رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

432

الجولة التاسعة.. لعبة الكراسي تتواصل

28 أكتوبر 2014 , 02:24م
alsharq
الدوحة - سامر محجوب

انتهت الجولة التاسعة من دوري النجوم بنتائج بعضها جاء متوقعا والبعض الآخر خالف كل التوقعات.. أهداف في الوقت القاتل تقلب مسار النقاط تماما وركض أتى بثماره في ملاعب ولم يؤت ثماره في ملاعب أخرى.. هذه هي كرة القدم ولا يزال المشوار طويلا لكل الأندية تلك التي تريد أن تظفر باللقب أو التي تريد أن تدخل إلى الملعب الذهبي وتواصل السير في بقية المنافسات المحلية وطرق أبواب المشاركة الخارجية وحتى الأندية التي تريد أن تعلن مبكرا أنها خارج حسابات الهبوط ومبارحة أماكنها في دوري النجوم، ولكن وبعد أن تخطت البطولة ربعها الأول فإن الكثير من المؤشرات بدأت تظهر والتي تحتاج للعلاج ووضعها تحت النظر لإدارات الأندية حتى يتم علاجها مبكرا لتجنب الدخول في متاهات الحسابات الدقيقة آخر مطاف البطولة.

جولة حملت الكثير من المفاجآت والكثير من الأهداف التي أسعدت بعض الجماهير وأحزنت البعض الآخر.

السد ولخويا.. لعبة الكراسي

لا يزال مسلسل المطاردة يتواصل ما بين السد الذي عاد من جديد وأصبح في صدارة الترتيب ولخويا الذي رد الهدية مرة أخرى للسد بعد أن خرج بالتعادل أمام أم صلال وفقد على أثره المركز الأول الذي عاد إليه لجولة واحدة فقط، ولا يزال فارق النقطة متواصلا بين الناديين الكبيرين مما سينبئ بمنافسة شرسة بين الناديين في هذا الموسم حيث يريد لخويا الحفاظ على لقبه بينما يريد السد استعادة اللقب من جديد، هذا إن لم تحمل المباريات القادمة مفاجآت قادمة من أندية أخرى تحمل نفس الطموح لاحتلال صدارة الترتيب ويمكنها أن تفعل ذلك في ظل التقلب الواضح والندية التي لا تغيب عن أي جولة في المنافسة هذا الموسم.

وإن كان السد قد تعلم من درس مباراته السابقة أمام السيلية واستعاد بريقه من جديد بانتصار كبير على الملك القطراوي بثلاثة أهداف مقابل هدف فإن لخويا لم يستثمر نجاحه في عبور الوكرة في الجولة الماضية ووقع في فخ التعادل أمام فريق أم صلال بهدف جاء في آخر دقائق المباراة من إمضاء النجم المتوهج عبدالقادر إلياس الذي واصل هوايته في هز الشباك بعد أن انتقل من نادي الجيش ليعلن عن ولادة جديدة لهداف مشاكس يعرف أقصر الطرق نحو الشباك.

الجيش خارج المربع

خرج الجيش من المربع واتسع فارق النقاط بينه وبين متصدر البطولة إلى 8 نقاط وهو أمر يجب أن يجد المعالجة من إدارة الكتيبة التي لم تقصر مع الفريق منذ صعوده لدوري النجوم ولكن سوء النتائج وتراجعها أمر يجب أن يجد التحليل فالفريق قدم مباراة متقلبة الأطوار أمام الغرافة فرغم أنه كان المتسيد للملعب إلا أنه قبل الهزيمة في آخر دقيقة من عمل المباراة بهدف مؤيد حسن وسط توهان واضح من خط الدفاع الذي انكشف تماما من هجمة مرتدة خسر على أثرها الفريق 3 نقاط غالية وواصل نزيف النقاط الذي يمكن أن يؤثر بشكل واضح على ترتيبه في نهاية الموسم خصوصا وأن الفريق أصبح الآن خارج المربع الذهبي وهو ما سيجعل كل الأندية التي تتقدمه في الترتيب تعمل بقوة منذ الآن للبقاء في مكانها وعدم مبارحته والخروج من المنطقة المميزة.

ورغم أن الجيش يملك مهاجمين أقوياء إلا أنهم جميعا وقعوا في فخ دفاع الفهود القوي ومن خلفهم الحارس قاسم برهان الذي قدم واحدة من أجمل مبارياته واستطاع أن يحد كثيرا من تحركات مهاجمي الجيش وجعلهم يهربون من الرقابة المشددة إلى منطقة وسط الملعب ليفقدوا الكثير من خطورتهم.

