رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

336

العنابي يدفع الضريبة مرة أخرى

30 مارس 2017 , 04:37م
الشرق
الدوحة - حسين عطا

غياب الاستقرار أضاع حلم المونديال

التغيير الكثير للمدربين أهدر الشخصية المميزة للمنتخب

كارينيو فشل في المرحلة الحاسمة.. وفوساتي اكتفى بفوز وحيد

13 مدربًا من 2000 إلى 2017.. والإخفاقات مستمرة

مطلوب الاستفادة من الدرس في رسم طريقنا نحو مونديال 2022

من المؤكد أن هناك الكثير من الأسباب التي أدت إلى ضياع حلم العنابي، من الناحية الواقعية، وتضائله تماما من الناحية الحسابية، في التأهل إلى كأس العالم 2018، ولعل أهم هذه الأسباب على الإطلاق، من وجهة نظرناـ هو غياب الاستقرار الفني والناتج عن تغيير عدد كثير من المدربين في فترة زمنية قصيرة، وهو ما أفقد المنتخب هويته وشخصيته المميزة، وبجانب عدم الاستقرار هناك الكثير من الأسباب الجانبية الأخرى المتمثلة في البداية الضعيفة بالتصفيات الحالية بالإضافة إلى الكثير من الأمور الفنية التي يمكن الحديث عنها.

وسيلقي ضياع حلم المونديال بظلاله على الشارع الكروي في الفترة المقبلة، وسيظل العنابي هو المسيطر على حديث جماهير الكرة القطرية، خاصة أن هذا الخروج جاء في ظل طموحات كبيرة بأن يتمكن العنابي من التأهل إلى المونديال لأول مرة في تاريخه، ليكون ذلك مؤشرا جيدا قبل استضافة قطر لكأس العالم 2022، وبعد ما حدث وتذيل العنابي للمجموعة الأولى برصيد 4 نقاط جمعها من فوز وحيد وتعادل وخمس هزائم، سيكون المطلوب التفكير بهدوء لمناقشة مستقبل العنابي في الفترة القادمة والتي تنتظر فيها المنتخب عدة استحقاقات مهمة.

تغيير ضروري

ومع اعترافنا التام بأن هناك مواقف كانت تتطلب التدخل وتغيير الجهاز الفني للمنتخب، إلا أنه لابد من التأكيد على أن هناك مواقف أخرى كانت تتطلب المحافظة على الاستقرار الفني عن طريق المحافظة على المدربين الذين كانت لهم بصمتهم الواضحة على أداء العنابي، ومن المواقف التي كان التغيير ضروريا بها ما حدث مؤخرا مع الأورجوياني دانيال كارينيو مدرب العنابي السابق، والذي تمت إقالته عقب الخسارة أمام أوزبكستان في شهر سبتمبر الماضي، وهي الخسارة الثانية على التوالي للمدرب الأورجوياني بالدور الحاسم بالتصفيات المونديالية، لتتم إقالته بعد سنة وعدة أشهر قضاها في تدريب المنتخب.

وبعد إقالة كارينيو تم التعاقد مع مواطنه خورخي فوساتي والذي عاد لتولي تدريب المنتخب الجديد في ولايته الثانية في شهر أكتوبر من العام الماضي، وكانت مباراته الأولى مع العنابي أمام كوريا الجنوبية في نوفمبر 2016 وهي المباراة التي خسرها العنابي 2/3، وقاد فوساتي العنابي في خمس مباريات فاز في واحدة وتعادل في مثلها، وخسر ثلاث مباريات كان آخرها أمام أوزبكستان مساء أمس الأول.

والحالة التي تم إقالة كارينيو فيها والاستعانة بخدمات فوساتي كان التغيير ضروريا بها حتى يستعيد العنابي آماله بالتصفيات، لكن هذا التغيير الضروري لم يحدث ردة الفعل المتوقعة، لتكون النتيجة استمرار الهزائم وفقدان النقاط حتى وصلنا إلى الخسارة الأخيرة أمام أوزبكستان والتي كانت السبب في إقالة كارينيو، وكانت السبب أيضًا في انتهاء آمال المنتخب بالتصفيات المونديالية من الناحية الواقعية.

الاستقرار مطلوب

ولابد من التأكيد على أن الاستقرار الفني مطلوب، لأنه يساهم في إعطاء المنتخب شخصيته الواضحة والمميزة، وكانت هناك الكثير من المواقف التي تتطلب الإبقاء على المدربين وعدم الاستغناء عنهم والتعاقد مع مدربين بديلين لهم، وخير مثال على ذلك ما حدث مع جمال بلماضي مدرب العنابي الأسبق والذي تم الاستغناء عنه في 2015 بعد المشاركة المخيبة للآمال في كأس آسيا بأستراليا 2015، وجاءت إقالة بماضي بعد المشاركة في كأس آسيا بعدة أشهر.

ويحسب لبلماضي أنه نجح في خلق شخصية مميزة للمنتخب القطري ساعدته على الفوز بخليجي 22 في العاصمة السعودية الرياض، وهي المرة الأولى التي يفوز بها العنابي بكأس الخليج، بالإضافة إلى نجاحه في الفوز ببطولة غرب آسيا بالدوحة، واستمرار بلماضي في قيادة العنابي رغم خروجه من كأس آسيا من الدور الأول كان سيفيد المنتخب كثيرا، خاصة أن العنابي تحت قيادة بلماضي تمكن من تقديم عروض قوية، والأهم من ذلك أنه كان له أسلوبه وطريقة لعبة المميزة.

