رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

274

حلم الأولمبياد المهمة الأولى "للشباب"

27 يونيو 2015 , 01:43م
alsharq
الدوحة - حسين عطا

أصبح العنابي الشاب الأمل الجديد لجماهير الكرة القطرية بعد تصعيده إلى المنتخب الأولمبي والذي سيحمل على عاتقه حلم التأهل إلى أولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل 2016 بعد غياب طويل امتد منذ أولمبياد برشلونة 1992، ولن تكون مهمة العنابي الأولمبي "الجديد" سهلة لتحقيق إنجاز جديد بعد الإنجازات التي حققها من قبل والتي تمثلت في الفوز بكأس آسيا للشباب 2014 والمشاركة في مونديال نيوزيلندا 2015، لأنه سيكون على موعد مع مواجهة منتخبات آسيا الكبيرة والتي ستسعى إلى تحقيق نفس الهدف وهو التأهل إلى الأولمبياد.

وجاء قرار اتحاد الكرة الأخير بتحويل العنابي الشاب إلى المنتخب الأولمبي بلاعبيه وجهازه الفني ليضع النقاط على الحروف ولينهي حالة الجدل التي شهدها الشارع الكروي القطري منذ فترة، ولم يعد سرا أن ما حدث كان مخططا له منذ عدة شهور وقبل مشاركة منتخب الشباب في المونديال، حيث كانت هناك بعض التسريبات والتي أكدت أن منتخب الشباب سيتحول بجهازه الفني إلى المنتخب الأولمبي عقب مشاركته المونديالية وهو ما تحقق بالفعل.

والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي هو: هل سيحقق العنابي الأولمبي حلم الجماهير بالتأهل إلى أولمبياد 2016؟.

إعداد قوي

وكما قلنا فإن المهمة لن تكون سهلة رغم إقامة كأس آسيا تحت 23 سنة بالدوحة في يناير المقبل، وهي المؤهلة إلى الأولمبياد المقبلة، لذلك يجب على إدارة المنتخبات أن تضع خطة إعداد قوية حتى تجهز العنابي للاستحقاقات القادمة والتي ستكون بدايتها المشاركة في بطولة غرب آسيا والتي ستقام بالدوحة خلال الفترة من 30 سبتمبر حتى 14 أكتوبر المقبلين، وستكون هذه البطولة إحدى محطات الإعداد للاستحقاق الأهم وهو كأس آسيا المؤهلة إلى ريودي جانيرو. واعتمد اتحاد الكرة في القرار الذي اتخذه على الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو المنتخب بعد أن خاضوا الكثير من المباريات الدولية الودية في الفترة الأخيرة من بعد كأس آسيا حتى مشاركتهم في المونديال النيوزيلندي، وهو ما ساعد على اتخاذ القرار بتحويل العنابي الشاب وتصعيده إلى المنتخب الأولمبي.

ويجب على اتحاد الكرة ألا يعتمد على الخبرة التي حصل عليها لاعبو منتخب الشباب في الفترة الماضية، لأنهم انتقلوا الآن إلى مرحلة سنية مختلفة وهو ما يتطلب إعدادا مختلفا حتى يتمكنوا من تحقيق حلم التأهل إلى الأولمبياد بعد غياب اقترب من ربع قرن، ويتوقع أن يتم الإعلان في الفترة القادمة عن برنامج الإعداد الجديد للمنتخب الأولمبي والذي سيتضمن خوض عدد من المباريات الودية القوية مع منتخبات من مدارس كروية مختلفة، وسيضم هذا البرنامج عدة معسكرات خارجية يتخللها عدد من المباريات القوية.

الدرس السابق

وحتى نستفيد من المرحلة السابقة التي قاد فيها فهد ثاني المنتخب الأولمبي، فلابد من دراسة كل الأخطاء التي شهدتها هذه المرحلة والتي كان أهمها عدم خوض المنتخب الأولمبي مبارياته وتجاربه الودية بصفوف مكتملة، وهو ما جعل الحكم على المنتخب وجهازه الفني يكون من خلال النتائج التي تحققت فقط، لذلك يجب أن يكون إعداد المنتخب الأولمبي الجديد بصفوف مكتملة، خاصة أن هناك بعض اللاعبين من العنابي الأول والذي يحق لهم المشاركة مع المنتخب الأولمبي في كأس آسيا تحت 23 سنة وهم الرباعي: أحمد ياسر وعبد الكريم حسن وعلي أسد ومحمد مونتاري، كما يمكن الاستفادة من بعض العناصر المميزة من العنابي الأولمبي السابق، وهو ما سيساعد الجهاز الفني الجديد على إيجاد توليفة قوية قادرة على تقديم مستويات طيبة وتحقيق حلم التأهل إلى الأولمبياد بعد طول غياب.

تجربة المونديال

كما يجب علينا ألا ننسى دراسة أسباب الخروج المبكر للعنابي الشاب من مونديال نيوزيلندا بعد 3 هزائم متتالية، في الوقت الذي كان فيه سقف الطموح عاليا بأن يحقق المنتخب نتائج جيدة في البطولة العالمية وأن يذهب إلى أبعد نقطة، وذلك ليس من أجل الحديث عن الماضي ولكن من أجل النظر إلى المستقبل والاستعداد له بعد معرفة الأخطاء التي وقعت في الماضي القريب، وسيكون هناك دور كبير على الإسباني فيلكس سانشيز ـ مدرب العنابي الأولمبي ـ والذي سيكون مطالبا بمعرفة الأسباب التي أدت إلى الإخفاق في مونديال الشباب حتى يتمكن العنابي الأولمبي الجديد من تحقيق حلم جماهير الكرة القطرية بالتأهل إلى الأولمبياد، خاصة أن كل المقومات متوافرة حتى يحقق المنتخب الأولمبي المطلوب ويتواجد بريو دي جانيرو ومن أهم هذه المقومات إقامة البطولة على أرضنا وبين جماهيرنا، وهو ما سيوفر نوعا من الدعم الجماهيري اللامحدود.

حدث "التغيير المنطقي" الذي توقعته الجماهير، لكن الأهم من ذلك أن يوفق المنتخب الأولمبي في مهمته الجديدة وأن يتأهل إلى البرازيل 2016 لتحقيق حلم طال انتظاره تستحقه الكرة القطرية.

مساحة إعلانية