الشمال يدخل الإنعاش

فريق الشمال الوافد الجديد لدوري النجوم يحتل المركز الأخير من المنافسة برصيد 3 نقاط فقط، بعد مرور 9 جولات وهو أمر يجعل الفريق يدخل مبكرا في منطقة الخطر ما لم يقوم بتقويم التجربة سريعا ويجد الحلول الكفيلة بتغيير وجه الفريق وجعله يعرف طريق الانتصارات فالشمال لم يستطع أن يحرز انتصاره الأول في المنافسة حيث حصد الفريق نقاطه من 3 تعادلات وخسر 6 جولات وهو أمر يجب أن يجد العلاج من الجهاز الفني الذي لا يزال حتى الآن ينتظر الانتصار الأول لكي يفك الشفرة التي استعصت عليه رغم أن الفريق يملك من الأسماء المتمرسة في دوري النجوم ولكن يبدو أن إدارة الفريق تنتظر منذ الآن فترة الانتقالات الشتوية لكي تقوم بتقييم الوضع وتختار العناصر التي يمكنها أن تحدث المفاجأة التي أحدثها فريق أم صلال في الموسم الماضي حيث أنهى القسم الأول وهو في المركز الأخير ولكنه عاد وانتفض في القسم الثاني مقدما مباريات كبيرة ومحققا انتصارا غالية جعله يصل إلى المركز السادس في نهاية المنافسة.

الشمال يحتاج لعمل كثير فالفريق يحتاج لتقوية خط دفاعه بعد أن استقبلت شباكه 17 هدفا وأيضا العمل على تفعيل خط الهجوم الذي لم يحرز حتى الآن سوى 6 أهداف نصفها من لاعبي الوسط.

العربي يسقط في فخ الشحانية

رغم أن جماهير العربي كانت ترى أن فريقها قادر على حصد نقاط الشحانية وزيادة غلته من النقاط مما سيجعله قريبا من المربع الذهبي إلا أن لاعبي العربي خذلوا كل التوقعات ووقعوا في فخ الشحانية الوافد الجديد وقدموا مباراة ضعيفة فنيا لم يستطيعوا فيها أن يحققوا الانتصار وإن كان العربي لم يحقق الانتصار فإن الشحانية نجح فيما أراده واستطاع أن يتحكم في المباراة تماما طيلة زمنها حتى أطلق الحكم صافرته معلنا عن نهايتها بالنتيجة السلبية الوحيدة في الجولة.

الشحانية حقق فوزا وحيدا في الدوري حتى الآن وخرج بالتعادل مرتين وكانت المرة الثانية أمام العرباوية التي توسموا خيرا في هذا الموسم آملين أن يعودوا لسيرتهم الأولى من جديد ورغم أن المشوار لا يزال طويلا والفريق بإمكانه تعويض هذا التعادل إلا أن مثل هذه العروض تصيب الجميع بالإحباط وعلى الجهاز الفني أن يعالج الخلل سريعا فالفريق تنتظره مواجهة من نار في الجولة القادمة حينما ينازل لخويا الجريح وبالتأكيد لن تكون مواجهة سهلة على لاعبي العربي خاصة وأن لخويا فقد الصدارة بتعادله مع فريق أم صلال.

العربي والشحانية خرجوا متعادلين من دون أهداف واقتسموا نقاط المباراة ولكن الخاسر الأكبر في هذه المواجهة هو فريق العربي والفائز الأكبر بالتأكيد هو فريق الشحانية الذي وصل للنقطة الخامسة وهذا التعادل سيمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة الجيش في الجولة القادمة.

أهداف في الزمن القاتل

شهدت هذه الجولة أهدافا جاءت في الزمن القاتل أبرزها هدف مؤيد حسن الذي حمل الفرح لفريقه وجعلهم يتخطون فريق الجيش، وهناك الهدف القاتل الذي أحرزه عبدالقادر إلياس في فريق لخويا في الدقيقة 88 من عمر المباراة في وقت اتجه فيه الجميع إلى التسليم بأن لخويا خرج بنقاط المباراة كاملة ولكن إلياس كان له رأي آخر واستطاع أن يخطف نقطتين غاليتين للغاية من لخويا فقد على أثرهم صدارة الترتيب.

عبد القادر إلياس شكل إضافة كبيرة لفريق أم صلال واستطاع أن يهز الشباك في أكثر من مباراة وهو بهذا يرسل رسالة واضحة اللهجة وصريحة للمدرب جمال بلماضي الذي يستعد لاختيار بعثته المتجهة للرياض لخوض مباريات خليجي 22.

