رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2301

العميد الخرجي: انخفاض ملحوظ في نسبة الحوادث والمخالفات العام الماضي

27 مارس 2015 , 11:46م
alsharq
الدوحة - الشرق

أكد العميد محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور أن مؤشر الحوادث والمخالفات للعام 2014 يبشر بالخير .. مشيرا إلى أن هناك انخفاضا ملحوظا في نسبة الحوادث والمخالفات وسيظهر ذلك في التقرير السنوي الذي سييتم الإعلان عنه قريبا .

وقال إن أكثر ما عانت منه إدارة المرور خلال عام 2014 هو مخالفات التجاوز من اليمين والوقوف في مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة أما باقي المخالفات فعادية .

وأكد أن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة خصوصا فيما يتعلق بهاتين المخالفتين ومنها حجز المركبة كان لها أكبر الأثر في انخفاض هذا النوع من المخالفات .

وأشار إلى أنه عقب تطبيق عقوبة حجز المركبة كان يتم حجز أكثر من 70 سيارة مخالفة في اليوم والآن هناك تناقص كبير في التسكير على المركبات وكذلك الوقوف بمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة والتجاوز من اليمين وهذا أكبر دليل على أن هناك التزاما من السائقين بتجنب هذه المخالفات.

وأكد العميد الخرجي أن الإدارة حريصة على عدم بدء أي مشروع للبنية التحتية دون إيجاد الطرق البديلة التي تضمن انسيابية الحركة.

وأضاف في حوار لمجلة "الشرطة معك " أن دوريات الفزعة ولخويا تساعد إدارة المرور في ضبط الشارع بما في ذلك تسجيل المخالفات وفق قانون المرور وبالتنسيق التام مع الإدارة يعني أن هاتين الجهتين الأمنيتين لا تعملان فيما يخص المهام المرورية من تلقاء نفسيهما وفيما يلي نص الحوار:

* سيادة العميد محمد سعد الخرجي، بداية نود أن تطمئنوا الجمهور عن واقع الحالة المرورية في قطر مع بداية عام 2015م؟

إجمالاً نحن كإدارة عامة للمرور نرى أن الحالة المرورية مرضية ومطمئنة، لكن بالتأكيد هناك من مستخدمي الطريق من لا يرى ذلك، ولعل السبب هو كثرة الأشغال في أعمال البنية التحتية التي تتسبب في تحويل مسارات بعض الطرق، والإغلاقات في بعضها الآخر، ولكن ما لا يلاحظ أن هذه الأعمال تنجز بسرعة كبيرة، ومنذ أن بدأ العمل في إنشاءات البنية التحتية وبناء الطرقات والجسور حتى اليوم حصل تقدم كبير في مسألة الإنجاز، وتحسنت الحالة لحركة السير، وفي المستقبل القريب إن شاء الله ستختفي كل هذه الإزعاجات، حيث سيتم الانتهاء من بعض الإصلاحات على الطرقات، وافتتاح الطرق الجديدة.

* هل هناك سقف زمني محدد للانتهاء من كل هذه الأشغال على الطرقات؟

معظم المشاريع تتعلق بالبنية التحتية، والعمل ممتد، ولكننا نحرص على ألا يبدأ مشروع ما حتى نجد الطرق البديلة التي تضمن انسيابية الحركة، والمطلوب من مستخدمي الطريق مراعاة أن هذه مشاريع أساسية، وهي تصب في صالح الجميع.

* إلى جانب رجال المرور هناك دوريات (الفزعة) و(لخويا) وهي مخولة بتسجيل المخالفات المرورية، ما مدى صحة هذا الإجراء؟

سواء الفزعة أو لخويا، فكلها تساعد في ضبط الشارع المروري بما في ذلك تسجيل المخالفات المرورية وفق قانون المرور، وبالتنسيق التام مع الإدارة العامة للمرور، يعني أن هاتين الجهتين الأمنيتين لا تعملان فيما يخص المهام المرورية من تلقاء نفسيهما.

* لكن قد يحتج أحدهم بعدم صحة المخالفة لكون الجهة التي سجلتها عليه هي الفزعة أو لخويا وليس المرور؟

كما قلت لك فإن هذه الجهات تعمل وفق قانون المرور وبالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، وهي دخلت العمل معنا منذ مدة لتغطية النقص الذي شاب دورياتنا المرورية بفعل الطفرة التي حصلت في البلاد، ولكن بالتأكيد حينما يكتمل العدد لدينا، ويكون بمقدور الدوريات المرورية تغطية الشارع المروري بالكامل فإن الأمور ستعود إلى طبيعتها، كما أن مساعدة كل من الفزعة ولخويا لنا تأتي بعبء كبير وإضافي عليهم، وهم يريدون أن يتفرغوا لمهامهم الأساسية التي لا تقل أهميتها بالنسبة للمواطن والمقيم عن أهمية مهام رجال المرور على الشارع العام.

