رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2672

الدوحة للأفلام تستكشف أعمال "ألفريد هيتشكوك"

29 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
ألفريد هيتشكوك
الدوحة ـ الشرق

تبدأ مؤسسة الدوحة للأفلام غدا تقديم سلسلة جديدة بعنوان “مشاهدة الكلاسيكيات“، وهو برنامج عبر شبكة الإنترنت يجمع صناع الأفلام وعشاق السينما لتعميق وإثراء معرفتهم بعالم السينما، كما تهدف السلسلة الى استكشاف بعض من الأعمال التي غيرت مجرى تاريخ السينما.

تغوص النسخة الجديدة من "مشاهدة الكلاسيكيات" في أعمال ألفريد هيتشكوك، ذلك المخرج الذي خطفت أعماله قلوب جماهير السينما العاديين وصناع الأفلام والنقاد والأكاديميين على حدٍّ سواء، سيتم تناول ثلاثة من أعمال هيتشكوك الأمريكية.

ستقدم كل جلسة تحليلاً لفيلم الأسبوع مع مناقشة مكانه في سياق تاريخ السينما الأمريكية وقائمة أعمال المخرج الفريدة. انضموا إلينا في هذه الرحلة الممتعة، والمخيفة أحياناً، في عالم واحدٍ من أعظم أساتذة السينما، المخرج ألفريد هيتشكوك.

البرنامج من تقديم ريتشارد بنيا (بروفيسور دراسات السينما في جامعة كولومبيا والمدير السابق لمهرجان نيويورك السينمائي الدولي). تضمّ هذه السلسلة ثلاث محاضرات تركّز كلُّ منها على عملٍ اعتبره خبراء السينما من كلاسيكيات السينما العالمية.

سيتصدّر البروفيسور بنيا هذه الجلسات الأسبوعية متحدّثاً عن السياق البصري والاقتصادي والتكنولوجي والاجتماعي/سياسي لكل محور من محاور الجلسات الثلاث، كما سيفصّل البروفيسور بنيا التقنيات والأساليب التي اتبعها مخرج العمل مع تطرّقه إلى أبعاد هذه القرارات الفنية والتقنية المُتّبعة في الفيلم.

كيفية المشاركة

ونوهت مؤسسة الدوحة للأفلام لمن يرغب في الانضمام إلى هذا البرنامج والمشاركة في النقاشات التي ستعقب المحاضرة أن يقوم المشاركون بمشاهدة الأفلام قبل كل محاضرة علماً أن الأفلام جميعها متاحة على مختلف خدمات البثُ.

سيتم عرض صور ومقاطع مختارة من الأفلام التي تتناولها المحاضرات لمناقشتها، وسيتمكن المشاركون من إرسال أسئلتهم للبروفيسور بنيا الذي سيُجيب عليها في ختام كل جلسة.

جدير بالذكر أن شهرة هيتشكوك بلغت الآفاق نهاية الخمسينيات، فقد أخرج العديد من الأعمال التي جنت أرباحاً كبيرة في شباك التذاكر، إضافةً إلى إنتاجه لمسلسلٍ تلفزيونيٍّ لقي نجاحاً كبيراً، وأيضاً نجاحه في سوق مجلات الغموض. ولكن مع كل هذه النجاحات تردّد استوديو باراماونت عندما سمع بقرار هيتشكوك بترجمة رواية روبيرت بلوك “Psycho” إلى فيلمٍ سينمائي، فقد كانت القصة غريبةً جداً وقد تنفّر أحداثها المفزعة الجمهور من مشاهدة الفيلم. ولهذا لم يكن أمام هيتشكوك خيارٌ سوى أن يدفع بنفسه تكاليف صناعة الفيلم، مع عودته إلى الأبيض والأسود والاكتفاء بجدول إنتاجٍ وميزانيةٍ أقرب إلى مشروع حلقةٍ تلفزيونية. ولكن ولحسن الحظ كان رهان هيتشكوك على هذا المشروع ضربةً موفّقة، ولقي الفيلم نجاحاً هائلاً، وكسب منه هيتشكوك، الناجح أصلاً، ثروةً كبيرة.

مساحة إعلانية