رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

6205

العبدالله لـ "الشرق": المرأة القطرية عنصر مكمل للرجل في العمل الأمني

29 مارس 2015 , 11:17م
الشرق
فوزية علي

قالت النقيب روضة مسعود العبدالله ضابط القوة النسائية بقوة "لخويا" ان القوة النسائية معنية بدعم ومساندة جميع الإدارات والاقسام في قوة الأمن الداخلي لخويا وهي "مجموعة المتفجرات "مجموعة أمن المواكب والدوريات، " مجموعة حماية الشخصيات " " مجموعة العمليات الخاصة"، مشيرة الى أن المرأة القطرية منافسة ولديها من الإبداع ما يؤهلها لإثبات قدرتها بمختلف الميادين، وهي عنصر مكمل وضروري للرجل في العمل الأمني، وهناك مواقف معينة يبرز فيها دور المرأة في المجال الأمني بمختلف أشكاله.

وأشارت النقيب روضة في حوار لـ "الشرق" إلى ان المرأة القطرية تحظى بدعم كبير في شتى المجالات من قبل القيادة القطرية الرشيدة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في كافة المجالات، وقد اتيحت لها الفرصة في تولي مناصب قيادية متعددة، وهناك الدور الكبير لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر التي تعتبر من أهم الداعمين لنهضة التعليم في قطر، مشيدة كذلك بما قدمه معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قائد قوة " لخويا " الذي أتاح للمرأة الكثير من الفرص في اثبات وتحقيق القوة النسائية بما هو عليه الآن.

ودعت النقيب روضة الفتاة القطرية للالتحاق بالعمل الأمني، فهذا المجال سيضيف لها الكثير على المستويين الشخصي والمهني وألا تلتفت لمن يحاول احباطها كى لا تلتحق بالمجال الأمني فدولة قطر تحتاج لأبنائها من الجنسين رجالاً ونساء لخدمتها في جميع المجالات.

فيما يلى نص الحوار:

• ما الهدف الذي من أجله تم انشاء القوة النسائية؟

القوة النسائية معنية بدعم ومساندة جميع الادارات والاقسام في قوة الأمن الداخلى لخويا وهى "مجموعة المتفجرات "مجموعة أمن المواكب والدوريات، " مجموعة حماية الشخصيات "، " مجموعة العمليات الخاصة"

• العمل العسكري يختلف عن العمل المدني وفيه تحد شخصى واثبات الذات.. كيف استطعت عبور التجربة؟

في البداية لابد أن اشير الى أن تجربتى مع زميلاتى في القوة النسائية أكدت لى أن المرأة القطرية المنافسة والابداع واثبات قدرتها بمختلف الميادين.

ولا بد وأن أعترف أنه كانت هناك صعوبات خاصةً أن الاعمال العسكرية غير عن الأعمال المكتبية، وهذا بالطبع كان أهم محور النقاش مع العائلة عند بداية خوضى التجربة، لكن كان الهدف الاسمى هو خدمة الوطن، فالمرأة عنصر مكمل وضروري للرجل في العمل الأمني، وهناك مواقف معينة يبرز فيها دور المرأة في المجال الأمنى بمختلف اشكاله.

• المرأة القطرية أثبتت نجاحها في العديد من المجالات وأنت نموذج لذلك، كيف ترين دور القيادة الرشيدة في دعم المرأة واعطائها الفرصة للمشاركة في نهضة الدولة؟

المرأة القطرية تحظى بدعم كبير في شتى المجالات من قبل القيادة القطرية الرشيدة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في كافة المجالات، وقد اتيحت لها الفرصة في تولي مناصب قيادية متعددة.

وهناك الدور الكبير لسمو الشيخة موزا بنت ناصر التي تعتبر من أهم الداعمين لنهضة التعليم في قطر.

ولابد ايضا أن نشيد بما قدمه لنا معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قائد قوة " لخويا " الذى أتاح لنا الكثير من الفرص في اثبات وتحقيق القوة النسائية بما هو عليه الآن.

