رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

654

حجاج: الموسم نقلة نوعية في مستوى التنظيم والخدمات..

أول أفواج حجاج قطر يعودون اليوم إلى الدوحة

30 مايو 2026 , 06:41ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

- مسعود الجمالي: التنقل بين المشاعر المقدسة جرى وفق جداول دقيقة ومنسقة

- مبارك جار الله : «بين حج 1999 وحج اليوم.. مسافة من التطور لا تُقاس»

- نواف فيصل تلفت: رحلة متواصلة في التنظيم والخدمة

- بطي الهاجري: «بين الماضي والحاضر... تحول حضاري شامل»

- حسن العمادي: أول تجربة حج... لكنها بمستوى استثنائي من التنظيم

- سالم المري: أيام منى كانت من أجمل مراحل الرحلة

- خالد النعمة: عقدان من التطور بين حج 2006 و2026 

-  نصر النصر: الحج اليوم أقرب إلى الطمأنينة الكاملة

- محمد بخيت المري: رحلة منظمة منذ لحظة السفر حتى العودة

أول أفواج حجاج قطر يعودون اليوم إلى الدوحة بعد أن أدوا مناسك الحج في يسر وسهولة وسط منظومة خدمات متكاملة وإشراف مباشر من بعثة الحج القطرية، وبالتنسيق الوثيق مع مسؤولي حملات الحج والجهات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، في إطار منظومة تشغيلية متقدمة مكّنت حجاج الدولة من أداء المناسك في أجواء يغمرها الأمن والطمأنينة والسكينة 

  - ويتوالى وصول الحجاج الأحد والإثنين 

وأجمع عدد من حجاج الدولة أن هذا الموسم مثّل نقلة نوعية في مستوى التنظيم والخدمات، خصوصًا في المشاعر المقدسة، حيث برز التطور الكبير في مخيمات منى وعرفة ومزدلفة، إلى جانب تعزيز الخدمات الطبية والشرعية والإعاشة والإرشادية على مدار الساعة، فضلاً عن قنوات التواصل مع البعثة القطرية ووحداتها المساندة، بما أتاح لحجاج الدولة التفرغ الكامل للعبادة والدعاء وأداء النسك دون عناء أو انشغال.

وفي هذا التقرير، نرصد تسع شهادات حية لحجاج قطريين، يروون تفاصيل تجربتهم الإيمانية هذا العام، وكيف تحولت رحلة الحج لديهم إلى تجربة ميسّرة تجمع بين الراحة الجسدية والطمأنينة الروحية.

  - طمأنينة كاملة

أكد الحاج مسعود الجمالي أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة شكّل لديه انطباعًا استثنائيًا منذ اللحظة الأولى، ويقول إن إجراءات السفر والمغادرة في مطار حمد الدولي كانت سلسة ومنظمة بصورة لافتة، ما عكس جاهزية مبكرة لخدمة حجاج قطر وتيسير رحلتهم.

ويضيف أن التنقل بين المشاعر المقدسة جرى وفق جداول دقيقة ومنسقة بالتعاون مع بعثة الحج، جعلت الحركة انسيابية دون أي ارتباك، وعند وصوله إلى مشعر منى، لفت انتباهه مستوى التجهيز داخل المخيمات، التي وصفها بأنها أقرب إلى بيئة إقامة متكاملة، حيث تتوفر مقاعد مريحة قابلة للتحويل إلى أسِرّة، وطاولة خاصة لكل حاج للطعام والقراءة، ومنافذ كهرباء مستقلة، إضافة إلى خزائن منظمة للأمتعة، ما وفر أجواء من الراحة والخصوصية.

