رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1485

في سؤال طرحته الشرق على عدد من الناخبين... هل تمتلك الجرأة لقول "لا" لمن يطلب صوتك في الانتخابات؟

28 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

هل تمتلك الجُرأة وتقول كلمة "لا" لمن يطلب صوتك ودعمك في انتخابات مجلس الشورى؟، سؤال طرحته "الشرق" على عدد من المواطنين ممن تنطبق عليهم شروط الانتخاب ويحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم السبت المقبل، حيث عبر عدد من الناخبين عن تأكيدهم وقولهم كلمة "لا" ورفضهم التصويت لكل من لا تتوافر فيه الشروط التي من شأنها أن تخدم المواطنين والمجتمع القطري.

وشدد الناخبون على أن قول كلمة "لا" في هذه الحالة ليست شعورا شخصيا عاطفيا يقوم على الرفض بلا أسباب، وإنما "لا" هنا تحكمها المعايير الأخلاقية والواجب الوطني تجاه المسؤولية الوطنية التي منحتها القيادة الرشيدة للمواطنين لاختيار مرشحيهم في مجلس الشورى المقبل، فهذا الاختيار معقود عليه خدمة الوطن والمواطن وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار والمساهمة الفاعلة في مواصلة مسيرة النهضة والتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة على كافة الأصعدة، وصوت الناخب هنا بمثابة الأمانة أمام الله والناس، ويجب أن تؤدى الأمانة إلى أصحابها وفي هذه الحالة سيكون أصحابها المرشحين ذوي الكفاءة والخبرة والمؤهلات العلمية والمتصفين بالأخلاق الحميدة وحسن السيرة والصدق والأمانة.

مؤكدين أن التصويت يُمنح لذوي الكفاءة العالية ومن يستحقون الوصول الى مجلس الشورى، وذلك بالاعتماد على سيرتهم السابقة ومؤهلاتهم وخبراتهم وخدمتهم للوطن والمواطنين، وسعيهم في إيصال أصواتهم للحكومة، حيث ان هناك بعض المواطنين من هذه الفئة وعرفوا بين أهل قطر عن سعيهم لخدمة المواطنين في كافة المجالات ولدى جميع الجهات، وهم من يستحقون التصويت لهم، ولو قورنوا بغيرهم سيتم اختيارهم، موضحين انهم لا يعتمدون على القرابة او الصداقة والعلاقات الاجتماعية التي تربط بينهم وبين المرشحين، وإنما على مقدار الكفاءة والأمانة لديهم وبموجب ذلك يتم التصويت والاختيار.

 خالد البدر: نعم.. سأقول: " لا " لغير الكفء

قال خالد البدر: إن لديه القدرة على قول كلمة "لا" لمرشحي مجلس الشورى، وذلك في حال عدم وضوح الرؤية والهدف والتأكد من ان توجهه او برنامجه الانتخابي لا يخدم المجتمع ككل، بالإضافة إلى عدم تواجد المرشح نفسه سابقا على الساحة، والظهور بشكل مفاجئ خلال هذه الفترة في انتخابات الشورى لطلب الدعم والتصويت له، لافتا إلى أن المشاركة المجتمعية والتواجد على الساحة من ابرز اسباب الموافقة على التصويت لدى المواطنين، وذلك في حال كان البرنامج الانتخابي يخدم المواطنين والمجتمع أيضا.

وفيما يتعلق بالنظر إلى الكفاءة وليس القبيلة أو العائلة أوضح خالد البدر، إن هذه المفاضلة وتقديم غير أبناء القبيلة على أبناء القبيلة أمر من الممكن أن يكون صعبا، حيث إن كل شخص ينتقي ويختار الأنسب من ضمن العائلة والقبيلة، وليس خارجها، ومن غير المعقول أن يكونوا كافة المرشحين من أبناء القبيلة أو العائلة غير أكفاء، وفي هذه الحالة لابد من اختيار الانسب منهم، ومن ثم التركيز على اختيار الأشخاص المساهمين في خدمة المجتمع سابقا، والنظر إلى الثقافة التي يمتلكها المرشح نفسه والدرجة العلمية الحاصل عليها والنظر ايضا الى المشاركة والمساهمة السابقة في المجتمع ونجاحة في الادارة من خلال المناصب التي شغلها سابقا، وان كل تلك الامكانيات تؤهل اختياره وترشيحه لمنصب مجلس الشورى، متمنيا التوفيق لكافة المرشحين في انتخابات مجلس الشورى المقبلة عليها الدولة، وان الخسارة في الانتخابات ليست النهاية بل هناك فرص قادمة لخوض التجربة مرة اخرى امام جميع من لم يحالفهم الحظ.

 محمد الدرويش: تغليب مصلحة الوطن والمجتمع

أكد محمد سالم الدرويش أن المواطنين يبحثون عن الكفاءة واختيار المرشحين الذين تتضمن برامجهم الانتخابية خدمة الوطن والمواطنين، موضحا انه من الممكن أن يقول كلمة " لا " لكل من ليس لديه الامكانيات في خدمة الوطن والمجتمع وإن كان المرشح من نفس العائلة، حيث إن مصلحة الدولة والمواطنين تغلب على المصالح الشخصية أو ارضاء الاقرباء والاصدقاء على حساب البلاد والمجتمع القطري، إذ أن الشخص المناسب في المكان المناسب، ولابد أن يكون الاختيار والقبول من الرفض يعتمدان على برنامج المرشح نفسه الذي من خلاله يستطيع المواطن اتخاذ قرار الترشيح أو اختيار مرشح آخر.