• ألم يتعارض عملك العسكري مع العادات والتقاليد خاصة أن المرأة القطرية تفضل العمل الاداري؟

لم يؤثر هذا الموضوع لان الرؤية والهدف الرئيسي هو خدمة الوطن في أي مجال سواء عسكري او مدني، وأدعو الفتاة القطرية للالتحاق بالعمل الأمني فهذا المجال سيضيف لها الكثير على المستويين الشخصى والمهنى وألا تلتفت لمن يحاول احباطها كى لا تلتحق بالمجال الأمني، فدولة قطر في حاجة لأبنائها من الجنسين رجالاً ونساء لخدمتها في جميع المجالات.

• ما اجراءات عملية تجنيد المرأة؟

هناك بعض المتطلبات ومنها ضرورة اجتياز اختبار اللياقة البدنية، وأن تكون المتقدمة لائقة طبيا، وأن لا يقل عمرها عن 18 عاما ولا يزيد على 25 عاما، وألا يكون قد حكم عليها بقضية مخلة بالأمانة والشرف، وألا يقل الطول عن 165 سم.

بعد اجتياز جميع شروط التجنيد تدخل الفتاة الى ميدان التدريب حيث يتم اعدادها وتدريبها على كافة الامور التى من شأنها أن تحول الشخص من الحياة المدنية الى الحياة العسكرية مثل (تدريبات المشاة والأسلحة ومهارة الميدان، اضافة لسلسلة من محاضرات العلوم الشرطية والضبط والربط العسكري والاسعافات الاولية وسلسلة من البرامج التدريبية لتنمية المهارات الادارية وبرامج الحاسب الآلى وغيرها من البرامج التى يتم اعدادها للملتحقين حديثا بالقوة وتستمر فترة التدريب من 4 الى 6 أشهر.

• ما أهم الدورات التأهيلية والتخصصية لكى تصبح المجندة الجديدة جاهزة للعمل الميداني؟

من أهم البرامج التدريبية التى شاركنا فيها، دورة المستجدات هى مقياس القبول للالتحاق بالمجال العسكري،بعدها دورة تخصصية خاصة للقوة النسائية وهى دورة حماية الشخصيات، دورة مكافحة الشغب، دورة فن التعامل مع الجمهور، دورة المشاة، دورة التفتيش، دورة الأسلحة الخفيفة، دورة الاسعافات الأولية، دورة القفز المظلي.

• ما أهم مشاركاتكن خلال العام الماضي؟

مهام القوة النسائية كما اشرت سابقاً دعم ومساندة الأجهزة والادارات والأقسام المختلفة في "لخويا "، المساهمة مع " مجموعة العمليات الخاصة": في التصدى وأعمال الشغب وتفريق المتظاهرين، والمساهمة مع "مجموعة حماية الشخصيات" في تأمين سلامة الشخصيات الهامة والقيادية وضيوف الدولة، والمساهمة مع " مجموعة المتفجرات " في التعامل مع المواد المتفجرة واتخاذ كافة التدابير اللازمة للوقاية منها، وقد شاركت القوة النسائية في كثير من المؤتمرات والفعاليات مع مجموعة العمليات الخاصة، وحماية الشخصيات والمتفجرات، ولعل أهم المشاركات تأمين لكبار الشخصيات النسائية في البطولات الرياضية والمؤتمرات التى استضافتها قطر والتى كان اخرها بطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة اليد للرجال "الدوحة 2015 "، وتمثلت مهام العنصر النسائى في توفير الجو الآمن والمناسب لضيوف البلاد من الشخصيات النسائية، وذلك من خلال التأكد من سلامة المكان سواء كان مكان الوصول أو الاقامة أو التجوال في المواقع التى أقيمت فيها الفعاليات.

• ما أهم الصفات التى تم اكتسابها خلال فترة العمل بالقوة؟

من أهم الصفات الميزات الكبيرة التى اضافها لى العمل في قوة لخويا هى تنمية الروح المعنوية والوطنية للتضحية من اجل الوطن والتى يجسدها شعارنا (الله — الوطن — الأمير) الذى نردده يوميا كأول واجب في يوم العمل في القوة، كما أن البيئة العسكرية في قوة لخويا تساعد على الانضباط والتعاون في العمل واحترام الوقت، والحزم والجدية.

