رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

332

مواطنة تطالب بعلاج طفلها من "هيرشسبرونج" بالخارج

29 سبتمبر 2015 , 07:06م
alsharq
نشوى فكري

طفل لم يتخط السادسة من عمره، يعاني من عدة أمراض مختلفة، عاشت والدته حياة صعبة بسبب مرضه، اصطحبته الى المستشفيات والمتابعات أملا في إيجاد علاج له دون جدوى، وجدت نفسها مكتوفة الأيدي، حاولت تسفيره للخارج على نفقتها الخاصة لكنها عجزت عن تحقيق هذا الحلم.

وبعد هذا نجحت في توفير فرصة عمل لها من اجل الإنفاق على بيتها، ونفقات باقي ابنائها، لجأت الى أكثر من مكان وبحوزتها التقارير الطبية الخاصة بابنها، ولكنها كانت تحصل على وعود بالنظر في طلبها وإيجاد حل لطفلها الصغير من أجل تسفيره وعلاجه بالخارج، بخاصة ان بعض الاطباء الذين تابعوا حالة الطفل نصحوا بذلك بعد سنوات من المرض وعدم وجود تقدم ملحوظ.

وتم تشخيص الطفل بأنه مصاب بمرض (هيرشسبرونج) وهو اضطراب في تطور ونمو الجهاز العصبي المعوي وهو حالة مرضية تم اكتشافها بعد استخدام منظار البطن الجراحي عن طريق الشرج، وأيضا أوضح التقييم الطبي أن الطفل البالغ من العمر 6 سنوات يعاني من مرض (البداغة المستمر) وهو عبارة عن تغوط لا إرادي وغالبا دون الشعور بذلك، سواء كان البراز صلبا، او لينا أو سائلا، وهبوط المستقيم على فترات متقطعة، بالإضافة إلي وجود إفرازات بالأذن الوسطي من الجانبين، كما يعاني من أمراض القلب الخلقية، حيث إن لديه قصورا ابهريا مع سماكة طفيفة بالحاجز البطيني الاورطي الفرعي، ويتناول الكثير من الأدوية وفي النهاية كانت النصيحة بحصوله على فرصة للعلاج بالخارج، حيث هناك حالات مشابهة وتم علاجها بالفعل وهذا ما جعل الحلم يتجدد داخل الام بأن هناك إمكانية وأملا في علاج ابنها وشفائه.

تقول الأم والدموع تملأ عينيها حزنا على مرض طفلها، الذي طال كثيرا: لقد بذلت قصارى جهدي من أجل إيجاد علاج لابني لكني فشلت ولم ارغب سوى في الموافقة على تسفيره للعلاج، الدولة التي تحددها الجهة المختصة، حيث نصح الاطباء ان علاجه في هذا العمر سوف يكون أفضل، لأنه كلما كبر في السن اصبح الامر صعبا ، خاصة أن الطفل يذهب إلى المدرسة ويتسبب له المرض فى الكثير من الإحراج مع زملائه ومعلميه وأصبحت حالته النفسية سيئة.

وأضافت الأم: لا ارغب في شيء سوى رؤيته سليما معافى، مثل باقي الاطفال الذين في عمره، واحمد الله تعالى انني اعمل حتى استطيع سد نفقات المنزل والمأكل والمشرب.

وطالبت الام في نهاية حديثها الجهات المختصة بالنظر في موضوع طفلها المريض، كما طالبت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتوفير مساعدة شهرية، من اجل توفير خادمة له حيث إن الطفل يحتاج الى عناية ورعاية خاصة، والأم مرتبطة بالذهاب إلى عملها ليتسنى لها تدبير نفقاتها المعيشية .

مساحة إعلانية