ودعا المواطنين إلى عدم الالتفات او النظر لصلة القرابة بينهم وبين المترشحين لمجلس الشورى، وبموجب ذلك يتم اختيارهم، ومراعاة مصلحة الوطن ووضعها فوق كل اعتبار، متمنيا ان يمتلك البعض الجرأة في قول كلمة " لا " بوجه كل مرشح لم يسبق له الظهور بين المواطنين وخدمتهم وتقديم العون لهم.

ولفت إلى ان انتخابات مجلس الشورى تجربة مثلى في البلاد، وعكست منذ بداية الدعاية الانتخابية مستوى وعي المرشحين والمواطنين، حيث الالتزام في كافة القوانين التي وضعتها الدولة خلال العملية الحالية مع مراعاة الانضباط واقامة الندوات في بيئة مناسبة.

خالد فخرو: قُلت كلمة " لا " لمرشح من أقربائي

قال خالد فخرو: بالطبع لدي الجُرأة بقول كلمة " لا " لمن ليس لديه الامكانيات أو القدرة على الترشح لمجلس الشورى وشغل هذا المنصب بغض النظر ان كان قريبا أو بعيدا، حيث ان الشخص المُنتخب وان كان من الاقرباء وكنا نعلم بانه لا يصلح للمنصب سوف نرفض ترشيحه، والعكس أيضا في حال قدرته لشغل منصب عضو الشورى، مؤكدا واجهه موقف من هذا القبيل، وقال " لا " وذلك لمعرفته بأن الشخص الذي طلب صوته غير قادر على المنصب لعدم توافر الإمكانيات المطلوبة لديه.

وأما بالنسبة لطريقة اختياره للمرشح الكفء اوضح خالد فخرو، أن اختياره للعضو يكون بناء على قدرات الشخص، والنظر الى اخلاقه ايضا قبل كل شيء وبموجب ذلك يتم اختياره، علاوة على النظر إلى الكفاءة من حيث القدرة على تمثيل دائرته ووطنه خاصة أن منصب عضو مجلس الشورى ليس ببسيط، إذ ان العضو المنتخب يعتبر حلقة الوصل بين الشعب والحكومة.

حسين صفر: التطلع إلى الكفاءة قبل الاختيار والتصويت

طالب حسين صفر من ليس لديهم الامكانيات المطلوبة والقدرة للترشح لمجلس الشورى الانسحاب الفوري من الترشح وترك العملية الانتخابية لغيرهم، خاصة أن هذه المناصب أمانة وهي مكان تمثيل للشعب، وعلى من يخوض الانتخابات ان يكون على قدر من المسؤولية في خدمة وطنه وشعبه، وأكد أنه حتى الآن لم يقرر من سينتخب، حيث إنه يراقب عن كثب الوضع الحالي ويطلع على البرامج الانتخابية لكل مرشح، ووجد ان غالبية البرامج لدى المرشحين متشابهة.

وأضاف إنه يضع صلة القرابة والصداقة على جنب في عملية اختيار المرشحين لمجلس الشورى ويتطلع لاختيار الأكفأ مطالبا مراعاة الأمانة والاخلاص في اختيار المرشح الذي يستحق، لافتا إلى أن مقياسه في اختيار المشرح يكون ذلك على حسب ما يطرحه وفيه نفع للوطن والمواطن، مؤكدا على وجود مرشحين أكفاء ولكنه سوف يختار الأكفأ منهم لتمثيل أبناء دائرته ووطنه.

وأكد حسين صفر أن ليس كل المرشحين أكفاء ولديهم القدرة على الوصول او الترشح لعضوية مجلس الشورى، وبالرغم من ذلك هم يصرون على خوض التجربة رغم معرفتهم بالخسارة في نهاية المطاف، آملا من هؤلاء ترك الفرصة لغيرهم حتى لا يأخذوا أصوات غيرهم والتأثير على المرشحين الأكفأ.

اقرأ المزيد

alsharq الأرصاد الجوية تحذر من رؤية أفقية متدنية على الساحل وفي عرض البحر

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على الساحل وفي عرض البحر في البداية.. وتوقعت أن يصاحب... اقرأ المزيد

100

| 03 فبراير 2026

alsharq زار قمة الويب قطر.. وزير التجارة: دعم وتطوير منظومة التحول الرقمي

قام سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة بزيارة قمة الويب قطر 2026،... اقرأ المزيد

126

| 03 فبراير 2026

alsharq مريض يستعيد استقراره الصحي في مجمع ريحان الطبي

عبّر مريض في الخمسين من عمره، في تسجيل صوتي، عن شكره وامتنانه للبروفيسور سعد زغلول العشماوي والفريق الطبي... اقرأ المزيد

136

| 03 فبراير 2026

مساحة إعلانية