ويشير إلى أن الخدمات الطبية الميدانية والعيادات داخل المشاعر أسهمت في تعزيز الشعور بالأمان،

  - تطور لا يقاس

يقارن الحاج مبارك جار الله المري بين تجربته الأولى للحج قبل أكثر من ربع قرن وتجربته الحالية، معتبرًا أن الفارق بين المرحلتين يعكس تحولًا شاملًا في مفهوم خدمة الحاج القطري، ويسترجع مشاهد الماضي حين كانت المشاعر تفتقر إلى كثير من مقومات الراحة، وكانت الظروف أكثر مشقة، خصوصًا في المبيت بالمشاعر والتنقل.

أما اليوم، فيؤكد أن المشهد تغيّر بالكامل، حيث أصبحت المخيمات مكيفة ومجهزة بكراسي مريحة يمكن استخدامها للنوم، إضافة إلى تنظيم داخلي دقيق يسهل الحركة ويوفر بيئة هادئة تساعد على العبادة وأداء المناسك بيسر، كما يشيد بتوفر الخدمات المستمرة داخل مخيمات حجاج الدولة، سواء في الإعاشة أو الرعاية الصحية أو التوجيه والإرشاد الديني.

ويؤكد أن هذا التطور لم ينعكس فقط على الراحة الجسدية، بل امتد ليمنح الحاج صفاءً روحيًا أكبر، قائلاً إن «الراحة البدنية تفتح باب الخشوع والتفرغ للعبادة».

  - تنظيم وخدمات 

يصف الحاج نواف فيصل تلفت رحلته بأنها نموذج للتنظيم المتكامل منذ لحظة المغادرة وحتى الوصول إلى المشاعر المقدسة، ويشير إلى أن سرعة إنهاء الإجراءات في المطار كانت أول مؤشر على دقة المنظومة التشغيلية، قبل أن تتواصل مظاهر التنظيم في كل مراحل رحلته الإيمانية في البقاع المقدسة.

ويضيف أن التنقل بين مكة والمشاعر تم بشكل مريح ضمن جداول واضحة، وبإشراف مباشر من الفرق الميدانية، ما أتاح انسيابية كاملة دون تأخير أو ارتباك، كما يؤكد أن الإقامة بالمشاعر كانت مريحة، مع توفر خدمات الإعاشة بشكل مستمر على مدار الساعة.

ويختم حديثه بالتأكيد على أن الحاج في هذه الرحلة «يشعر وكأن كل التفاصيل مُسخّرة لخدمته»، وهو ما منحه طمأنينة كبيرة مكّنته من التفرغ التام للعبادة.

  - تحول حضاري شامل

يسترجع الحاج بطي الهاجري تجربته في أواخر التسعينيات، ويقارنها بما يشهده اليوم من تطور لافت، مؤكدًا أن الفارق «لا يقاس من حيث مستوى الخدمات والتنظيم»، ويشير إلى أن الماضي كان ممزوجًا بالمشقة، سواء في التنقل أو الإقامة أو تجهيزات المشاعر.

أما اليوم، فيصف المشهد بأنه تحول حضاري متكامل، حيث المخيمات المجهزة والخدمات الطبية الحديثة والتنظيم الدقيق الذي يشمل كل تفاصيل الرحلة الإيمانية،.مستوى استثنائي من التنظيم

يصف الحاج حسن العمادي تجربته الأولى في الحج بأنها تجربة تفوق التوقعات، مشيرًا إلى أنه لم يشعر بأي ارتباك منذ بداية الرحلة بفضل التنظيم المحكم والمتابعة المستمرة، ويؤكد أن كل مرحلة كانت مخصصة ومرسومة بدقة، بدءًا من الاستقبال وحتى أداء المناسك.

ويضيف أن الخدمات المتكاملة التي وفرتها الحملة بالتنسيق والتجهيز من بعثة الحج القطرية، فضلاً عن التوجيه المستمر جعلاه يعيش تجربة روحية فريدة.

يرى الحاج سالم المري أن أكثر ما ترك أثرًا في نفسه هو الراحة الكبيرة خلال أيام التشريق في منى، حيث توفر الإعاشة والرعاية الصحية والتوجيه الشرعي والخدمات الميدانية على مدار الساعة، ويؤكد أن هذه البيئة المتكاملة جعلته يعيش تجربة مختلفة تمامًا عما كان يتوقعه من مشقة الحج.

