رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1999

استياء من مظاهر عدم الاحتشام في رمضان بالأماكن العامة

30 يونيو 2015 , 10:14م
الشرق
محمد العقيدي

دعا رجال دين ومواطنون النساء الى الالتزام بالاحتشام طيلة الشهر الفضيل وعدم الخروج من منازلهن إلا بلباس محتشم مهما اختلفت الديانات او العادات والتقاليد، لافتين إلى أن مظاهر السفور والعري تنتشر نهار رمضان في المجمعات التجارية وكذلك بالاماكن العامة الأخرى، وتكاد لا تخلو منها حتى الشوارع الرئيسية، مطالبين جميع النساء بمراعاة الشهر الفضيل والالتزام بالاحتشام، وعدم تعمد ارتداء الملابس القصيرة او الملابس الشفافة الى تظهر من الجسم أكثر مما تخفيه.

واكدوا اهمية ان تضع الجهات المختصة لافتات وتعليمات أمام بوابات المجمعات تلزم النساء بارتداء اللباس المحتشم على الأقل خلال الشهر الكريم، مشيرين إلى ان تلك اللافتات والتعليمات كانت موجودة في السابق ولكن اختفت فجأة دون أي اسباب تذكر.

وأكدوا انهم يحترمون كافة الديانات والثقافات في البلاد، ولكن على الآخرين احترام مشاعر المسلمين ودينهم أيضا خلال شهر رمضان المبارك الذي يجتهد فيه المسلمون من مواطنين ومقيمين من اجل اكتساب الاجر والابتعاد عن النظر إلى المحرمات أو بالأحرى اللواتي يرتدين لباسا غير محتشم ويسرن متبرجات في كل مكان.

ويرى فايز العنزي أن ظاهرة عدم الاحتشام في شهر رمضان سلبية للغاية، حيث انها باتت تنتشر في كل مكان وتثير استياء المواطنين والمقيمين من المسلمين الذين يحرصون على اكتساب الأجر والابتعاد عن المحرمات، كما ان النظر إلى النساء غير المحتشمات حرام ولا يجوز سواء في رمضان أو غيره.

ودعا إلى ضرورة توعية النساء خاصة الاجنبيات اللواتي لا يتحدثن العربية بالاحتشام وارتداء الملابس المناسبة خلال شهر رمضان، مشيرا الى أن اغلب النسوة الاجنبيات يظهرن كل زينتهن فى نهار رمضان وكذلك خلال الفترة المسائية أيضا وكأنهن يتعمدن الإثارة أو جذب الأنظار إليهن، وهو أمر مناف للعادات والتقاليد وديننا الإسلامي كذلك يدعو إلى الاحتشام والابتعاد عن الشبهات أو المحرمات والنظر إلى كل ما هو حرام.

ومن جانبه قال فضيلة الشيخ عبد السلام البسيوني: لا شك ان ظهور من لا يرتدين اللباس المحتشم والمتبرجات خلال شهر رمضان هو اشكالية شرعية كبيرة، ونحن من الواجب علينا ان ندعوهن وننبههن إلى عادات وتقاليد البلد، الذى يدعو الى التستر والاحتشام في كل الاوقات وبوجه خاص فى شهر رمضان، مؤكدا أن تلك الجنسيات بما انها تعيش وسط مجتمع محافظ مثل المجتمع القطري وملتزم بالعادات والتقاليد والهوية القطرية فلابد من احترام هذا الامر، لذا من الواجب أن يتم التنبيه بذلك سواء عن طريق حملات توعية او غيرها، ولكن لا بد على كل من يدعو إلى الاحتشام في رمضان أن يكون متمكنا ولديه اسلوب في الاقناع وكيفية التعامل مع الاجانب وان تكون الدعوة بالموعظة الحسنة لا بالقسوة والنفور.

وأكد ان من بين تلك الجنسيات من رجال ونساء هم يحترمون ديننا الاسلامي ويحترمون المسلمين، بل ومنهم ايضا من يراعي مشاعر المسلمين ومنهم من يحاول الصيام والدخول فى الاسلام ويعمل كما يعمل المسلمون، ولكن ما ينقصهم هو الدعوة الصادقة بأسلوب وخبرة، ونحن نقدر هذا الامر، كما أن منهم من يقدر ثقافاتنا ويحاول التأقلم معها ولكن يحتاجون إلى دعوة لا اكثر.

وأضاف على كل مسلم ومسلمة الاحتشام في شهر رمضان بل وفي كل وقت خاصة الجاليات العربية التي نراها في كل مكان غير محتشمة، بل وصل الحد إلى وجود مجموعة من الأزواج مع زوجاتهم في الأماكن العامة يتبادلون شرب الشيشة وغيرها، لذا من الواجب ان كنا نريد ان ندعو غير المسلمين إلى الاسلام او الاحتشام واحترام العادات والتقاليد في مجتمعنا، علينا أن ندعو الجاليات العربية والمسلمة الى الاحتشام قبلهم، حيث ان بعض العربيات يفعلن عن طريق لباسهن وتبرجهن ما لا تفعله غير المسلمات، مطالبا بوجود حملات توعوية تدعو إلى الاحتشام في شهر رمضان وفي الأماكن العامة سواء خلال شهر رمضان او غيره بالموعظة الحسنة.

ويرى فضيلة الشيخ سعيد مبروك أن للاعلام دورا مهما وكبيرا في نشر الصلاح والوعي فى المجتمعات، داعيا إلى وجوب عودة الحملات التي تحض على الاحتشام في شهر رمضان، وان يتكاتف كافة القائمين عليها لنشر الوعي واحترام العادات والتقاليد وديننا الاسلامي خاصة في شهر رمضان الذي يجتهد فيه المسلم من اجل اكتساب الاجر، والهدف من تلك الحملات الدعوة إلى الدين الاسلامي وذلك من خلال احترام مشاعر المسلمين واحترام الشهر الفضيل، وكذلك تكون دعوة إلى احترام العادات والتقاليد المحافظة والهوية القطرية.

وأكد ان من يرتدين ملابس غير محتشمة ان وجدن اهتماما ودعوات إلى الاحتشام سوف يلتزمن بهذا الامر ويتقيدن باللباس المحتشم، وإن رأين عكس ذلك سوف يتهاون كثيرا، لذا من الواجب ان تكون هناك حملات تدعو إلى الاحتشام في شهر رمضان، من خلال ذوي الخبرة الذين لديهم دراية بكيفية التحدث والنقاش مع الآخرين والدعوه بطريقة سلسة بعيدا عن التشدد وغيره، بالإضافة إلى وجود كتيبات ومنشورات تدعو إلى الاحتشام سواء في شهر رمضان او غيره، ولكن لا بد من التركيز على الحشمة خلال الشهر الفضيل.

وأكد ان الامر يحتاج إلى فريق متمكن ولديه الخبرة في كيفية التعامل مع الآخرين والتحاور معهم، وان تدعو الحملات لاحترام العادات والتقاليد والالتزام بارتداء اللباس المحتشم في كل وقت، وان تكون هناك دعوات إلى المسلمين من العرب وغيرهم للاحتشام والزام زوجاتهم او ذويهم بالاحتشام وليس التبرج والخروج بلباس فاضح إلى الاماكن العامة خلال شهر رمضان، مؤكدا ان اللباس الفاضح لا يعني الثقافة، وانما الثقافة تكون باحترام الدين والعادات والتقاليد للبلد الذي يقيم فيه كل مسلم والعمل بما جاء به ديننا الاسلامي من احتشام وامور عديدة علينا الأخذ بها.

مساحة إعلانية