رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

794

بعد مرور أربع جولات من دوري نجوم QNB... غياب الدوليين.. قلب الموازين

27 أغسطس 2022 , 07:00ص
alsharq
عبد الناصر البار

يشهد دوري نجوم QNB، هذا الموسم انطلاقة استثنائية ومختلفة عن تلك التي عايشناها في السنوات الماضية بتألق العديد من الأندية التي كانت تتواجد في الأعوام السابقة في مراكز متأخرة ووسط الترتيب العام، لكن بداية هذا الموسم انطلقت هذه الأندية بقوة وتصدرت المشهد الكروي في دوري النجوم، حيث يحتل نادي العربي صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة والوكرة ثانيا بعشر نقاط والأهلي ثالثا والغرافة رابعا والدحيل خامسا برصيد 7 نقاط، ولعل الشيء البارز في هذا الترتيب أن البطل والوصيف في خبر كان لحد الساعة ولو أن المنافسة لا تزال طويلة وهناك 18 جولة متبقية إلا أن هذا الترتيب المتأخر لناديي السد والدحيل لم نتعود عليه على الأقل في السنوات الخمس الأخيرة، لان الصراع كان ثنائيا وبامتياز، ولكن يبدو ان الظروف الاستثنائية فرضت منطقا وواقعا على السد والدحيل خارج إرادتهما وهو ما جعلهما خارج المربع لحد الساعة بتواجد الدحيل في المركز الخامس بــ 6 نقاط والسد 7 برصيد 4 نقاط.

خسارتان للبطل

لم يتعرض نادي السد لخسارتين في أول 4 مواجهات بدوري النجوم منذ سنوات طويلة، واستطاع الزعيم أن يصمد في دوري النجوم على مدار ثلاث سنوات بلا هزيمة تذكر، إلى أن تجرأ عليه الصاعد الجديد نادي المرخية هذا الموسم وفاز عليه بنتيجة (4-3) في افتتاح مباريات الدوري، وكانت هذه الخسارة للسد بمثابة كسر هيبة الزعيم والهيمنة التي سيطر فيها على سنوات بدورينا وكان هو الطرف الأقوى، ولم يحقق نادي السد سوى 4 نقاط من 12 ممكنة بعد خسارته من المرخية والغرافة وتعادله مع ام صلال وتحقيق فوز وحيد على الأهلي بنتيجة (3-2). لتعتبر هذه الانطلاقة هي واحدة من أسوأ بدايات الزعيم بالدوري.

الوصيف يعاني

نفس الكلام يمكن قوله على نادي الدحيل الذي بدأ هو الآخر الموسم ونتائجه متذبذبة وغير ثابتة، ولكنه أفضل حالا من السد إذا ما قارنا مستوى ونتائج الفريقين مع بعض، فقد حقق الطوفان 7 نقاط ويتواجد في المركز الخامس بخسارة من الوكرة برباعية مقابل هدفين وبتعادل من الأهلي بهدف في كل شبكة وفوزين على الريان والمرخية، وبالرغم من الانتصارين المحققين إلا أن الدحيل هو الآخر يجد صعوبة كبيرة في مواجهة خصومه وإنهاء المباراة لصالحه، مثلما حدث مع الريان والمرخية في آخر مباراتين، وسيكون الدحيل مع اختبار قوي عندما يواجه العربي هذا الأسبوع بالجولة الخامسة من دوري النجوم لان فوز العربي يعني الهروب أكثر بصدارة الترتيب.

غياب الدوليين

لا ينكر أي متابع لدوري النجوم المستوى الكبير الذي تقدمه الأندية التي تتواجد في المراكز الأربعة الأولى هذا الموسم، حيث ظهر العربي بأداء جيد وعرف كيف يقتنص انتصاراته بالرغم أنه لم يظهر في بعض المباريات بالشكل المطلوب مثلما حدث في مباراة الشمال الأخيرة، ولكن الأهم بالنسبة لكتيبة المدرب يونس علي كانت الانتصارات والنقاط الثلاث، وفي المقابل تأثر السد والدحيل تأثرا كبيرا ومباشرا بسبب غياب معظم لاعبيهم الذين يشاركون مع العنابي تحضيرا لمونديال 2022، لان لاعبي السد والدحيل يعتبرون النواة الأساسية للمنتخب ويشكلون ما نسبته 90 % من تشكيلة العنابي كما انهم لاعبون أساسيون في أنديتهم.

تألق المواطنين

كان البعض يعتقد أن اللاعب المحترف دوره كبير وهو من يكون حاسما وان الفرق التي تمتلك لاعبين محترفين على مستوى عال هي من تحسم النتائج والألقاب لصالحها، ولكن هذه النظرية أصبحت غير صالحة وأسقطتها منافسات الدوري هذا الموسم، لتؤكد لنا أن اللاعب المحترف له دور ولكن يجب أن يكون لديك لاعبون مواطنون على مستوى عال لكي تكتمل المنظومة، والدليل ما يحدث مع نادي السد بالرغم من أنه حافظ على لاعبيه المحترفين إلا أنهم لم يجدوا ضالتهم في غياب اللاعبين المواطنون مثل حسن الهيدوس وسعد الشيب واكرم عفيف و... ونفس الشيء بالنسبة لفريق الدحيل الذي اعتمد على اللاعبين ولكن غياب الأساسيين كان مؤثرا.

تواصل المنافسة

السؤال الذي يبقى مطروحا والذي يبحث الجميع عن إجابة له هل سنشاهد بطلا جديدا لدوري النجوم هذا الموسم؟ ولو أن الوقت لا يزال مبكرا على هذا الكلام، ولكن من خلال المنافسات والانطلاقة القوية لبعض الأندية يتساءل الجميع هل العربي مثلا قادر على مواصلة المنافسة بقوة على الصدارة؟ وهل يملك لاعبوه وإدارته النفس الطويل لإنهاء الدوري بنفس البداية؟ هل ستعود الأمور لنصابها بعد نهاية المونديال وعودة لاعبي المنتخب للسد والدحيل؟، هل سيكون فريق الوكرة الحصان الأسود لدوري النجوم؟ وهو الذي تألق الموسم الماضي باحتلاله المركز الثالث والوصول للدور نصف النهائي من بطولة كأس سمو الأمير.. والأكيد أن كل هذه الأسئلة الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عليها وما علينا إلا أن نستمتع بمواجهات الدوري التي تشهد منافسة مثيرة وحضورا جماهيريا مميزا.

مساحة إعلانية