ويمكننا القول إن تغيير الجهاز الفني للعنابي بقيادة بلماضي قبل تصفيات الدور التمهيدي لكأس العالم 2018، يعتبر من أهم الأسباب في الإخفاق الذي حدث بالتصفيات الحالية، لأن هذا التغيير أدى إلى فقدان العنابي لشخصيته الواضحة والمميزة والتي وصل إليها مع بلماضي.

الاستفادة من الدرس

وبعد ما حدث مع العنابي في التصفيات الحالية يجب الاستفادة من هذا الدرس، عن طريق التأكيد على أن الاستقرار الفني هو المطلوب في المرحلة المقبلة، مع العلم أن هذه المرحلة يجب تحديد أهدافها وما هو المطلوب حتى يتمكن العنابي من استعادة ثقته بنفسه قبل استضافتنا لمونديال 2022، ومن المؤكد أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من الاجتماعات من أجل رسم الأهداف التي يتطلع إليها المنتخب في الفترة القادمة، وهل سيتم الإبقاء على التشكيلة الحالية والجهاز الفني؟ أم ستكون هناك مرحلة جديدة تتطلب تكوين منتخب جديد من اللاعبين صغار السن والذين سيكونوا قادرين على تمثيل العنابي في كأس العالم 2022، بالإضافة إلى الاستعانة بجهاز فني جديد سيستمر من الآن وحتى مونديال قطر.

ويبدو أن تكوين منتخب متجدد بجهاز فني جديد سيكون هذا الأقرب في الفترة المقبلة، لأن هذا المنتخب سيكون أمامه الاستعداد لمونديال 2022 من الآن وهو ما سيحقق عنصر الاستقرار الذي نطالب به، مع العلم أن الوصول إلى مونديال قطر سيمر بعدة استحقاقات أمام المنتخب القطري سيكون أولها المشاركة بخليجي 23 بالدوحة في نهاية العام الحالي، والمشاركة في كأس آسيا 2019 بالإمارات، بالإضافة إلى المشاركة في خليجي 24 بالإمارات أيضًا.

ورغم أن العنابي تتبقى له ثلاث مباريات بالتصفيات الحالية، إلا أن هذه المباريات ـ في حالة تكوين منتخب جديد من اللاعبين الشباب وبعض عناصر الخبرة ـ ستكون أشبه بمواجهات تجريبية الهدف منها تحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة استعدادا للاستحقاقات القادمة، والتي سيكون أهمها على الإطلاق التجهيز وبناء منتخب قوي لمونديال 2022.

13 مدربا

وإذا رجعنا إلى الوراء قليلا وبداية من عام ،2000 والتي كان يقود فيها العنابي المدرب البوسني جمال حاجي، وصولا إلى المرحلة الحالية والتي يقود العنابي فيها المدرب الأورجوياني فوساتي في ولايته الثانية، نجد أن المنتخب القطري تولى تدريبه في هذه الفترة 13 مدربا وهم: جمال حاجي، وتولى بعده الفرنسي لوشانتر، ثم جاء مواطنه ترويسية، والذي قاد العنابي في كأس آسيا 2004، وبعده تولى المهمة المدرب جمال الدين موسوفيتش والذي يعتبر من أنجح المدربين مع العنابي بعد الفوز بخليجي 17 بالدوحة، وقيادة العنابي للفوز بذهبية دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت بالدوحة في 2006.

وبعد انتهاء مرحلة موسوفيتش تولى فوساتي تدريب العنابي للمرة الأولى في 2008 وقاد المنتخب في تصفيات كأس العالم، ووصل إلى المرحلة الحاسمة وفاز على أوزبكستان بثلاثية ثم تعادل مع البحرين ليجمع أربع نقاط في أول مباراتين بالمرحلة الحاسمة، وتولى قيادة العنابي بعده الفرنسي ميتسو والذي أكمل مشوار تصفيات مونديال 2010 وقاد العنابي في كأس آسيا بالدوحة ووصل معه إلى الدور ربع النهائي، وقدم مستويات طيبة نالت إعجاب الجميع لأن الخروج من البطولة كان أمام المنتخب الياباني الذي توج باللقب.

وبعد ميتسو تولى الصربي ميكي مهمة تدريب العنابي ولم يستمر كثيرا، وجاء بعده البرازيلي لازراوني الذي كان يتولى تدريب فريق قطر، وبعده جاء مواطنه أوتوري، ثم المدرب الوطني فهد ثاني، وبعده جاء المدرب الجزائري جمال بلماضي والذي تولى قيادة المنتخب منه كارينيو، والذي سلم المهمة بعد ذلك إلى مواطنه فوساتي والذي ما زال مستمرا حتى الآن في ولايته الثانية.

اقرأ المزيد

alsharq مونديال 2026.. مهمة مزدوجة للجزائر بذكريات "فضيحة خيخون" ومفاجأة للإكوادور وسابقة لكوت ديفوار

تخوض الجزائر مهمة مزدوجة السبت عندما تلاقي النمسا في كانساس سيتي في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة... اقرأ المزيد

190

| 26 يونيو 2026

alsharq كأس العالم 2026.. تركيا تختتم مشاركتها بفوزها على الولايات المتحدة 3-2

أنهى المنتخب التركي مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بفوزه على منتخب الولايات المتحدة بنتيجة (3-2)، في المباراة... اقرأ المزيد

344

| 26 يونيو 2026

alsharq كأس العالم 2026.. التعادل يحسم تأهل اليابان والسويد إلى دور الـ32

حسم المنتخبان الياباني والسويدي تأهلهما إلى دور الـ 32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تعادلا... اقرأ المزيد

188

| 26 يونيو 2026

مساحة إعلانية