رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

376

نصف الأطفال القطريين يمتلكون هواتف ذكية

29 أكتوبر 2014 , 09:16م
alsharq
الدوحة- الشرق

استضافت جامعة "كارنيجي ميلون" بقطر، مؤخراً رئيسة المسؤولية الاجتماعية والاستدامة لدى "فودافون قطر" دانة حيدان، في ندوة خاصة تحدثت فيها أمام طلاب الجامعة حول دور المسؤولية الاجتماعية للشركات في إحداث تغيير جذري حول العالم.

وناقشت حيدان العقبات التي تواجهها فئات اجتماعية معينة وتحول دون تقاسمها فوائد ثورة الهواتف النقالة والبيانات، وأسباب هذه العقبات، وجهود "فودافون" المبذولة لتغيير هذه الحالة. كما استعرضت حيدان بعض الأمثلة عن مبادرات "فودافون" الاجتماعية، والتي تصنع فارقاً إيجابياً كبيراً في حياة الكثير من الناس حول العالم.

وأوضحت حيدان أن زيادة فرص امتلاك التكنولوجيا النقالة في مختلف أنحاء العالم سيعود بالفائدة علينا جميعاً.

وقالت حيدان في هذا السياق: "تسعى ’فودافون" لإتاحة فوائد التكنولوجيا النقالة أمام الجميع دون استثناء انطلاقاً من قدرتها الكبيرة على تغيير حياة ملايين الناس نحو الأفضل.

وأضافت: "رغم وجود العديد من العوامل السلبية التي تسهم في إقصاء أعداد كبيرة من الناس عن ثورة الاتصالات مثل بعض الأسباب الثقافية، والافتقار إلى البنية التحتية التي تتيح امتلاك التكنولوجيا، وغيرها إلا أن ’فودافون‘ تسعى جهدها لإيصال فوائد التكنولوجيا النقالة إلى الجميع أينما وجدوا وبغض النظر عن أساليب حياتهم".

ولفتت إلى أن التكنولوجيا والخدمات التي تطرحها ’فودافون‘ مصممة بالدرجة الأولى لفتح آفاق وفرص جديدة أمام الشركات والأفراد، "ومن خلال تعاوننا الوثيق مع الحكومات والهيئات الصناعية والمنظمات غير الحكومية ووكالات الإغاثة والمعونة والهيئات التنظيمية، سنتمكن من زيادة فرص إتاحة هذه التكنولوجيا إلى الناس وإضفاء طابع الديموقراطية على استخدام الإنترنت عبر الهاتف النقال بكل معنى الكلمة، مما يسهم في تمكين ملايين الناس من امتلاك سبل الاتصال بها".

وزادت حيدان بأن طفرة انتشار الأجهزة الذكية المتصلة عبر التكنولوجيا النقالة أدت إلى طفرة موازية في مجال البيانات، ضاربة المثال باستهلاك، 100 مليون مستخدم للهواتف الذكية في العالم 1 جيجابايت من البيانات في الشهر الواحد وسطياً في عام 2013، أي ما يعادل 250 أغنية أو 4 آلاف صورة. وما ذلك سوى البداية فقط، على حد قولها.

وتابعت بأن التوقعات تشير إلى ازدياد حجم استهلاك البيانات حول العالم في عام 2016 بمقدار 18 ضعفاً مقارنة بمستوياته الحالية، أي ما يعادل 130 إكسابايت سنوياً، ولتقديم فهم أوضح لهذه القيمة الخيالية، "فلنتصور أن جميع الكلمات التي نطقها بنو البشر حتى الآن لا تتجاوز 5 إكسابايت؛ وذلك بحسب البيانات الصادرة عن شركة "سيسكو" و"كلية تكنولوجيا المعلومات" في "جامعة كاليفورنيا" بمدينة بيركلي".

وواصلت قائلة: "تقترب معدلات انتشار الهواتف النقالة في العالم المتقدم عموماً من نسبة 100%، وتصل في الدول النامية لنحو 70%، ولا تتجاوز معدلات انتشارها في الأسواق الأقل تطوراً نسبة 34% من السكان. وفي أماكن أخرى من العالم، تم إقصاء المرأة تماماً عن ثورة الهواتف النقالة؛ حيث تشير التقديرات إلى أن إجمالي عدد النساء اللواتي يملكن هواتف نقالة في الأسواق الناشئة هو أقل بـ 300 مليون عن إجمالي عدد الرجال، وهو ما أسهم في حرمانهن من فرص الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي".

الاطفال والتكنولوجيا

وسلطت حيدان الضوء كذلك على قضايا التكنولوجيا الآمنة للأطفال وأجيال الشباب والتربية الرقمية، كما تحدثت عن "برنامج AmanTech" الذي أطلقته "فودافون قطر"، مؤكدة: "عندما كانت الحواسب المكتبية في المنازل هي البوابة الوحيدة أو الرئيسية للولوج إلى الإنترنت، كان من السهل على الأهالي حينها مراقبة المحتوى الإلكتروني الذي يتصفحه أبنائهم على الشبكة، ومع ذلك، نجد أقل من ثلث الأهالي فقط يتخذون إجراءات فعلية لحماية أطفالهم عبر فلترة المحتوى الإلكتروني أو استخدام برمجيات قادرة على حجب المواقع غير المرغوب بها.

وتحدثت بأنه: "مع تنامي ارتباطنا بالعالم الرقمي الذي أصبح رفيقنا أينما ذهبنا عبر الأجهزة الذكية، أصبحت هذه المهمة أصعب بكثير اليوم؛ فبالرغم من دور الإنترنت النقال في تمكين الأطفال من إشباع فضولهم وحبهم الفطري للتواصل ومنحهم مزيداً من الاستقلالية الرقمية، ينبغي على الأهالي ضمان عدم اطلاع أطفالهم على المحتوى غير المناسب، أو تبادل معلومات غير لائقة، أو مضاعفة قيمة الفاتورة الشهرية للإنترنت، واليوم، يمتلك نحو نصف الأطفال القطريين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 – 15 عاماً هواتف ذكية، كما يمتلك 27% من الأطفال بين 9 – 16 عاماً حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ويقضون 3 ساعات وسطياً في اليوم في تصفح الإنترنت".

واستعرضت حيدان جهود "فودافون" حول العالم لتمكين أكبر عدد من الناس من قطف ثمار ثورة الإنترنت النقال، وطرحت أمثلة على ذلك تضمنت دراسات حالة عن مشاركة ’فودافون‘ الفاعلة في برنامج "mWomen" للتنمية الدولية، وإطلاقها مبادرة "الجوهرة" للمرأة القطرية، إضافة إلى خدمة دفع المستحقات المالية عبر الهاتف المتنقل من خلال برنامج "M-Pesa"، وتأسيس شبكة "Instant Network" للإغاثة من الكوارث، ومبادرة "التكنولوجيا للجميع".

مساحة إعلانية