رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

259

مساعدات جديدة من "عيد الخيرية" لأهالي حلب بعد فك الحصار

28 أغسطس 2016 , 06:31م
alsharq
الدوحة - الشرق

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مساعدات جديدة قدرها مليون ريال لأهالي حلب، تشمل هذه المساعدات سلالا غذائية وحليبا للأطفال.

تأتي هذه المساعدات وسط جهود حثيثة من المؤسسة لإغاثة أهل حلب بعد حصارهم وأثناء القصف الذي يتواصل عليهم حتى هذه اللحظة وسط مخاوف من تجدد الحصار مرة أخرى.

وتهدف المؤسسة إلى تزويد المدينة بمخازن للغذاء والدواء للحد من آثار الحصار والدمار وارتفاع الأسعار.

وأوضحت عيد الخيرية أنه يمكن لكل فرد من أهل قطر من المواطنين والمقيمين على أرضها أن يطعم نازحا كل يوم من خلال استقطاع يومي بقيمة 5 ريالات عبر رسائل SMS على الرقم 920309.

وبينت أن التبرع بـ 50 ر.ق تطعم 10 نازحين، والمساهمة بـ 500 ريال تطعم 100 نازح وتسد جوعهم، وقيمة إطعام 1500 نازح 8300 ريال .

في حين يمكن لأهل قطر تشغيل مطبخ خيري متكامل يطعم 45 ألف نازح شهريا بقيمة 250 ألف ريال.

كما يمكن توفير سلة غذائية متكاملة للأسر النازحة بالتبرع بـ 150 ريالا تكفي إطعامهم ثلاثة أسابيع.

وأوضحت المؤسسة أنها تشغل حاليا 14 مخبزا في الداخل السوري على مدار الساعة لتوفير الخبز الذي يعد الغذاء الأساسي لعشرات الآلاف من النازحين في عدد من المحافظات والمناطق السورية بعد أن تعرضوا للقصف الجوي وإلقاء البراميل المتفجرة وتهدمت عليهم البيوت والأسواق والمشافي، فخرجوا من قراهم ومدنهم تاركين خلفهم كل شيء بحثا عن الحياة في مناطق أكثر أمنا.

ونقلا عن (أ. ف. ب) فإن الوضع الطبي في حلب يوصف بالكارثي اثر الغارات الجوية التي يقوم بها الجيش السوري على بعض الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة في هذه المدينة ما أدى إلى مقتل أكثر من 500 شخص خلال نحو 15 يوما.

وجاء في بيان صادر عن هذه المنظمة أن الأطباء المتعاملين معها في حلب يؤكدون "نقل عدد كبير من الجرحى إلى العديد من مستشفيات المدينة"، وأن صور الجرحى والجثث التي وصلت إلى المنظمة "تكشف أن النساء والأطفال يمثلون أكثر من ثلثي الجرحى، وأن الكثيرين منهم تعرضوا لبتر أعضاء". ونقل البيان عن طبيب سوري قوله "ما رأيته خلال الأيام القليلة الماضية في حلب سيظل يلاحقني طيلة حياتي"، معتبرا أن القصف الجوي "أسوأ من الأسلحة الكيميائية، لأنك بهذه الأسلحة الأخيرة تقتل على الأقل وأنت قطعة واحدة".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ندد الأحد بالقصف الجوي اليومي بـ"البراميل المتفجرة" لأحياء في حلب وبعض قرى ريفها من قبل طيران الجيش السوري. وأضاف بيان "أطباء العالم" أن هذا "الهجوم الدامي الذي يشن عبر براميل تحشى بمادة التي إن تي يستهدف مناطق سكنية أو أماكن عامة مثل المدارس والأسواق والمستشفيات".

وتابع البيان: "أن غالبية المستشفيات باتت عاجزة عن استقبال المزيد من الجرحى، وهي تفتقر إلى المعدات الطبية اللازمة، كما أن سيارات الإسعاف دمرت أو تضررت أو أنها فرغت من الوقود". وأفادت المنظمة أنها أرسلت خلال المرحلة الأخيرة معدات تستخدم في العمليات الجراحية أتاحت القيام بنحو 150 عملية جراحية اضافة الى ادوية و20 الف وحدة دم. ودعت اطراف النزاع الى عدم استهداف السكان المدنيين والمستشفيات. ودانت العديد من الدول الغربية والمنظمات الانسانية الدولية قصف مدينة حلب بالبراميل المتفجرة.

مساحة إعلانية