رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

502

تفجيرات "داعش" الانتحارية في العراق خلال عام

27 أكتوبر 2017 , 11:44م
alsharq
وكالات

قال تنظيم "داعش" إنه نفذ نحو 679 عملية انتحارية في العراق خلال 12 شهراً بين أكتوبر 2016 وسبتمبر 2017، وهي الفترة التي تزامنت مع الهجوم الذي شنته قوات عراقية لاستعادة الموصل من سيطرة التنظيم.

وفي رسم توضيحي نُشر في صحيفة التنظيم الأسبوعية "النبأ"، أظهر التنظيم إنجازاته العسكرية المزعومة في العراق خلال سنة 1438 الهجرية، والتي بدأت في 2 أكتوبر 2016، لكنه لم يورد تفاصيل عن التوزيع الجغرافي للتفجيرات الانتحارية التي بلغت 679 عملية.

ويُرجح أن تكون نسبة كبيرة من هذه التفجيرات الانتحارية نُفذت في مدينة الموصل، حيث استخدم التنظيم هذه الوسيلة كتكتيك أساسي في دفاعه عن المدينة.

وقد أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قواتها حررت ثلاث قرى، وقتلت 25 من مسلحي تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، في محافظة الأنبار (غرب).

وتشن القوات العراقية حملة عسكرية لاستعادة آخر معاقل "داعش" في البلاد، على الحدود السورية.

وقال البيان: إن قوات الجيش حررت قرى العواني، وجباب الشمالية، والزلة، من "داعش" في قضاء راوة، على بعد 230 كلم غرب مدينة الرمادي، مركز الأنبار.

وبدأت القوات العراقية مدعومة بالتحالف الدولي وبمساندة مقاتلي العشائر والحشد الشعبي، صباح أمس، عمليات عسكرية لتحرير مدينتي القائم وراوة، والمناطق المحيطة بهما من التنظيم، الذي سيطر عليهما منتصف 2014.

عمليات مزعومة

وحسب الرسم التوضيحي قتل التنظيم ما مجموعه 12955 من "القوات المعادية" خلال الفترة نفسها، في منطقة سيطرته حول الموصل، وهي المنطقة التي تمتد إلى مدينة تلعفر نحو الغرب و بلدة الشرقاط نحو الجنوب.

كما زعم التنظيم أيضا أنه دمر نحو 4025 مركبة عسكرية تابعة لما سماه "العدو" في جميع أنحاء العراق، خلال نفس السنة الهجرية.

وما زال تنظيم "داعش" يدعي بأنه يشن هجمات، على الرغم من إخراجه من معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق خلال العام الماضي.

وفي 21 أكتوبر، تبنى التنظيم تنفيذ تفجير انتحاري مزدوج بالقرب من بلدة عانا غربي العراق. كما ادعى تنفيذ عمليات انتحارية أخرى في محافظة الأنبار هذا الشهر، وكذلك في محافظة صلاح الدين.

وتُنشر صحيفة التنظيم "النبأ" أسبوعيا، في وقت متأخر من يوم الخميس، عبر القنوات الرسمية للتنظيم على تطبيق "تيلجرام".

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت، أن الولايات المتحدة تهدف في العراق إلى التركيز على هزيمة داعش، قائلة: "نريد أن نرى داعش اختفى من العراق إلى الأبد".

وأضافت، في لقاء مع قناة "الحرة" الأمريكية "لا نريد أن نعود إلى الوراء ونخسر الانتصارات التي حققتها الولايات المتحدة والعراقيون والتحالف سويا على أرض المعركة".

وبسؤالها حول ما إذا كانت واشنطن قد أدارت ظهرها للأكراد في الأزمة العراقية، قالت ناورت: "رجالنا ونساؤنا في القوات العسكرية الأمريكية قاتلوا وماتوا إلى جانب الأكراد لم نكن والشعب العراقي على ما نحن عليه اليوم لولا البيشمركة ولولا القوات الكردية الهائلة، سنستمر بالوقوف إلى جانبهم".

وأوضحت ناورت أن الولايات المتحدة اقترحت تقديم المساعدة إذا أراد العراقيون أي مساعدة، مضيفة أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون منخرط بشكل كبير مع رئيس الوزراء حيدر العبادي والرئيس العراقي فؤاد معصوم والأكراد من أجل جمع كل الأطراف والحديث عن هذه القضايا.

مساحة إعلانية