رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

365

اللاجئون السوريون.. "مأساة لم يسبق لها مثيل"

30 أغسطس 2015 , 06:13م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

"بينما يركز العالم انتباهه على عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين المتدفقين إلى أوروبا، تتكشف أزمة لجوء أكثر عمقا في بلدان الشرق الأوسط التي تحملت العبء الأكبر من فشل العالم في إنهاء الحرب السورية".

بهذه الكلمات استهلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرها تحت عنوان "بينما تصدم المآسي أوروبا - أزمة لجوء أكبر تخيم على الشرق الأوسط".

وقالت الصحيفة إن اللاجئين الذين يصلون إلى أوروبا ما هم إلا جزء بسيط من تعداد أربعة ملايين سوري فروا إلى لبنان والأردن وتركيا والعراق، ما يجعل سوريا أكبر مصدر منفرد للاجئين في العالم، وأسوأ حالة طوارئ إنسانية على مدى أربعة عقود.

وبينما بلغ القتال عامه الخامس، تدرك الدول المستضيفة للاجئين السوريين – وهم أنفسهم يعلمون – أنهم لن يعودوا لديارهم في أي وقت قريب، ما يمثل أزمة طويلة الأمد للمجتمع الدولي غير المهيأ لمعالجتها، ويمكن أن يتسبب في زعزعة الاستقرار بشدة في المنطقة والعالم بأسره، بحسب الصحيفة.

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو جوتيريس، إن الفشل السوري يعود في المقام الأول إلى الدبلوماسية، حيث خلف الصراع أكثر من 250 ألف قتيل في قلب الشرق الأوسط الاستراتيجي، ونزوح إجمالي ما يزيد على 11 مليون شخص، ومع ذلك، لا توجد عملية سلام، ولا يوجد حل واضح، ولا نهاية للصراع تلوح في الأفق.

وحاليا، تخفق الجهود الإنسانية أيضا، بسبب تضاؤل الاهتمام العالمي، وانخفاض التبرعات، وتصاعد الاحتياجات، إذ تلقت الأمم المتحدة ما لا يقل عن نصف المبلغ الذي احتاجته لرعاية اللاجئين على مدى السنوات الأربع الماضية.

كما انقطعت المساعدات الإنسانية وتعلق عمل برامج الإغاثة، في ظل نفاد المدخرات التي اتخذها السوريون معهم وهم يغادرون البلاد على عجل ويتوقعون العودة قريبا، وتلاشي حفاوة الاستقبال التي تلقونها في البداية من الدول المستضيفة.

وأضاف جوتيريس: "إنها مأساة لم يسبق لها مثيل"، محذرا من أن ينتهي المطاف بملايين السوريين دون الحصول على المساعدة التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

"إنها أزمة لم تظهر تكلفتها الحقيقية بعد"، وفقا للصحيفة.

مساحة إعلانية