فارق بسيط في النقاط

الجولة القادمة واعدة بتغيير مراكز عدد كبير من الأندية سواء في المقدمة أو الوسط أو مؤخرة الترتيب حيث هناك فارق ضئيل من النقاط بين عدد من الأندية وهناك أندية أخرى تشترك في عدد نقاطها وهو ما سيجعل للبطولة نكهة أخرى وإثارة قوية فالمربع الذهبي.

ففي صدارة الترتيب لا يزال فارق النقطة يحكم بين المركز الأول لفريق السد والمركز الثاني لفريق لخويا، وهناك الأهلي والغرافة اللذان يتساويان في النقاط حيث يملك كل فريق منهما 16 نقطة وفي المركز الخامس يأتي الجيش برصيد 15 نقطة وهو ما يجعله مؤهلا للدخول مرة أخرى للمربع الذهبي في حالة تعثر أي من الأهلي أو الغرافة ونفس الأمر ينطبق على فريق قطر صاحب المركز السادس والذي يتساوى مع الجيش في عدد النقاط، وعلى نفس الصعيد يتأهب العربي وأم صلال صاحبا الاثنتي عشرة نقطة لمزاحمة هذه الأندية وكذلك الخور الذي يريد أن يحقق انتصاره الثاني على التوالي لكي يصبح قريبا من كل هذه الأندية.

وبهذا ستصبح الجولة القادمة من أقوى الجولات في دوري النجوم حيث ستحاول الأندية إما زيادة الفارق أو تقليصه لتبدأ لعبة الكراسي من جديد.

الفهود تزأر من جديد

يبدو أن فهود الغرافة استفادوا جدا من خسارتهم الكبيرة أمام الملك القطراوي بخماسية مقابل هدف واستطاعوا أن يحصدوا 6 نقاط على التوالي في الجولتين الماضيتين حيث فازوا على الشحانية بثلاثية بيضاء واستطاعوا أن يتفوقوا على الجيش في هذه الجولة بهدفين مقابل هدف، وواضح أن العمل الفني الذي يقوم به المدرب باكيتا بدأ في الظهور بعد أن استعاد الفريق الكثير من روحه القتالية المعروفة عنه ولم يركن لليأس في مباراته أمام الجيش وواصل هجومه حتى أحرز هدف انتصاره في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلا عن الضائع، وهو انتصار جعله يدخل للمربع الذهبي بعد طول غياب ويتشارك مع النادي الأهلي في عدد النقاط والفهود لن تفرط بسهولة في هذا المركز بل ستقاتل بصورة شرسة من أجل التقدم في الترتيب واستعادة الزمن الجميل للفريق الذي كان في المواسم السابقة سيد هذه البطولة وصاحب لقبها لثلاثة مواسم متتالية عجزت كل الأندية أن تزاحمه أو تخطف منه اللقب.

عودة الغرافة تعيد الأفراح لمدرجات الفريق التي كانت خالية لفترة طويلة من الوقت ولكن الآن أصبح الوضع مختلفا وعلى الغرافة أن يستفيد من هذه الفرصة التي لاحت له.

العميد يستعيد توهجه

ثلاثية غالية عاد بها العميد الأهلاوي من أرض النواخذة جعلته يقفز للمركز الثالث من الترتيب بعد جولات عانى فيها الفريق كثيرا من النتائج السلبية رغم العروض الجيدة التي كان يقدمها إلا أن الفريق كان يفتقد لقوته الهجومية وتنظيمه الدفاعي المحكم ولكن يبدو أن العجوز ماتشالا استطاع أن يعيد البريق من جديد للاعبيه وبث فيهم روح الموسم الماضي الذي كان الأهلي أحد فرسانه الأقوياء وأحد الأندية التي مثلت عودة قوية زلزلت بها أركان الدوري وتخلت عن لقب الحمل الوديع وحققت انتصارات مميزة جعلتها أحد الأرقام الصعبة التي لا يمكن تخطيها.

العميد تنتظره مواجهة صعبة في الجولة القادمة حينما يستضيف فريق أم صلال ولكن قوة الدفع المعنوية التي أصبحت عند اللاعبين تجعل الخطر يقترب من أم صلال رغم أن الدوري لا يعرف إلا البذل والعطاء داخل أرض الملعب ولكن الأهلي لن يرضى بسهولة أن يتجرع مرة أخرى كأس الهزيمة المر المذاق.

