رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3328

د. حسن صقر: مهام طبيب الأسرة زادت في ظل جائحة كورونا

30 مايو 2020 , 07:00ص
alsharq
حيدر عدنان

 

قال الدكتور حسن صقر، استشاري طب الأسرة في مؤسسة حمد الطبية، إن طب الأسرة هو تخصص طبي يوفر خدمات الرعاية الصحية الشاملة للفرد والأسرة في جميع الأعمار من الجنسين وبجميع التخصصات.

ولفت الدكتور صقر في مقابلة مع برنامج رمضان والناس على تلفزيون قطر، إلى أن طب الأسرة لا يختص بعضو معين في الجسم ولكن يهتم بجسم الإنسان بشكل كامل ويقدم استشارة مبدئية لجميع الأمراض وأعضاء الجسم ويهتم بالأسرة كاملة، مبينا أن العالم يحتفل باليوم العالمي لطب الأسرة في 19 مايو من كل عام.

وقال الدكتور صقر إن طبيب الأسرة يقدم برنامج قبل بداية الحمل وبالأخص من ناحية تهيئة الزوجة التي تعد نفسها للحمل بعمل الفحوصات الدورية، من حيث التأكد من عدم وجود أمراض قبل عملية الحمل، والعمل على علاجها إذا تطلب الأمر ذلك، وفي نفس الوقت العمل على مراجعة الأدوية إذا كانت تأخذها للتأكد من سلامتها خلال فترة الحمل، حيث إن بعض الأدوية بحاجة إلى إيقاف عند عملية الحمل وبعض الأدوية بحاجة إلى تبديل بأدوية أخرى تكون آمنة في فترة الحمل.

المرأة الحامل

وبين انه بعد عملية الحمل بإذن الله، تبدأ مرحلة أخرى من طبيب الأسرة بالعناية بالمرأة الحامل، مشيرا إلى أن هنالك بعضا من أطباء الأسرة الذين لديهم اهتمام خاص بالحمل وبالتالي تكون لديهم عيادة خاصة بالحمل أو ما قبل الولادة، حيث توضع برامج معينة من فحوصات دورية للمرأة الحامل في فترات زمنية معينة من فحوصات دم أو فحوصات مسحية للجنين لمشاهدة تطوره أثناء عملية الحمل، وهي لا تستمر إلى آخر فترات الحمل لكن إلى مدة معينة ثم بعد ذلك يتم التحويل إلى المستشفى التخصصي لأطباء الحمل والولادة الذين لا يستغنى عنهم ولهم دور كبير في هذا الموضوع إلى أن تتم عملية الولادة.

وبالنسبة للأطفال، قال كما بدأنا اهتمام طبيب الأسرة بالطفل منذ بداية فترة حمله في بطن والدته يحصل بعد ذلك الزيارات الدورية له وخصوصا في العام الأول من الولادة لدراسة ومواكبة تطور نمو الطفل جسديا وعقليا وبالتالي التأكد من سلامته بإذن الله، والأمر الآخر العمل على توفير عيادات خاصة لمتابعته من ناحية التطعيمات التي يحتاجها للوقاية من الأمراض.

وحول علاقة طبيب الأسرة بفئة المسنين، بين الدكتور صقر،أن لهم عناية خاصة حيث توفر مؤسسة حمد الطبية لهم برامج خاصة تكون من خلال عمل زيارات ميدانية إلى منازلهم إذا ما احتاج الأمر إلى ذلك بالإضافة إلى توفير مجموعات خاصة للعناية بالمسنين والتهيئة لهم ليتمكنوا من العيش بحياة صحية مناسبة بدون الحاجة إلى الاعتماد على أي شخص آخر.

زيادة المهام

وفي ظل جائحة كورونا التي انتشرت في العالم أجمع، قال الدكتور صقر إن مهام طبيب الأسرة زادت كما زادت مهام باقي الأطباء، حيث انهم لا يزالون يقومون بمهامهم الأولية وهي الرعاية الأولية للمجتمع بالإضافة إلى زيادة مهام عمل الفحوصات التي تظهر على المرضى الذين يكونون قد تعرضوا إلى فيروس كورونا، مبينا أن كل الأعداد لم تكن بسبب فيروس كورونا بل إن الناس التي تصاب بنزلة برد يصيبهم الخوف والرعب وبالتالي يأتون إلى الطبيب بأقرب فرصة وبالتالي زادت من الحمل على الأطباء المتواجدين وخاصة أطباء الأسرة، ما أسهم في زيادة أعداد الفحوصات التي يقومون بها والتي بحاجة إلى تدابير خاصة ليست بالفحوصات التي تكون في الزيارة العادية، حيث هنالك اجراءات احترازية يقومون بها من لباس خاص معد لهذه العملية للاطمئنان على عدم اختلاط المرضى مع بعضهم البعض وبالتالي تجنب نقل العدوى بين المرضى أنفسهم وتجنب نقل المرض إلى الطاقم الطبي.

تعامل بالهاتف

ولفت إلى أن حصول تغيرات في نظام العيادة بالنسبة إلى طبيب الأسرة فقد أصبحت معظم العيادات تعتمد على الاتصال مع المرضى بالهاتف لتجنب حضوره إلى العيادات وبالتالي نقل العدوى له من الأشخاص المصابين المتواجدين، لافتا إلى أن التعامل بالهاتف مع المرضى ليس بالأمر السهل سواء من المكالمة العادية أو المكالمات التي نجريها بالصوت والصورة، حيث إن هذا يزيد العبء على الطبيب ويحتاج إلى خبرة والتي لا أظن أي طبيب أسرة تنقصه، وهي جزء من التدريبات التي يمر عليها قبل الحصول على تخصص طب الأسرة.

مبينا أن التعامل عن طريق الهاتف مع المريض وتأدية احتياجاته من علاج إذا احتاج إليه أو أدوية ليس بالسهل كما مقابلته وجها لوجه، مشيرا إلى انه وفي نفس الوقت هنالك مرضى لا يزالون يحتاجون إلى زيارة الطبيب وبالتالي حجز موعد لهم لمعاينتهم وجها لوجه.

دور مهم

ولفت الدكتور صقر إلى أن جائحة كورونا أدت إلى الضغط على الطاقم الطبي لأنه يعمل بشكل كامل بالإضافة إلى الظروف المحيطة به من الاحتياطات التي يتخذها عند مزاولة عمله لحماية المجتمع والمرضى وفي نفس الوقت حماية نفسه والكادر الطبي، لان أي إصابة في الكادر الطبي لا سمح الله تؤدي إلى عجز وبالتالي زيادة الحمل على بقية الزملاء.

ولفت إلى أن طبيب الأسرة مهم جدا لأنه دائم التواصل مع العائلة وبالتالي يعرف الظروف المحيطة بهم ويعرف صحة المريض بشكل عام ويعرف أي تغير في صحته تكون ملاحظة جدا بالنسبة لطبيب الأسرة وبالتالي يكون نقطة اهتمام لتمكن من اكتشاف المرض لا قدر الله في موعده قبل أن يتفشى.

وبين أن طبيب الأسرة له دور كبير في التوعية الصحية وهي من المهام التي زادت أيضا عليه في ظل جائحة كورونا وإقناع الناس بالالتزام بالمتطلبات أو النصائح التي قام بها مركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية.

مساحة إعلانية