* اسمحوا لنا أن ننتقل إلى محور آخر في حديثنا، وهو ما يتعلق بتوعية الجمهور بآداب وقواعد المرور، فهناك مثل يقول (التعليم في الصغر كالنقش على الحجر) وقد تم في فترة سابقة تدشين منهاج السلامة المرورية لطلاب المدارس، إلى أين وصلتم في هذا المضمار؟

تم اختيار خمس مدارس من مدارس البنين والبنات كعينة لقياس مدى نجاح المشروع وإجراء التقييم اللازم له، لنرى مدى نجاحه في تحقيق الأهداف المرجوة منه لبناء جيل واع بكل متطلبات السلامة المرورية على الطريق، وإذا أتت النتائج كما هو متوقع لها فبالإمكان فيما بعد تعميم المنهاج على كافة المدارس بالدولة، طبعاً أنا معك في أن التعليم في الصغر أمر في غاية الأهمية ويمكن أن يأتي بنتائج ومخرجات طيبة، لكن أنا أرى أن الطريق أو بالأصح السائق هو الأساس، فنحن يمكننا أن نصل إلى الأطفال ونوصل إليهم رسالة السلامة المرورية وننبههم لمخاطر اللعب على الطرقات، وكيفية الركوب الآمن لوسائل المواصلات، والشكل الآمن لقطع الطريق، ولكن إذا ما كان قائد المركبة يستهتر بقواعد وآداب المرور، أو يجهلها، ويقود سيارته دون انتباه، أو بسرعات لا تتناسب مع السرعات المحددة في الطرق الداخلية حيث المناطق السكنية، فستظل الحوادث تقع وتؤرق الجميع، فالطفل يمكن أن يأخذ منك معلومة السلامة المرورية، ولكنه حينما يلعب كرة القدم في فريجه على سبيل المثال، وتذهب الكرة بعيداً إلى نهر الطريق الذي تستخدمه السيارات فإنه بلا شك سيركض وراء كرته دونما تفكير بقواعد السلامة المرورية، وهنا يأتي دور السائق وأهمية إبدائه الحرص الشديد على اتباع قواعد القيادة الآمنة على الطرقات.

* في العام الماضي أطلقتم حملة للحد من حوادث الدهس، فهل حققت النتيجة من تدشينها؟

لحل مشكلة حوادث الدهس طالبنا وما زلنا نطالب بإيجاد أماكن لعبور المشاة من جسور وأنفاق، فنحن نعاني من افتقار طرقاتنا لهذه الوسائل الآمنة لعبور المشاة، وبالذات المنطقة الصناعية كانت هي الأكثر تسجيلاً لحوادث المشاة لعدم وجود الإنارة الكافية على الطرقات هناك، وكذا عدم وجود الممرات الآمنة للمشاة، ولكن نستبشر خيراً في المشروع القائم حالياً وهو مشروع تطوير المنطقة الصناعية، حيث أخذ في الحسبان تزويد جميع الشوارع بالإنارة اللازمة، وكذا ممرات لعبور المشاة، مما يدعم جهودنا في مجال التوعية للمشاة والتي نرى أن الحملة التي قمنا بها كان لها الأثر الإيجابي في خفض نسبة وقوع حوادث دهس المشاة، وستلحظون ذلك في التقرير الإحصائي السنوي للحوادث.

* في خاتمة هذه الحوار، هل هناك ما تودون إضافته؟

على الدوام نحن نؤكد أن الشأن المروري هو شأن عام، ولن يستتب الأمر في الشارع المروري بجهود رجال المرور وحدهم أو بمن يتعاونون معهم من الجهات الأمنية الأخرى، فالجميع يستخدم الطريق سواء كان سائقاً أو من المشاة، لذا فإن الشأن المروري يجب أن يكون محط اهتمام الجميع، فمستخدمو الطريق في مقدمة من تقع عليهم المسؤولية في جعل هذا الشارع آمناً من خلال الالتزام التام بقواعد وآداب المرور، والانضباط في القيادة وفق السرعات المحددة على الطرقات، وعدم الانشغال بغير الطريق كالتحدث في الهاتف على سبيل المثال، وعدم قيادة المركبة تحت تأثير التعب أو المزاج النفسي السيئ الذي يجعل الشخص في حالة من الشرود الذهني، وعدم التجاوز الخاطئ للمركبات الأخرى.

مساحة إعلانية