رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

201

المنظمات الدولية تشيد بالدور الإنساني القطري في ليبيا

30 مارس 2016 , 05:01م
alsharq
الدوحة - الشرق

يشارك الهلال الأحمر القطري بمؤتمر المنسق الإنساني للأمم المتحدة والذي يقام بالعاصمة تونس خلال الفتر من 29-31 مارس الجاري لبحث الأوضاع الإنسانية في ليبيا وذلك بحضور المنظمات الغير حكومية ومؤسسات المجتمع المدني الليبي و 9 منظمات دوليه وبعثات دبلوماسية إضافه إلى الامم المتحدة بمؤسساتها المختلفة، ويذكر أن المشاركون من مؤسسات ومنظمات قد أشادو بالدور الإنساني لدولة قطر في دعم العمل الإنساني في مختلف المناطق قي ليبيا، خاصة في مجال التدخل الطبي الذي جاء وقته.

ويمثل الهلال الأحمر القطري في هذا المؤتمر الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية الذي أشار إلى أن أجندة المؤتمر تتضمن العديد من الأهداف والغايات اهمها: توفير حوار مباشر بين الأمم المتحدة والشركاء والمنظمات غير الحكومية الليبية والجهات الفاعلة الوطنية لمناقشة التحديات الإنسانية الأساسية وآليات تقديم المساعدة. حيث يهدف المؤتمر لمناقشة الفجوات وتحديات تنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية وتقديم اقتراحات لمعالجة هذه الثغرات والتحديات.

كما سيناقش المؤتمر الحديث عن أدوات التنسيق الرئيسية الخاصة بالتقييم وإدارة المعلومات، وتحديد الفرص المتاحة لزيادة الشراكات: خاصة أن هناك فرص جديدة وناشئة للشراكة من شأنها أن تساعد على الوصول إلى المزيد من المناطق التي تحتاج إلى المساعدة الإنسانية. وستضمن زيادة هذه الشراكات التوسع في تقديم المساعدة داخل ليبيا.

الجدير بالذكر ان الهلال الأحمر القطري مستفيداً من صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية محايدة، فالهلال منذ تدخله الإنساني في ليبيا حيث حرص على أن يُعلي مبدأ الحياد الذي يعتبر أحم أهم المبادءئ الإنسانية الدولية التي يرتكز عليها في عمل ومنها حرص أن تصل مساعداته إلى مختلف المناطق الليبية المنتشرة شرقاً وغرباً، وقد كان الهلال قد باشر منذ شهر يناير الماضي تنفيذ البرنامج الإغاثي الضخم الذي أطلقته دولة قطر منذ عدة أشهر لإغاثة النازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم منذ سنوات، وذلك بتمويل كريم من صندوق قطر للتنمية قدره 10 ملايين دولار أمريكي (أي ما يعادل 36,370,500 ريال قطري) بناء على مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في شهر يوليو من عام 2015.

وبالإشارة إلى هذه الإتفاقية كانت البداية في شهر سبتمبر ثم تبعتها مرحلة أخرى في شهر نوفمبر من العام الماضي بتنفيذ مشروع توزيع سلات غذائية في عدة مناطق داخل ليبيا بميزانية قدرها مليوني دولار أمريكي، فنتيجة لتردي الأوضاع الاقتصادية والغذائية في العديد من المناطق داخل ليبيا، والتزايد المطرد في أعداد النازحين، وتراجع معدلات الأمن الغذائي مما عرض حياة 1.4 مليون شخص للخطر، وزيادة حالات سوء التغذية، قام الهلال الأحمر القطري بوضع خطة لتوزيع طرود غذائية على الأسر الأكثر تضررا وحاجة في كل من المنطقة الشرقية، والمنطقة الغربية، والمنطقة الجنوبية، ومنطقة جبل نفوسة، والمنطقة الوسطى. ومن خلال التعاون مع الشركاء المحليين توزيع 8,000 طرد غذائي على مرحلتين، بمعدل سلة واحدة لكل أسرة من إجمالي 8,000 أسرة تضم 48,000 شخص في نطاق واسع من المدن يشمل مصراتة والجمايل وركدالة وباطن الجبل ووادوال ودرج وشفانة بالزاولة وغرب الزاوية والرياينة وتراهين ووادي الشاطئ وصبراتة وسومان وزليتن ومسلاتة والخمس وبني الوليد والجفرة. إلا أن العدد الإجمالي للأسر التي ستسفيد من هذا المشروع حوالي 19500 أسرة (تضم ما لا يقل عن 117,000 شخص) من الأسر الليبية النازحة والمتضررة على مدار 6 أشهر، مما سيسهم في سد الاحتياجات الغذائية لتلك الأسر، والحد من معدلات الإصابة بأمراض سوء التغذية خاصة بين الأطفال.

وفي شهر يناير من العام الجاري بدء الهلال في تنفيذ مشروع دعم القطاع الصحي من خلال توزيع الأدوية وسيارات الإسعاف والمستلزمات الطبية العاجلة بقيمة 3.5 مليون دولار أمريكي على عدد من المستشفيات الليبية التي تعاني من نقص حاد في المواد الطبية. ومن المقرر أن يستمر الهلال الأحمر القطري خلال عام 2016 في دعم مختلف القطاعات الأخرى لتلبية احتياجات الأسر النازحة من المأوى ومصادر المياه النظيفة والتوعية الصحية ومواد النظافة الشخصية. وحسب الخطة المعتمدة، فقد تم بالفعل شراء كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية بقيمة مليوني دولار أمريكي، حيث وصلت إلى ميناء طرابلس 6 حاويات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية كدفعة أولى، لفائدة 20,000 أسرة (تضم 120,000 شخص) في كل من أوباري وسبها ومرزق والجفرة ومصراتة وطرابلس والزاوية وصبراتة وزوارة ويفرن والمخزن. وتقوم خطة الهلال الأحمر القطري للتحرك في هذا الجانب من خلال 3 محاور رئيسية: تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية عن طريق توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف، والحد من انتشار الأمراض المعدية عن طريق رفع الوعي الصحي وتعزيز النظافة الشخصية، وبناء القدرات الطبية عن طريق تدريب الكوادر المحلية ودعمها فنيا وتقينا. وذلك بما ينسجم مع خطة الأمم المتحدة الإنسانية والتي كان قد تم اطلقها في شهر ديسمبر 2015م والجاري تنفيذها الآن.

وتشير إحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى وجود 2.4 مليون متضرر في ليبيا بحاجة إلى المساعدة خلال عام 2016، منهم 435,000 نازح وهو الرقم الذي تضاعف خلال عام 2015 ، مما دعا الأمم المتحدة إلى إطلاق نداء إنساني لجمع مبلغ 166 مليون دولار أمريكي لتغطية احتياجاتهم الإنسانية في مختلف القطاعات.

مساحة إعلانية