رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

192

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 28 نوفمبر 2014

28 نوفمبر 2014 , 01:27م
الشرق
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 28 نوفمبر 2014: زحف الحوثيين يقترب من تعز؛ "داعش" يفجر سجن بادوش ويرحل سجناءه الضباط إلى الموصل؛ مسيحيون في حلب يتمسكون بالعيش في مدينتهم رغم الحرب.

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، بعد اقتحامها المجمع السكني لآل الأحمر في صنعاء، تمدّدت جماعة الحوثيين جنوباً إلى مدينة القاعدة القريبة من تعز. وشن وزير الدفاع اليمني اللواء محمود الصبيحي أمس أعنف هجوم له على الجماعة منذ توليه منصبه، ودعاها إلى تسليم مؤسسات الدولة التي وضعت يدها عليها، والالتزام بتنفيذ اتفاق "السلم والشراكة". وشدد على أن صنعاء تعرّضت لهزة عميقة أساءت إليها بسبب سيطرة الجماعة عليها، وعدم دفاع الجيش عن "الشرف العسكري". واستغرب كيف تفتّش "لجان شعبية" قوات الجيش.

إلى ذلك كشفت وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني أن تنظيم "القاعدة" استبق عملية لتحرير رهائن، نفذتها قوات من مكافحة الإرهاب الاثنين الماضي، ونقل أمريكياً وبريطانياً وجنوب إفريقي من كهف احتجزهم داخله في حضرموت إلى مكان غير معروف. وأكدت مقتل سبعة مسلحين خلال العملية وتحرير 8 رهائنه، ستة يمنيين وسعودي وإثيوبي.

وجاءت تصريحات وزير الدفاع غداة سيطرة المسلحين الحوثيين على المجمع السكني لآل الأحمر في صنعاء الأربعاء، وتمددهم جنوباً إلى مدينة "القاعدة" القريبة من تعز والتابعة إدارياً لمحافظة إب، ونشرت جماعتهم نقاط تفتيش في المدينة واستولت على المؤسسات ومنازل بعض القادة العسكريين المناوئين للجماعة.

داعش في العراق

نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية، أن القوات العراقية أعلنت أنها تمكنت والعشائر المتحالفة معها من صد هجوم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي كان يهدف إلى السيطرة على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي، فيما عززت السلطات قواتها بعد نشر قوات جديدة في المدينة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ضباط عراقيين.

وتظهر المعارك في الرمادي والاشتباكات في مدينة كركوك شمال البلاد ان قوات الحكومة حققت تقدما ضد تنظيم "داعش"، لكن لا تزال تحديات صعبة قادمة.

وقال العقيد هيثم الدراجي وهو ضابط في الفرقة العاشرة التي اشتركت في صد الهجوم على المجمع الحكومي، "تمكنا من إيقاف تقدم المسلحين باتجاه المجمع الحكومي".

وأكد الضابط ومسؤول في مستشفى الرمادي مقتل أربعة من عناصر الأمن وإصابة 21 آخرين في عملية صد الهجوم مساء أمس الأول.

كما أكد الدراجي تنفيذ الطيران عشر ضربات جوية على مواقع المسلحين في منطقة الحوز التي انسحبت منها قوات الأمن.

وخرجت أجزاء من مدينة الرمادي وقضاء الفلوجة الواقع شرقها، عن سيطرة الحكومة منذ بداية العام الحالي ووقعت بيد تنظيم الدولة الإسلامية بعد الهجوم الذي وقع في يونيو الماضي، الذي أسفر عن سقوط الموصل.

مسيحيو حلب

يبارك الكاهن في كنيسة مار إلياس الأرثوذكسية في مدينة حلب المصلين بالبخور فيما ترتفع أصوات أعضاء جوقة الكنيسة لتطغى على أصوات القذائف التي تتساقط في مكان قريب.

ويحضر كل يوم احد نحو مئة شخص يأتون من مناطق مختلفة تخضع لسيطرة النظام في حلب، إلى الكنيسة المضاءة بواسطة مولد كهربائي كبير في منطقة محرومة من الكهرباء، للمشاركة في قداس السادسة مساء.

ويقول المتحدث باسم الطوائف المسيحية في حلب جورج بخاش إن "العديد من إخواننا (المسيحيين) رحلوا لأنهم خسروا أعمالهم ولانهم أصيبوا بالرعب جراء أعمال داعش".

ويضيف ان "الجهاديين ليسوا في المدينة لكنهم ليسوا بعيدين عنها أيضا، والمسيحيون باتوا يخافون بعدما شاهدوا ما تعرض له المسيحيون في مدينة الموصل" .

ويوضح بخاش انه في العراق "وضعنا أمام خيارات تغيير الديانة أو دفع الجزية أو الهرب، والغالبية العظمى من هؤلاء اختارت الهرب، وهذا ما أثار الذعر هنا ودفع المسيحيين للمغادرة إلى لبنان والسويد وكندا والولايات المتحدة وأرمينيا".

ويمثل المسيحيون نحو خمسة بالمئة من سكان سوريا الذين يبلغ عددهم نحو 23 مليون شخص ويشكلون مع المسيحيين العراقيين أقدم التجمعات المسيحية في الشرق الأوسط والشرق الأدنى.

مساحة إعلانية