مباراة مثيرة للجدل

شهدت مباراة لخويا وأم صلال جدلا تحكيميا بصورة كبيرة حيث كانت المدرجات تزأر في وجه الحكم والأخطاء التي يحتسبها في المباراة ولكن الاحتجاج الأكبر كان في ركلة الجزاء التي احتسبها لصالح فريق أم صلال في الشوط الأول حينما كانت الصقور تتأخر بهدف بعد عرقلة عبدالقادر إلياس داخل منطقة الجزاء ولكن الحكم عاد عن قراره بعد أن أخذ رأيه المساعد الإضافي الذي احتسب اللعبة خطأ على عبدالقادر إلياس الذي استعمل يده للاستحواذ على الكرة.

وجاء الاحتجاج الثاني في هدف التعادل الذي أحرزه فريق أم صلال في آخر دقائق المباراة حيث أشار مدافعو لخويا للحكم بأن اللاعب عبدالقادر استلم الكرة بيده داخل منطقة الجزاء وسدد في الشباك.

الأخطاء التحكيمية جزء من اللعب بكل تأكيد ولكن ماذا إذا كان بإمكانها أن تغير مسار مباراة بصورة كاملة وهذا الجدل بالتأكيد سيجد من يقوم بتحليله ومعرفة إذا ما كانت هذه الأحكام التي أطلقها الحكم صحيحة أم خاطئة.

ويليام يعود بهدف الفوز

لاعب الخور ومهاجمه البرازيلي ويليام دا سيلفا استطاع أن يعود بعد فترة طويلة من الإصابة غاب على أثرها من الظهور مع فريقه وقاد فريقه لتحقيق الانتصار على الشمال حيث أحرز هدف الانتصار وأخذ يصرخ ويذرف دمعات الفرح بعد أن راجت الكثير من الأخبار عن قرب استغناء النادي عن اللاعب وتغييره في فترة الانتقالات الشتوية ولكن يبدو أن اللاعب لديه الكثير الذي يريد أن يقدمه للفريق ويقوده مرة أخرى لتحقيق نتائج مرضية في هذا الموسم.

انفعال عبدالمقصود

لاعب فريق أم صلال أحمد عبدالمقصود رغم أنه لا خلاف فنيا على أدائه وعلى المستوى الجيد الذي يقدمه مع فريقه ومع المنتخب العنابي في الفترة الأخيرة إلا أن اللاعب قدم مباراة انفعالية للغاية أمام زملائه ولاعبي فريقه السابق لخويا وارتكب العديد من الأخطاء التي كان يمكن أن يطرد على أثرها وكان واضحا أن اللاعب خاض المباراة وهو في قمة انفعاله.. عبدالمقصود يحتاج للهدوء والتركيز أكثر في الملعب والتفرغ الكامل للعب كرة القدم حتى يمنح فريقه الأداء الأمثل ويواصل هو في مسلسل التألق.

مؤيد نجم الجولة

مؤيد حسن مهاجم الغرافة يستحق التتويج بنجومية هذه الجولة من دوري النجوم بعد الهدف القاتل الذي أحرزه في شباك الجيش والذي جاء بطريقة غاية في الأناقة والجمال بعد أن استلم الكرة العكسية وسدد مباشرة في المرمى واضعا الكرة في زاوية صعبة للغاية فشل أحمد سفيان حارس الجيش في التعامل معها وإبعاد الخطر عن شباكه وكفل لفريقه أغلى 3 نقاط في الدوري حتى الآن.

اقرأ المزيد

alsharq رسالة "غريبة" من ترامب لرونالدو على "تيك توك".. ماذا جاء فيها؟

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، رسالة مدح غريبة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مشيرا إلى أن أمريكا تحتاجه،... اقرأ المزيد

720

| 21 فبراير 2026

alsharq  غدا..ثلاث مباريات في بطولة الثمامة الرمضانية لكرة القدم

تقام غدا الأحد ثلاث مباريات ضمن منافسات النسخة الثالثة من بطولة الثمامة الرمضانية للفئات السنية لكرة القدم والمقامة... اقرأ المزيد

74

| 21 فبراير 2026

alsharq اختيار القطري مشاري الشمري ضمن أطقم تحكيم كأس آسيا للسيدات

أعلنالاتحادالقطريلكرةالقدمعناختيارالحكم الدولي القطري مشاري الشمري ضمن أطقم التحكيم المعتمدة لإدارة مباريات بطولة كأس آسيا للسيدات 2026، التي تستضيفها... اقرأ المزيد

134

| 21 فبراير 2026

مساحة إعلانية