أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يسعى صنّاع القرار في لبنان إلى استعادة ثقة الدول العربية المؤثرة في المنطقة خصوصًا دول مجلس التعاون الخليجي. وإن كانت التسوية بين الأطراف اللبنانية تتطلب اتفاق القوى الإقليمية برعاية غربية، إلا أن استحقاق الانتخابات النيابية المقررة في شهر مايو 2022 يفرض على الأحزاب الشمولية من مختلف الطوائف إظهار حُسن النوايا من أجل اكتساب الشرعية مجددًا وسط أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة واتهامات متبادلة بمُصادرة هوية لبنان شرقًا وغربًا.
لبنان غارقٌ في رمال متحركة يُحيط بها الصراع على النفوذ في المنطقة؛ فأين لبنان اليوم من انتمائه إلى المشهد العربي: وهل يسعى لبنان فعليًا إلى العودة للبيت العربي أم أنها مجرّد تسوية ظرفية؛ وكيف تؤثر التسوية الإقليمية على المشهد السياسي اللبناني؟
"الشرق" التقت السياسي اللبناني والمستشار السّابق لرئيس الحكومة الدكتور خلدون الشريف في بيروت، وأجرت معه الحوار التالي:
◄كيف تقرأ واقع السياسة الخارجية اللبنانية اليوم سواء في علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، وعلاقة لبنان مع المحيط العربي ودول الإقليم والدول الغربية المؤثرة في المنطقة؟
► للأمانة ليس للبنان سياسة خارجية صلبة، فالجسم الدبلوماسي اللبناني ليس متماسكًا بسبب المحاصصة السياسية والحزبية والطائفية في توزيع السفراء والقناصل ما يدفع كلٌ منهم للارتباط بمرجعيته قبل ارتباطه بوزارة الخارجية وبمرجعية الدولة اللبنانية، لقد ساءت علاقات لبنان مع الدول العربية منذ العام 2017، وازدادت سوءًا رويدًا رويدًا حتى بلغت القطيعة مع تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بسبب تصريحات وزير الإعلام السابق الذي استقال مؤخرًا؛ أضف إلى ذلك قضية تهريب المخدرات وتعرّض وسائل إعلام محلية لأنظمة عربية، وخليجية بوجه الخصوص ما دفع تلك الدول لرفع مذكرة أُطلق عليها لقب "المذكرة الكويتية" والتي شكلت موضوع تجاذب ونقاش.
على المستوى العربي لعلّ الوساطات القطرية والكويتية إلى جانب مساعي السياسة الخارجية المصرية استطاعت التخفيف من الاحتقان بشكل عام الى درجة وقف القطيعة، لكن هذه الوساطات لم تنضج إلى مستوى مساندة لبنان فيما يعيشه من أزمات متناسلة. على المستوى الدولي، يبذل لبنان جهودًا لترميم علاقاته مع الغرب.
اغتيال متدرج للطائف
◄ لطالما واجه لبنان تحديات اقتصادية وسياسية، ولكن غالباً ما كان يتم التوصل الى تسوية، وهذا ما حدث في "اتفاق الدوحة" برعاية قطرية عام 2008، ما الذي يؤخر برأيك التسوية السياسية في لبنان حاليًا؟
► لنعد الى اتفاق الطائف أولًا، هو اتفاق جرى بين اللبنانيين برعاية عربية مكتملة العناصر من السعودية إلى سوريا وإلى المشرق والمغرب والخليج العربي. وحصل أيضًا برعاية دولية لكن ذلك كان عام ١٩٨٩ ولم يكن لإيران النفوذ الذي تملكه اليوم سواء في لبنان أم في سوريا ولم تكن تركيا حاضرة على الساحات الإقليمية هي الأخرى. مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جرت محاولة اغتيال متدرج لاتفاق الطائف ولعل اتفاق الدوحة جاء للحد من الخسائر بعد ظهور اختلال موازين القوى على الأرض في السابع من مايو لعام 2008 وجاءت الوساطة القطرية في محاولة لتأجيل الاقتتال الداخلي كما سبق وسعت لوقف الحرب على لبنان أو مدّه بمقومات الصمود، وكما فعلت السعودية بدورها عبر تأمين دعم مالي هي والإمارات والكويت.
