رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1959

ترامب أصر وأوباما صنعوا له آيباد خصيصاً.. هل يخوض بايدن معركة للاحتفاظ بهاتفه ؟

29 يناير 2021 , 09:29م
alsharq
بايدن مع هاتفه الذكي
الدوحة – موقع الشرق

 

قد تظن أن بإمكان أقوى رجل في العالم الحصول على ما يحلو له من أجهزة ومعدات ذكية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالهواتف المحمولة والساعات الذكية فإن ذلك لن يكون موضع ارتياح الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

وحسب موقع "بي بي سي"، فإن الأجهزة الإلكترونية القريبة من الرئيس الأمريكي تعتبر من أبرز أهداف القراصنة في العالم.

أوباما صنعوا له جهاز خصيصا 

وكان الرئيس السابق باراك أوباما متعلقاً جداً بجهاز هاتفه من ماركة "بلاك بيري" وخاض معارك مع مسؤولي الأمن على مدى أسابيع للاحتفاظ به.

وفي النهاية تم التوصل إلى حل وسط حيث "سمح له بالاحتفاظ به للتواصل مع كبار المسؤولين ومجموعة صغيرة من الأصدقاء الشخصيين"، حسبما قال مسؤول أمريكي.

وعندما تم طرح أجهزة الآيباد في الأسواق عام 2010، أراد الرئيس اوباما إقتناء أحدها، لذلك ابتكر مستشارو الأمن القومي جهازاً شبيهاً بالأيباد اطلقوا عليه اسم "أوباما باد"، وهو جهاز آيباد أكثر متانة وأمناً من تلك المنتشرة في الأسواق. 

وقال مستشار سابق لبي بي سي نيوز، أنه تم تزويد الموظفين المحيطين بالرئيس بأجهزة مماثلة.

دونالد ترامب أصر 

كما أن الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي يمكننا القول إنه كان أشهر رجل على موقع تويتر خلال فترة ولايته، أصرّ على استخدام هواتف شخصية، لكنه كان يبدل أجهزة الهاتف التي كان يستعملها مراراً وبفواصل زمنية قصيرة لأسباب أمنية.

ويشاع أن ترامب لم يكن يثق كثيراً بأجهزة الكمبيوتر وبالبريد الإلكتروني، وكان يستخدم الطريقة التقليدية في كتابة الرسائل على الورق في معظم اتصالاته.

بايدن يخوض معركة 

ويقول موقع "بي بي سي" إن الأمر يمثل مشكلة بالنسبة للرئيس بايدن الذي يبدو أنه يحب الاحتفاظ بأجهزته الخاصة، فقد التقطت له صورة وهو يرتدي ساعة آبل ذكية، ويقال إنه يمتلك دراجة تمرينات رياضية من نوع بيلوتون المزودة بشاشة كمبيوتر وكاميرا وميكروفون، وكلها متصلة بشبكة الإنترنت.

ووفقاً لكاتب سيرة بايدن، إيفان أوسنوس، يستخدم الرئيس تطبيق "آبل نيوز" أيضاً، وقد تكون هذه مشكلة إضافية.

ويقول: "كل الأجهزة قد تكون فيها ثغرات أمنية؛ تطبيق آبل نيوز وغيره، لأن جميعها متصلة بالانترنت، و كل هذه الأجهزة متربطة ببعضها لذلك فإن المسألة معقدة للغاية، "لذلك فإن التخلي عن الأجهزة الذكية أفضل حل من الناحية الأمنية، حتى لو كان ذلك أمراً بعيد المنال".

وفي أواخر العام الماضي، تعرضت العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية الأمريكية لعملية قراصنة واسعة النطاق .. والسيناريو الذي يعد بمثابة كابوس هو وصول القراصنة لهاتف الرئيس دون أن يستطيع أحد اكتشاف ذلك.

ويقول خبراء: "لنفترض أن جهاز آيفون الخاص بالرئيس تعرض للقرصنة، سنكون إزاء سيناريو أشبه بالوصول إلى جهاز يقدم سيلا مستمرا من المعلومات التي لا تقدر بثمن". 

ولذلك يدخل بايدن البيت الأبيض وهو يشعر بالقلق من وضع الأمن الالكتروني هناك.

وغالباً تفشل الأجهزة الأمنية في تحقيق التوفيق بين رغبات الرئيس والمتطلبات الأمنية التي يجب توفيرها له.

وربما يكون الرئيس بايدن أقوى شخص يحكم أقوى دولة في العالم، لكنه قد يخوض معركة للحفاظ على الأدوات والأجهزة الذكية التي يعتبرها الكثيرون أمراً مفروغاً منه.

مساحة إعلانية