رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

709

أطلقتهما ضمن فعاليات مؤتمر المتاحف في شبه الجزيرة العربية بلندن​​​​​​​

مشيرب العقارية تروي 10 سنوات من تجربتها في كتابين

28 يونيو 2019 , 07:30ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

الكتاب الأول يتحدث عن طريقة تحويل البيوت القديمة إلى متاحف والثاني يتحدث عن مشيرب العقارية

 

الخاطر: الإصدار إنجاز وريادة قطرية في ابتكار لغة معمارية مستدامة

 

الكواري: الإصدار يوثق لتجربة مشيرب العقارية لتكون في متناول الجميع

 

شهدت العاصمة البريطانية لندن، مساء أمس الأول، ضمن فعاليات مؤتمر "المتاحف في شبه الجزيرة العربية"، المنعقد في جامعة كينجز كوليج بلندن في الفترة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، إطلاق شركة "مشيرب العقارية القطرية" كتابا يروي تجربتها التي امتدت لعشر سنوات، في كيفية إعادة بناء وإحياء البيوت التراثية الأربعة في مدينة مشيرب التراثية بالدوحة، وتحويلها إلى متاحف تمثل مركزا ثقافيا للمنطقة، وتؤدي دورا مجتمعيا فاعلا، كما تراها الشركة.

وقد وصف سعادة السفير القطري لدى بريطانيا، يوسف بن علي الخاطر، تدشين الكتاب بالإنجاز القطري الفريد، والريادة القطرية في ابتكار لغة معمارية مستدامة قدمت عبرها قطر تجربتها التراثية العربية للعالم، وأخذت المبادرة في اقتراح لغة معمارية مستدامة.

ولفت الخاطر إلى أن هذا المشروع يعكس تطلع دولة قطر للحفاظ على معنى الاستدامة وتعزيزه في البيئة المحلية، والمشاركة الدولية كذلك مع الخبراء حول العالم، متقدما بالشكر والامتنان للشيخة موزا بنت ناصر، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والعاملين في هذا المشروع.

وأكد سعادة يوسف الخاطر أن كل مشاريع قطر هي نماذج لمعنى الاستدامة والحفاظ على الإرث الإنساني، وأنها "جواز سفر للعبور إلى المستقبل". ولفت السفير إلى أن احتضان جامعة مثل جامعة كينجزكوليج هذا الحدث، يحمل معاني مهمة، ويجعل قطر بحسب رأيه من المساهمين العالميين في إعادة طرح مشروع التصميم المعماري.

لغة معمارية معاصرة

من جانبه قال علي محمد الكواري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة مشيرب العقارية، إن الهدف الرئيس للشركة يكمن في إبداع لغة معمارية معاصرة تستجيب لتحديات النظم المعمارية وتحافظ في الوقت نفسه على أصالة تراثنا العربي والإسلامي، كما تتطلع لاستشراف المستقبل.

وأوضح الكواري أن الكتاب الأول يتحدث عن متاحف مشيرب وطريقة تحويل البيوت القديمة لمتاحف، أما الكتاب الثاني فيتحدث عن مشيرب العقارية والطريقة التي استعملتها المدينة القديمة في الدوحة للتحول من مدينة قديمة لمدينة حديثة تواكب العصر وتتطلع للمستقبل.

وأشار علي الكواري إلى أن هذا المشروع استغرق عشر سنوات من التصاميم والعطاء في موقع العمل، وكان لا بد من توثيق هذه التجربة لتكون في متناول الجميع ولتشكل إطارا عاما يهتدي به كل من يريد التعرف على التفاصيل والآليات التي استعملتها مشيرب في تنفيذ تلك المشاريع الثقافية المعمارية.

من جهتها، أشارت مريم الجاسم، مديرة العلاقات العامة بشركة مشيرب العقارية إلى أن إطلاق هذه الكتب بلندن هو بمثابة إنجاز قطري بتقديم لغة معمارية قطرية حديثة ابتكرتها شركة مشيرب العقارية ضمن مشاريع "مشيرب قلب الدوحة".

وقال رئيس متاحف مشيرب الدكتور حافظ علي، إن الكتاب يتناول البيوت التراثية في قطر مثل "بيت الشركة" وهو أول مقر لشركة إنجليزية جاءت للدوحة واستأجرت مقرا، وقامت بتوظيف القطريين للعمل في مجال النفط. أما "بيت الرضواني" فيتناول تاريخ العائلة القطرية وأساليبها الحياتية، وكيف استطاعت مواجهة التغيرات التي حدثت في المجتمع، ويروي "بيت محمد بن جاسم" تاريخ مشيرب باعتباره منطقة حيوية تجارية، ورؤية مشيرب العقارية لتحويلها لمدينة ذكية في المستقبل، تعيد الناس لهذه المنطقة بأساليب حديثة. ويعتبر بيت "بن جلمود" من أهم المتاحف التاريخية التي تروي تاريخ الرق وكيفية التصدي لهذه الظاهرة، معتبرا أن التحدي الحقيقي هو كيفية تحويل التاريخ الشفوي إلى متاحف تحكي للناس القصة كاملة.

يذكر أن الكتاب الأول "نبني على التراث" يسلط الضوء على المنهج المعماري الذي توصلت له الشركة ويمكن تطبيقه في أي مكان، ويستشرف التراث والهوية لبناء مجتمعات عمرانية جديدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة والاستدامة.

أما الكتاب الثاني "كيف بنيت متاحف مشيرب؟" فيوضح الكيفية التي تمت بها إعادة بناء وإحياء البيوت التراثية الأربعة في مشيرب وتخصيصها لكي تكون مركزا ثقافيا للمنطقة وتؤدي دورا مجتمعيا فاعلا.          

مساحة إعلانية