الاختلال بموازين القوى يزداد وهو ما يدفع العرب للتخلي عن دعم لبنان من باب الضغط ربما أو من باب رفض الخضوع للأمر الواقع. ومما لا شك فيه أن لبنان يحتاج الى تسوية ليس سياسية فحسب، بل تسوية سياسية-اقتصادية -اجتماعية تعيد الروح الى بلد فقد أغلب مقوماته. مع العلم أنه منذ انشاء لبنان الكبير في عام 1920، ارتكز اقتصاد البلد ونموه على الدول العربية، وهذا ما ظهر من فلسطين الى سوريا والعراق، الخليج العربي برمته مرورًا بليبيا والجزائر ايضًا ما يعني أنّ أهم بند من التسوية المقبلة يجب أن يكون عبر الإجابة على سؤال: كيف يستعيد لبنان العرب.
افتراق إقليمي
◄ هل يُمكننا القول أنّ تراخياً عربياً في انقاذ لبنان من واقعه الحالي؟ أم أن هناك "حصار" أو مقاطعة سياسية متعمدة من قبل الدول العربية كما تدّعي بعض الأطراف اللبنانية؟
► الواقع الحالي ليس مستجدًا بل هو مستمر كما أسلفت منذ عام 2005، لحظة اغتيال الرئيس رفيق الحريري التي شكلت زلزالًا سياسيًا في لبنان والمنطقة. هي لحظة افتراق إقليمي بين مشروعين الأول ايراني سوري والثاني عربي، إذ شكّل الحريري تقاطعًا بين المشروعين منذ ١٩٩٢ الى لحظة اغتياله.
وعلى الرغم من التسويات التي جرت في انتخابات 2005 و 2009 النيابية لم تستطع قوى 14 آذار أي المستقبل والاشتراكي والقوات التوازن مع قوى الثامن منه أي حزب الله وحركة أمل ومن يدور في فلكهما. وحدثت تطورات، ما بدّل الأولويات العربية واهتمامات كل بلد من البلدان، واندفع لبنان كثيرًا باتجاه إيران مع بداية العهد الرئاسي الحالي الذي حاول بعدها إعادة التوازن مع دول الخليج دون أن يحقق تقدمًا بذلك.
تَعتبر دول الخليج أنّها استثمرت كثيرًا بالقوى السياسية اللبنانية وتَعتبر أن القرار في لبنان بات بيد طرف واحد ولو تعددت الواجهات في الحكم، فهذا الطرف يقبض على السلطة ويترك الحكم للأطراف المختلفة في لبنان.
◄ اليوم لدى الخليج مطالب محددة كي يعود لبنان حددتها المذكرة الكويتية.
► بلا شك دول الخليج استثمرت في وعاء مثقوب وهنا ظهر الندم على هذا الاستثمار وإدارة الظهر للأزمات التي يتعرض لها لبنان. وقطعًا ليس في السياسات الواقعية مساعدات دون مقابل فكل بلد يفتش عن مصالحه ويفتش عن الاستثمار في مجالات رابحة.
وساطة قطر
◄ تُسهم قطر في دعم الاقتصاد اللبناني من خلال المساعدات العينية المقدمة إلى الجيش اللبناني أو من خلال الدور الانساني وعبر توفير فرص للكفاءات اللبنانية في قطر؟ برأيك، هل يمكن لقطر أن تلعب دوراً سياسياً في أي تسوية إقليمية مقبلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية قد يستفيد منها لبنان؟
► قطر مدّت لبنان بمساعدات لم تتوقف وكل لبناني يذكر شعار شكرًا قطر الذي رفع على طول لبنان وعرضه بعد عدوان تموز الإسرائيلي عليه. وقد سعت قطر عبر كل الأدوات التي تملكها مساعدة لبنان في المجالات كافة. واليوم تستطيع قطر أن تلعب دور الوساطة بين لبنان ودول الخليج، وبين لبنان والولايات المتحدة الأمريكية ومن نافل القول أن قطر باتت خبيرة بالوساطات من أثيوبيا الى أفغانستان، وكذلك تعمل قطر اليوم بصمت على التوسط في ملفات اقليمية مهمة. وكذلك تلعب قطر دورًا رئيسًا في حفظ أمن الطاقة لكن وفق ميزان من ذهب. نحن كلبنانيين لم نر من قطر إلا الخير والأخوة ونأمل أن تقوم بجهد إضافي لعودة العرب الى لبنان وعودة لبنان الى حضن عربي صحيح وصحي.
