رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

205

قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 29 يونيو 2015

29 يونيو 2015 , 11:21ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم،الإثنين 29 يونيو 2015: "داعش" يهاجم قوات النظام السوري على خط البادية.. الأمن الجزائري يطارد 300 مسلّح على الحدود مع تونس.. معارك عنيفة حول مطار عدن بين القوات الحكومية والحوثيين.

قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، وسّع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، خلال الأيام الماضية جبهاته ضد قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، من شمال شرقي البلاد، إلى محافظة حماة، ليصبح خط البادية في العمق السوري مقرا لعمليات التنظيم، مستهدفا مواقع القوات النظامية في ريف حمص الشرقي وريف حماة، وصولا إلى مدينة الحسكة.

وبدت الهجمات "مؤشرا إضافيا على استهداف "داعش" المناطق الرخوة، في محاولة لتسجيل تقدم معنوي"، كما قال مصدر معارض في شمال سوريا لـ"الشرق الأوسط"، مضيفا أن تلك الهجمات "تزيد من هشاشة النظام، وتضاعف حجم استنزافه في معارك ممتدة على طول البادية من ريف دمشق إلى بادية الجزيرة".

ورغم أن قوات النظام "لا تشن الهجمات إلا بالقصف الجوي، لمنع استنزافها"، فإن نقاط الاحتكاك البرية مع مقاتلي تنظيم داعش واسعة. ويحاول النظام، بحسب المصادر "التقليل من فرص استنزافه، فيما يتجه "داعش" للسيطرة على كامل البادية وإنشاء خط دفاع عن مناطقه يفصله عن المناطق المدنيّة في العمق، لمنع شن هجمات ضده".

وقال المصدر إن الجبهات مع قوات المعارضة "أكثر تعقيدا بالنسبة لـ"داعش" من المعارك ضد النظام، كما أن الهجمات ضد الأكراد صعبة أيضا، بحكم الدعم الجوي الذي يتلقونه من طائرات التحالف الدولي".

ويشن "داعش" الهجمات ضد القوات الحكومية على 4 جبهات على الأقل، هي جبهة مدينة دير الزور، وجبهة الحسكة، وجبهة حقول الغاز بريف حمص الشرقي المتاخم لمدينة تدمر، وجبهة ريف حماه الشرقي حيث يحاول النظام صد هجمات "داعش" لمنعه من الاقتراب إلى خطوط إمداد القوات الحكومية الحيوية إلى حلب.

الجزائر

وتحت عنوان "الأمن الجزائري يطارد 300 مسلّح على الحدود مع تونس"، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، تطارد الأجهزة الأمنية في الجزائر ما لا يقلّ عن 300 إرهابي يجري تعقبهم على طول المسالك الجبلية الوعرة للشريط الحدودي المشترك مع تونس.

وصرح مصدر أمني جزائري لـ"البيان"، أن الأجهزة الأمنية بالتعاون مع الجانب التونسي تطارد 300 شخص في المنطقة الحدودية، ويتعلق الأمر بمجموعة من المجندين الجدد في صفوف الجماعات المسلحة الناشطة على مستوى الحدود، وسعى بعض هؤلاء للدخول إلى الجزائر عبر جيوب حدودية غير محروسة.

ونوّه المصدر بخريطة التحركات التي وفرتها المخابرات التونسية، مشيراً إلى أنّ غالبية المطاردين يتمتعون بالجنسية التونسية إضافة إلى عدد غير معلوم من الجزائريين ومزدوجي الجنسية، وظلوا ينشطون ضمن ما يُعرف بـ"الخلايا النائمة"، قبل انضمامهم إلى كتيبة "عقبة بن نافع" الموالية لتنظيم "داعش".

وأجهضت فرقة خاصة للجيش الجزائري، منذ فترة، محاولة تسلل لإرهابي تونسي في العقد الرابع من العمر، بعد ورود معلومات استخباراتية للجهات المكلفة بمكافحة الإرهاب حول التحركات المشبوهة للمعني، وجرى إخضاع الإرهابي الموقوف لتحقيقات مكثفة حول ملابسات تسلله وأهداف سعيه الدخول إلى الجزائر، قبل ترحيل المعني إلى تونس عبر المركز الحدودي أم الطبول.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش قتل مسلحين متطرفين في منطقة عين الدفلى على بعد 160 كيلو متراً جنوب غرب العاصمة الجزائرية.

وأوضحـت الوزارة في بيان أن "مفرزة من الجيش قضت على إرهابيين اثنين إثر كمين بالقرب من منطقة وادي الخراز ببلدية تاشتة زقاغة"، على بعد 40 كيلو متراً من مدينة عين الدفلي.

اليمن

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، نشبت معارك عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وقوات الحوثيين بعد تفجيرهم مصافي عدن، حيث شب حريق هائل في مصفاة تكرير البترول، الواقعة في مدينة البريقة بمحافظة عدن جنوب اليمن، إثر تعرضها للقصف من قبل مسلحي الحوثيين.

وأدان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تفجير مصافي عدن، وقال إنه دليل على إفلاس تلك الميليشيات التي لا تحمل مثقال ذرة من وطنية وإنسانية، وهو دليل واضح على سقوطها أخلاقيا وسياسيا ووطنيا. ووصف هذا التفجير بسابقة خطيرة تسجل في إطار جرائم تلك الميليشيات التي قدمت إلى محافظة عدن وغيرها من المحافظات لتقتل الأبرياء وتدمر الممتلكات وتروع المواطنين بطريقة مجردة من القيم الإنسانية التي يتمتع بها شعبنا اليمني الأصيل.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية عن "هادي" أن الميليشيات سعت لتدمير مصافي عدن للحيلولة دون وصول المساعدات الإنسانية المتصلة بالمواد الغذائية والدوائية للمواطنين العزل في محافظة عدن والمناطق المجاورة لها عبر ميناء المصافي.

وحث الرئيس اليمني الجميع على مضاعفة الجهود في مسارين متوازيين، المسار السياسي والدبلوماسي والمسار الإغاثي، مؤكدا أن تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين المحاصرين من قبل تلك الميليشيات الانقلابية يعتبر المهمة الأساسية، لأنه يرتبط بإغاثة وإنقاذ حياة ملايين من المواطنين من أبناء الشعب.

مساحة إعلانية