رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

18343

سيرة الشيخ نواف الأحمد الأمير الـ 16 للكويت .. خير خلف لخير سلف 

29 سبتمبر 2020 , 08:57م
alsharq
الشيخ نواف الصباح
الدوحة – الشرق 

نادى مجلس الوزراء الكويتي بصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميراً لدولة الكويت عملاً بأحكام الدستور والمادة الرابعة من القانون رقم 4 لسنة 1964 في شأن أحكام توارث الإمارة وبما عرف عن سموه من حكمة وإخلاص وعفة وتفان لكل ما فيه رفعة الكويت ومصلحتها وأمنها وازدهارها.

وحسب موقع "البوابة الإلكترونية الرسمية لدولة الكويت"، يعد سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الأمير الـ 16، حيث تولى حكم الكويت قبله 15 أميراً بدءاً من الشيخ صباح الأول عام 1756 وحتى المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سدة الحكم عام 2006.

سيرة ذاتية 

ووفق الموقع الرسمي لديوان ولي العهد بالكويت، ولد سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح  في 25  يونيو من عام 1937 في مدينة الكويت، وهو النجل السادس لحاكم الكويت العاشر المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح الذي حكم الكويت في الفترة ( من عام 1921 م ولغاية عام 1950 م).

درس سموه في مدارس الكويت المختلفة، وواصل سموه دراساته في أماكن مختلفة من الكويت، حيث تميز سموه بالحرص علي مواصلة تحصيله العلمي، انطلاقاٍ من رؤية سموه بأهمية التحصيل العلمي الذي يعتبر أساسا تقدم المجتمعات ورقيها.

المناصب الرسمية 

تم مبايعة مجلس الأمة لسمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولياً للعهد في 20 فبراير من عام 2006، وجاء الإجماع الشعبي والبرلماني والسياسي علي مبايعة سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد من معرفة أبناء الكويت بشخص سموه ومعايشته لهم بجميع أمورهم واهتمامه البالغ بمشاكلهم .

كما تولى سموه منصب نائب أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية بالكويت في 16 أكتوبر من عام 2003، ويعتبر سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الأب الروحي لرجال الأمن والمؤسس الحقيقي لوزارة الداخلية بشكلها الحديث وإدارتها المختلفة خلال تولي سموه مسؤولية الوزارة على مدى فترتين، الأولى من مارس 1978 إلي يناير 1988 والثانية من 2003 إلي فبراير 2006 وإنجازات سموه وهو يقود هذه المؤسسة الأمنية الراسخة يشهد بها الجميع.

 

وتولى الشيخ نواف منصب  نائب رئيس الحرس الوطني في أكتوبر 1994 حيث ترك سموه بصمات واضحة لإعادة ترتيب وتنظيم الحرس الوطني وتحقيق التوافق والتوازن بين الجندي والإنسان. 

كما تولى سموه منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل عام 1991 عند تشكيل أول حكومة كويتية بعد حرب تحرير الكويت، وفور مباشرة سموه العمل كوزير للشؤون الإجتماعية والعمل سارع سمو الوزير الإنسان إلي إتخاذ قرارات إنسانية لرعاية الأرامل والأيتام والمسنين.

وتولى سموه أيضاً وزارة الدفاع عام 1988 وكما حقق سموه نقلة نوعية في أداء وزارة الداخلية ، قام سموه بعد توليه حقيبة وزارة الدفاع بتطوير العمل بشقيه العسكري والمدني، وعمل علي تحديث وتطوير معسكرات وزارة الدفاع ومدها بكافة الأسلحة والآليات الحديثة لتقوم بواجبها الوطني في الدفاع عن الكويت وحمايتها من المخاطر الخارجية.

وبدأ سمو الشيخ نواف الأحمد رحلة عمله السياسي بعد تولي سموه مسؤوليات محافظة حولي عام 1962، وقد تمكن سموه من تحويل المحافظة التي كانت عبارة عن قرية إلي مدينة حضارية وسكنية وجارية تعج بالنشاط التجاري والإقتصادي، وأصبح العمران الحديث ينمو بالمحافظة في كل إتجاه.

مساحة إعلانية