ضغوط كبيرة على الحكومة
◄ كيف تصف أداء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي اليوم؟ وما هي المواقف أو المبادرات التي يمكن لهذه الحكومة ان تتخذها؟ وماذا عن التحديات التي تقف بوجهها؟
► حكومة الرئيس نجيب ميقاتي نتاج لموازين القوى السياسية في لبنان. أتت وطرحت في بيانها الوزاري ما تريد القيام به. الى الآن لم يتحقق أي من الأهداف لأسباب ذاتية وموضوعية فلا الكهرباء تحسنت، ولا انطلقت خطة الإصلاح المالي والاقتصادي، ولا الاتفاق مع صندوق النقد الدولي قد بصر النور. يبقى أن تجري الانتخابات في الخامس عشر من مايو القادم وهو أمر مستبعد بدوره.
لكن يجب الّا يغيب عن بالنا أنّ الضغوط التي تتعرض لها الحكومة كبيرة اذ علّقت اجتماعاتها ثلاثة أشهر نتيجة الخلاف حول تحقيقات تفجير المرفأ وللأمانة تذكرت في هذه اللحظة ما قاله وزير الداخلية السابق محمد فهمي في أحد تصريحاته انه يحتاج الى خمسة ايام ليكشف ملابسات ذاك الانفجار المشؤوم. ولا يجب أن يغيب عن بالنا ايضًا أن عدد المشاكل في البلاد يتجاوز قدرة الحكومة الحالية وأيّة حكومة أُخرى لا تمتلك الرؤية والدعم الدولي الجادّ.
انتخابات بلا مفاجآت
◄ الانتخابات النيابية اللبنانية مقررة في شهر مايو المقبل، هل ترى تغيراً مقبلاً وما الذي نتوقعه من هذه الانتخابات؟
► لن تحمل الانتخابات المقبلة مفاجآت مدوية ولن يحصل نتيجتها تبدل في موازين القوى في لبنان. فالثنائي الشيعي سيحصد المقاعد الـ٢٧ المخصصة له الّا واحدًا ربما المقاعد السنية ستؤول للوجاهات المحلية في الأقضية والمدن في ظل غياب تيار المستقبل ورؤساء الحكومات والعديد من الشخصيات السنية المؤثرة. أمّا على المستوى المسيحي فسيجري توزيع المقاعد بين نفس القوى القديمة وتلك التي جددت نفسها ويبقى ان الحزب التقدمي الإشتراكي سيخسر عددًا من مقاعده التي ستؤول لقوى الثامن من آذار.
عدد التجديديين في المجلس المقبل سيكون ضئيلًا ربطًا بالتوقعات التي رافقت انتفاضة ١٧ تشرين ٢٠١٩ لكن نتائج الانتخابات ستكون كارثية على التوازن الوطني وستؤدي الى الدخول في حلقة مفرغة خلال مشاورات تأليف حكومة جديدة او انتخاب رئيس جديد للجمهورية ما يدعو جديًا الأطراف كلها في التفكير في جدوى اجراء هذه الانتخابات.
فلبنان يعيش أزمات مهولة ويحتاج لترميم علاقاته مع العرب والشرق والغرب وفي ظروف كالتي نعيشها اليوم، سيفوز حزب الله وحلفاؤه بأغلبية موصوفة ولو لم يرغب الحزب بذلك بسبب عدم رغبته بتحمل مسؤولية الحكم في لبنان منفردًا. من هنا يتصاعد الحديث عن تأجيل تقني للانتخابات لفترة أشهر قليلة أي حتى نهاية سبتمبر او بداية أكتوبر حتى يستعاد التوازن ترشيحاً وحتى تصاغ تسوية سياسية محلية برعاية إقليمية تواكب المتغيرات من اتفاق نووي اذا ما تم التوقيع عليه، الى تطور عمل الخلية الفرنسية العربية تجاه لبنان، الى قدرة الأشقاء على رعاية هذه التسوية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
58084
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
30048
| 26 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16560
| 25 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
11924
| 28 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة ميماك أوجلفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن ترقية أنطوان جدع ليشغل منصب المدير العام الإقليمي لقطر والأردن، بالإضافة إلى...
100
| 28 يناير 2026
حققت مجموعة مقدام القابضة (شركة مساهمة عامة قطرية) ربحا بنحو 41.81 مليون ريال قطري في نهاية عام 2025، مقابل 38.9 مليون ريال لذات...
82
| 28 يناير 2026
واصلت أسعار الذهب منحاها التصاعدي متجاوزة اليوم مستوى 5300 دولار للمرة الأولى مع تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى في نحو أربع سنوات...
182
| 28 يناير 2026
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار عن مشاركتها في قمة الويب قطر 2026 من خلال جناح ابدأ من قطر، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لإبراز مقومات...
80
| 28 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
8126
| 25 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
7008
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5548
| 25 يناير 2026