي الدائر قبل الانتخابات البرلمانية.

لكن المتمردين الموالين لروسيا رفضوا المشاركة في انتخابات 26 أكتوبر وأعلنوا عن تنظيم انتخابات تشريعية في مناطق نفوذهم ورئاسية في 2 نوفمبر.

وواجه الرئيس الأوكراني عدة انتقادات لقراره هذا بعد 7 أشهر على إقالة سلفه الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش.

وقامت كييف والاتحاد الاوروبي بتنازل اخر كبير عبر القبول بإرجاء دخول اتفاق التبادل الحر بين الطرفين حيز التنفيذ حتى نهاية 2015.

لكن حزب المناطق الذي كان يرئسه يانوكوفيتش ويسيطر على مقاعد البرلمان المنتهية ولايته، قرر مقاطعة الانتخابات التي يفترض أن تؤدي بالتالي إلى تجديد كبير للبرلمان.

بروشنكو يتقدم

وبحسب استطلاع أجراه المعهد الدولي لعلوم الاجتماع في كييف بين 12 و 21 سبتمبر، فإن حوالى 40% من الناخبين الذين أكدوا أنهم سيصوتون قالوا إنهم سيختارون "كتلة بوروشنكو" التي أنشئت لدعم الرئيس الذي انتخب في نهاية مايو بحصوله على 55% من الاصوات.

ومن المرتقب ان يقدم اكثر من ثلاثين حزبا مرشحين لكن وحدها اللوائح التي تنال 5% من الاصوات يمكنها المشاركة لشغل نصف مقاعد البرلمان ال450. والنصف الآخر من النواب ينتخبون بالغالبية من دورة واحدة.

وأظهر الاستطلاع ان في المرتبة الثانية كان حزب الشعبوي أوليج لياشكو الذي حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات الرئاسية، أما يوليا تيموشنكو احدى شخصيات الثورة البرتقالية عام 2004 فقد حلت في المرتبة الثالثة مع حصول حزبها على 8% من الأصوات.

مساحة إعلانية