رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

342

بالصور .. عيد الخيرية وزعت مياه نقية على 600 عائلة بالفلوجة

29 يونيو 2016 , 10:07م
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
عامرية الفلوجة - الشرق

60 ألف عائلة من عامرية الفلوجة مهددة بالموت عطشاً.. عيد الخيرية:

9 ملايين ريال تكلفة شراء الماء شهرياً والحل مصنع مياه بـ300 ألف ريال فقط

قيمة السهم 5000 ريال وبعض النازحين لم يأكلوا منذ أيام

العوائل التي خرجت من الفلوجة كانت محاصرة وليس لديها مال لشراء الدواء

وزعت عيد الخيرية اليوم المياه على نحو 600 عائلة في عامرية الفلوجة، بتبرع كريم من أحد محسني قطر.

وقال فريق عيد الإغاثي إن نحو 60 ألف عائلة نازحة بعامرية الفلوجة مهددون بالموت عطشا، في ظل شح المياه التي لا يجد النازحون ثمنا لشرائها.

هذا وتتراوح درجة الحرارة في المتوسط ما بين 49 و 52 درجة، وسط انعدام المكيفات والمبردات للناس؛ مما يؤدي إلى كثير من الإغماءات وضربات الشمس.

وتبلغ تكلفة 12 لترا من الماء الذي يكفي الأسرة لمدة يوم واحد خمسة ريالات مما يعني أن 60 ألفا يحتاجون ماء للشرب بتكلفة قدرها 300 ألف ريال يوميا و9 ملايين ريال شهريا.

وكحل نوعي لهذه المشكلة قررت عيد الخيرية إنشاء محطة لتنقية المياه بتكلفة قدرها 300 ألف ريال فقط، ويمكن أن تزود عددا كبيرا من النازحين في الفلوجة.

مواصفات المصنع

وهذا المصنع عبارة عن 4 مراكز لتنقية المياة لتوفر 20 ألف لتر يوميا، وتشمل حفر بئر سطحية ومركز تنقية مياه بالإضافة لأربع سيارات لتوزيع المياه، ويجري تنفيذ هذا المشروع في الخالدية والرمادي وعامرية الفلوجة وهي لمدة ستة أشهر بتكلفة 1.200.000 ريال. وتكلفة المركز الواحد 300 ألف ريال.

صورة من المأساة

وفي صورة من المأساة التي حدثت أول أمس يقول أحد العاملين في فريق الإغاثة: "حدث معنا في توزيع إفطارات عيد يوم أمس كان المهندس حسام ومعه فريق العمل يقومون بتوزيع الإفطارات على النازحين في مخيم لم تصله مساعدات ولم يتلقوا أية معونة. وأهل المخيم من الفلوجة ومن مدن الأنبار الاخرى تجمعوا على السيارة التي تقل الطعام وأخذوا ما فيها قبل التوزيع والتوثيق. يقولون لفريق العمل: أي توثيق تريدون. لم نأكل منذ أيام، نكاد نموت من الجوع".

الدواء والغذاء

وذكر أحمد من الفلوجة أن كثيرا من العوائل التي نزحت من الفلوجة كانت محاصرة لمدة طويلة، ثم خرجت تحت اشتداد القصف ولا تملك إلا ثيابها، ولا يجدون أي مال لشراء الدواء وخاصة أدوية الضغط والسكري والأمراض المزمنة.

مناشدة أهل الخير

هذا وتناشد المؤسسة أهل الخير في هذه الأوقات المباركة أن يدركوا هؤلاء النازحين الذين تقطعت بهم السبل، وخرجوا من بيوتهم تاركين كل شيء، وأغلبهم من النساء والأطفال.

مساحة إعلانية