   - تطور في الخدمات 

يقارن الحاج خالد النعمة بين تجربته قبل عشرين عامًا وتجربته الحالية، مؤكدًا أن التطور شمل كل شيء من التنقل إلى الإقامة والخدمات داخل المشاعر والإعاشة والتوجيه والتواصل، ويشير إلى أن تجهيزات الحاج في أي حملة قطرية أصبحت متكاملة منذ البداية وحتى الانتهاء من أداء المناسك، مما خفف الكثير من الأعباء.

يصف الحاج نصر النصر تجربته بأنها رحلة روحية ميسّرة تتيح التفرغ الكامل للعبادة، مشيرًا إلى أن المخيمات اليوم تشبه في تجهيزها بيئات فندقية متكاملة، ما يضمن راحة الحاج من أهل قطر واستقراره طوال فترة المناسك، مقدمًا شكره لمسؤولي الحملة وبعثة الحج القطرية على ما توليه من رعاية واهتمام بحجاج الدولة.

   - تنظيم فائق 

يؤكد الحاج محمد المري أن رحلته هذا العام اتسمت بالتنظيم الشامل في جميع مراحلها، حيث كانت الخدمات متواصلة والدعم حاضرًا في كل موقع سواء لدى وصوله أو في مقر إقامته بمكة وتواصلت في المشاعر المقدسة، ما جعل التجربة متكاملة ومريحة دون أي عناء.

  - منظومة متكاملة

تجسّد هذه الشهادات الحيّة مجتمعةً مستوى متقدّمًا من التكامل والتنظيم في منظومة خدمات الحج لحجاج قطر، والتي جاءت ثمرة تنسيق مؤسسي محكم بين بعثة الحج القطرية والحملات والجهات ذات الصلة، إلى جانب الشراكة الفاعلة والتعاون الوثيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، .ويجمع حجاج قطر في رواياتهم على أن موسم حج 1447هـ مثّل نقلة نوعية في مستوى الخدمة المقدمة، حيث تداخلت عناصر التنظيم الحديث والتطوير الدقيق مع البعد الروحي للرحلة الإيمانية،.

  - إشادة  بجهود  السعودية

وعبّر الحجاج جميعهم عن تقديرهم العميق وامتنانهم للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وما تشهده المشاعر المقدسة من مشاريع تطويرية متقدمة ومنظومة تشغيلية متكاملة أسهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات وتسهيل أداء المناسك عامًا بعد عام.

وأكدوا أن ما تحقق من انسيابية في التنقل، وجودة في البنية التحتية، وكفاءة في إدارة الحشود، يعكس حجم التطوير المستمر الذي تقوده المملكة في منظومة الحج، مشيدين في الوقت ذاته بمستوى التعاون والتكامل القائم بين الجهات السعودية المختصة وبعثة الحج القطرية، والذي كان له أثر مباشر في تحسين تجربة حجاج الدولة وتعزيز راحتهم وطمأنينتهم.

كما أعرب الحجاج  عن بالغ شكرهم  للقيادة الرشيدة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لما توليه من رعاية متواصلة واهتمام كبير بحجاج الدولة، وحرصها الدائم على توفير أفضل الظروف التي تضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة،.

ووجّه حجاج قطر كذلك كلمات الشكر والتقدير إلى بعثة الحج القطرية وسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، رئيس البعثة، على المتابعة الميدانية الدقيقة، والاهتمام المستمر بتفاصيل رحلة حجاج الدولة منذ لحظة المغادرة حتى العودة، مؤكدين أن هذا الحضور الفاعل كان له دور محوري في نجاح الموسم وتيسير الإجراءات وتقديم الدعم في مختلف المواقع والمراحل.

مساحة إعلانية