رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

718

هادى البحرة لـ"بوابة الشرق": لا إرادة سياسية لدفع أطراف سوريا للتفاوض

29 ديسمبر 2014 , 01:34م
alsharq
القاهرة - العزب الطيب الطاهر

ثمة جدل كبير حول ما يتردد عن مبادرة مصرية، لإيجاد حل للأزمة السورية في ظل سلسلة الزيارات التي قامت بها وفود من فصائل المعارضة مؤخرا للقاهرة، سواء من الداخل أو الخارج، فما هي حقيقة ذلك؟ وما حقيقة الاتصالات الرامية لبلورة رؤى موحدة لأطياف المعارضة مع اقتراب استضافة العاصمة الروسية – موسكو لاجتماعات تمهيدية لفصائلها وصولا لحوار مرتقب مع ممثلي النظام؟

هذه الأسئلة وغيرها طرحتها "بوابة الشرق" على الدكتور هادى البحرة رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، في حوار جرى معه على هامش زيارته الأخيرة للقاهرة هذا نصه:

*ثمة تقارير عديدة تتحدث عن مبادرة مصرية مطروحة في الوقت الراهن لحل سياسي للأزمة السورية، بينما أنت نفيت أكثر من مرة وجود مثل هذه المبادرة وغيرها من مبادرات، فما حقيقة فعالية الدور المصري كرقم مهم في معادلة الحل لهذه الأزمة؟

- مصر بطبيعتها دولة محورية ولها وزنها وثقلها في الوطن العربي وفى الإقليم، وهى بحكم ذلك لها إطلاعها على حقائق المأساة في سوريا، فضلا عن وجود جالية كبيرة من السوريين على أراضيها، وما رصدته في لقاءاتي المتعددة مع المسئولين المصريين، هو أن هناك جهود تبذلها القاهرة على صعيد الدفع والتسريع بعملية الحوار بين أطراف المعارضة السورية، بيد أنه ليس ثمة أفكار محددة أو ورقة أو برنامج محدد، تسعى إلى تسويقه بين أطيافها، ولكنها تريد للمعارضة نفسها أن تفعل حركتها ونشاطها على نحو يبلور رؤية موحدة لها للتعاطي مع المسار السياسي.

*ما هي أبرز ملامح التصور المصري، الذي توقفت لديه خلال مباحثاتك مع سامح شكري وزير الخارجية مؤخرا بالقاهرة؟

- كما ذكرت لك ليس هناك أفكار مصرية محددة في هذا الشأن، ولكن موقف القاهرة على وجه العموم ،يتمثل في التأكيد على حقوق وتطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، ووقف سفك دماء السوريين، وهى تسعى لتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق عملية سياسية تفاوضية والحوار لإنهاء الأزمة السورية.

*هل حصلت في لقائك مع وزير الخارجية سامح شكري على تطمينات، أو بالأحرى وعود برعاية مصر لمؤتمر المعارضة للقاهرة، ربما كما تمنيت أنت وكما يتمنى حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطنية المعارضة بالداخل، خلال زيارته الأخيرة للقاهرة؟

-لقد أطلعنا الإخوة في مصر على جهودنا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والمتمثلة في بدء عملية حوار مع أطراف أخرى في المعارضة، وقد عقدنا بالفعل عدة لقاءات ثنائية من بينها مع هيئة التنسيق الوطنية فقد التقى وفد يمثل الائتلاف مع وفد منها بالقاهرة مؤخرا، كما أجرينا لقاءات مع أطياف أخرى من المعارضة في إسطنبول، وغيرها من العواصم العالمية، وعندما وصلنا إلى رؤية شبه متكاملة، قررنا توحيد هذه الرؤية وتفعيلها، وفى تقديري فإن مصر هي الدولة الأكثر قدرة على استضافة لقاءات حوارية ليست بين طرفين فحسب، ولكن بين كل أطراف المعارضة، ولم تضع القاهرة أبدا أي شروط لعملية الحوار المرتقبة، ولكنها تريد فقط إطلاقها وفقا لرؤية السوريين وليس فرضا منها، فهي ترغب في تهيئة المناخ لاحتضان مثل هذه الأنشطة، باتجاه بناء رؤية مشتركة للمعارضة في تعاطيها مع الحل السياسي.

*في تصريحات لحسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطنية أشار إلى أن هناك جهود ماراثونية بمشاركة عواصم مهمة كالقاهرة وموسكو والرياض وطهران برضا أمريكي لتفعيل الحوار بين فصائل المعارضة تمهيدا لعقد لحوار فيما بينها وبين النظام في موسكو خلال الفترة المقبلة، كيف تقرأ ذلك؟

- ثمة توافق بين مختلف أطياف المعارضة السورية، سواء الائتلاف الوطني أو هيئة التنسيق الوطنية، على ضرورة أن يستند أي توجه للحوار مع النظام بالدرجة الأولى، على بيان جنيف 1، والذي صدر في 30 من يونيو 2012 وبالتأكيد فإن الإطار التفاوضي أو الحاضنة الجغرافية لمكان وزمان الحوار المرتقب يجب أن يكون برعاية دولية وإقليمية وتوافق دولي وإقليمي، ومن حيث الواقع والجوهر فإنه حتى هذه اللحظة ليس ثمة توافق أو إرادة سياسية دولية وإقليمية فعلية للسعي الجاد للحل أو الدفع بعملية سياسية للأزمة السورية، ومع ذلك نحن نتطلع إلى أن تضع بلورة وثيقة موحدة لرؤية المعارضة في ضوء الدارسات والاتصالات التي تتم حاليا بين مختلف فصائلها وأطيافها، فضلا عن الاتفاق فيما بينها على آليات التنفيذ، المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته للقيام بممارسة الضغوط على النظام في دمشق بما يعيده مرة أخرى إلى جنيف.

وأضاف "إن عملية الوصول لحل ناجح مرهونة بوجود رعاية دولية بالأساس على أساس التوازن، وليست رعاية طرف بعينه، موسكو قد تكون خيارا جيدا وفى الوقت ذاته خيارا سيئا، فهي كما يعلم الجميع التي تزود النظام بالأسلحة والذخائر والعتاد الحديث والأموال أيضا إلى جانب إيران، وبالتالي فهي تساهم في قتل أبناء الشعب السوري، وهو مالا يجعلها المكان المناسب للتوصل إلى حل سياسي، ما يستوجب على روسيا أن تتبنى موقفا أكثر حيادية.

اقرأ المزيد

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

78

| 16 فبراير 2026

alsharq  منظمة التعاون الرقمي تقود مسيرة التحول الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، تتضافر الجهود الدولية لتسخير التقنيات الرقمية كرافعة للتنمية الشاملة والمستدامة،... اقرأ المزيد

98

| 09 فبراير 2026

alsharq نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد

حذرت دراسة أمريكية حديثة من نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يروج له مشاهير قد يزيد خطر الإصابة بسرطان... اقرأ المزيد

1254

| 03 يناير 2026

مساحة إعلانية