• خاضت أفراد القوة النسائية تجربة فريدة وتحديا كبيرا ألا وهو دورة القفز المظلي، كيف جاءت فكرة هذه الدورة؟

الدورة الخاصة بالقوة النسائية للقفز المظلى (عمليات) كانت دورة استثنائية جاءت بتوجيهات من معالي قائد قوة لخويا، مشيراً الى أنه تم اعداد برنامج تدريبي خاص لهذه الدورة وفق احتياجات المتدربات، شارك في اعداده وتنفيذه عدد من الكفاءات القطرية من فريق البحث والانقاذ.

وشارك فيها 13 من ضباط وضباط الصف، وشملت دراسة نظرية عن القفز المظلي، واجراءات الأمن والسلامة داخل وخارج الطائرة، وشرحا عن المعدات المستخدمة في القفز وكيفية التحكم بالمظلة والطيران، والأعطال المتوقعة وكيفية التعامل معها، وكذلك دراسة لقوانين الطيران، اضافة الى تدريب عملي للقفز من ارتفاع يزيد على 4 آلاف قدم، وقد أثبتت المشاركات كفاءتهن، واجتزن الدورة بنجاح غير متوقع.

• الى أى مدى يعتبر حصولكن على دورة القفز المظلى نقلة نوعية في مسيرة حياتكن الشخصية؟

برنامج القفز المظلى كان نقلة نوعية في مسيرة القوة النسائية بقوة " لخويا "، وقد كانت فرصة في اثبات الذات والـتأكيد على جاهزيتنا وقدرتنا على تحمل المسئولية وجديتنا في العمل، والحمد لله نجحنا في ذلك ونحن مستعدات لتحد أكبر، وقد كانت المشاركات في هذه الدورة لديهن الحرص والدافعية على قبول التحدى واثبات الذات وحرصن على تطوير مهاراتهن، واكتساب المزيد من المعارف، وكن مستمعات جيدات وملتزمات بتعليمات المدربين، ومطبقات تطبيقا عملياً لكل ما يخص اجراءات الأمن والسلامة وقد كان لدينا اصرار في أن نخطو خطوة للأمام، نؤكد فيها أننا على قدر من المسئولية، وذلك لأنفسنا أولا قبل أى أحد آخر، خاصة أن أكبر الطموح في هذه الدورة وأكثر المتفائلين كان يتوقع ان عدد القافزات لن يزيد على خمس متدربات على الأكثر، لكن المفاجأة التى أذهلت الجميع نفذن 48 قفزة من ارتفاع يزيد على 4 آلاف قدم بواقع 4 قفزات لكل مشاركة، ونحن نطمح في تحقيق الأفضل باذن الله.

بدورهن قالت منتسبات بالقوة النسائية لـ "الشرق"، إن الانضمام لـ " لخويا" اثراء للخبرات والتجارب في حياتنا اليومية.

وعبرت منتسبات من القوة النسائية عن فخرهن واعتزازهن الانتماء لقوة لخويا، مؤكدات أن العمل العسكرى اضاف اليهن العديد من الصفات التى ساعدتهن في جميع مناحى الحياة.

وأشارت وكيل ضابط ثانِ هنادي ناصر بوحدود الى التحاقها بالقوة، فقالت: التحقت بالقوة النسائية من 10 سنوات، وكانت تجربة ثرية ومهمة في حياتي، وأننى سعيدة بوجودى فى العمل، فنحن نقوم بحماية الشخصيات وتأمين وتفتيش والحفاظ على الاشخاص وضيوف الاحتفالات، وان العمل يعتبر مجالاً خصباً لتحقيق الفائدة.

من جانبها قالت وكيل ضابط ثان منى صالح الغريري ان هناك دعما كبيرا من معالي قائد القوة لنا وان وجودنا في العمل لخدمة الوطن وانصح القطريات الانضمام والالتحاق بالعمل في القوة النسائية بقوة لخويا.

وأكدت انّ الدعم الذي توليه الدولة لنا كبير جداً، وهناك اهتمام جيد بالنساء في مجال الأمن، حيث يأخذنّ دورات وتدريبات على أعلى مستوى لتحقيق التميز والابتكار في مجال العمل.

مساحة إعلانية