رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

575

أسعار المواد الاستهلاكية الضحية الجانبية للحرب التجارية الأميركية

29 يوليو 2018 , 07:48م
زيادة أسعار المواد الإستهلاكية في أمريكا
زيادة أسعار المواد الإستهلاكية في أمريكا
نيويورك - أ ف ب:

قد يكون الاقتصاد الأميركي حيويا ومزدهرا، لكن المستهلكين الأميركيين بدأوا يشعرون بوطأة الحرب التجارية التي باشرها رئيسهم دونالد ترامب على أسعار مواد الاستهلاك اليومي.ا

وهيأت مجموعة من كبريات الشركات الأميركية المستهلكين لزيادة في الأسعار مع صدور نتائج الفصل الثاني من السنة، سعيا منها للحفاظ على هامش أرباحها إزاء الارتفاع الحاد في أسعار الصلب والألمنيوم الذي يؤدي إلى زيادة تكاليفها الإنتاجية.

  وأوضح جيمس كوينسي المسؤول التنفيذي في شركة كوكا كولا "من الواضح أن ذلك مقلق لنا. إنه مقلق لزبائننا"، لكنه "ضروري". وقد عمدت شركته إلى زيادة أسعارها في مطلع يوليو بعد دخول الرسوم الجمركية المشددة بنسبة 25% على الفولاذ و10% على الحديد التي فرضها ترامب حيز التنفيذ.

 وقال المسؤول مبررا قرار شركته إن هذه الضرائب "هي من الأسباب التي دفعتنا في وسط السنة إلى الإعلان عن زيادة في الأسعار".

والرسوم الجمركية المشددة التي ردت عليها الصين والاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك، تطال أنشطة التعليب بتأثيرها على أسعار البلاستيك والمواد الصمغية والنقل.

وحذرت المديرة المالية لشركة "هاسبرو" ديبورا توماس بأنه "سيكون هناك على المدى القريب تأثير على المستهلكين".

 وتجري الشركة المتخصصة في الألعاب الذهنية (سكرابل وتريفيال بورسوت) مفاوضات مع مزوديها وموزعيها لبحث زيادة في الأسعار قد تطبق في فترة أعياد رأس السنة.

غير أن وزير التجارة ويلبور روس كان أكد في مارس أن المستهلكين لن يلاحظوا دخول الرسوم الجمركية الجديدة على الألمنيوم حيز التنفيذ.

 تنعكس الرسوم الجمركية الجديدة على الشركات بطريقتين، فهي من جهة تزيد كلفة المواد الأولية والمواد المستوردة، كما أنها من جهة ثانية تزيد الأسعار على زبائنها في أسواق التصدير. وفرضت الرسوم الجمركية المشددة في وقت تعاني الشركات الأميركية من ارتفاع سعر الدولار الذي يعيق صادراتها، وتراجع عملات الدول الناشئة (الريال البرازيلي والبيزو الأرجنتيني وغيرهما)، وهو ما يقضم من أرباحها في هذه المناطق.

وخفضت الشركات "الثلاث الكبرى" للسيارات في ديترويت، جنرال موتورز وفورد وفيات كرايزلر، الثلاثاء توقعاتها للعام 2018، عازية الأرقام الجديدة إلى الرسوم الجمركية المشددة، ما أدى إلى أسوأ جلسة لاسهمها في البورصة منذ إفلاس جنرال موتورز وكرايسلر عام 2009.

 وتقدر جنرال موتورز فاتورة ارتفاع اسعار الصلب والالمنيوم، المعدنان اللذان يشكلان أكثر من نصف مكونات السيارات، بأكثر من مليار دولار عام 2018.

مساحة إعلانية