رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4662

الدكتور عبداللطيف الخال: إجراءات بسيطة للوقاية من كورونا ولا يوجد داع لاستخدام الكمامات

27 فبراير 2020 , 03:26م
alsharq
الدكتور عبداللطيف الخال متحدثا لتلفزيون قطر
الدوحة - بوابة الشرق:

أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس مشارك للجنة الاستعداد للأوبئة ونائب رئيس الشؤون الطبية والأكاديمية ورئيس قسم الأمراض المعدية وعيادة الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، أن هناك معلومات خاطئة عن الكمامات واستخدامها للوقاية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" ، مضيفا أنه لا يوجد داع لأن يلبس الأشخاص العاديون كمامات سواء كانوا يريدون السفر أو يختلطون بالآخرين لأن الكمامات لا تعطي حماية حقيقية، فالفيروس من الممكن أن ينتقل مع الهواء عبر الأطراف. مؤكدا أن منظمة الصحة العالمية لا تنصح باستخدام الكمامات إلا في حالة إذا كان الشخص مريضا ويريد أن يحمي الآخرين، بحيث إذا كح أو عطس يكون في الكمامة وإذا تبللت الكمامة يمسكها من الأطراف ويلقيها في القمامة على أن يكون للقمامة غطاء، ويغسل يديه أو يطهر يديه بالكحول ويرتدي كمامة آخرى.

ونصح الدكتور الخال، خلال حديثه لبرنامج "حياتنا" الذي بثه تلفزيون قطر مساء أمس الأربعاء، باستخدام الكمامات في المستشفيات والمراكز الصحية من قبل الطاقم الطبي الذي يتعامل مع المرضى بأمراض الجهاز التنفسي لحماية أنفسهم والمرضى الآخرين، كمامات المستشفي مختلفة وهي "الناينتي فايف".. وهي غير عملية من الصعب ارتدائها خارج المستشفى لأن الشخص لا يستطيع أن يتحملها أكثر من ساعة.. وبشكل عام لا ننصح الجمهور بارتداء الكمامات إلا إذا كان الشخص مريضا.

وطمأن الدكتور الخال الجمهور قائلاً إن فيروس كورنا إلى الآن أثبت أن شدته ونسبة الإماتة فيه أقل بكثير من فيروس سارس أو متلازمة الشرق الأوسط، مضيفاً: هو أعلى قليلاً من الإنفلونزا لكنه أقل من الفيروسات الأخرى، وغالبية الناس يتعافون منه بدون علاج ومناعتهم تتغلب عليه وأن جزء كبير من الناس الذين يصابون بالفيروس يصابون بأعراض خفيفة أو لا تظهر، إلا أنه شدد على ضرورة ذهاب الذين يظهر عليهم الأعراض إلى المستشفى.

وأكد الدكتور الخال خلو دولة قطر تماما من أي إصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" ولم تسجل أي إصابة بالفيروس في البلاد.

وحول الوقاية من الفيروس أوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن هناك إجراءات بسيطة للوقاية من فيروس كورونا وهي نفس الإجراءات للوقاية من الإنفلونزا وفيروسات البرد الأخرى، أهمها الحرص على نظافة اليدين بالغسل بالماء والصابون 20 ثانية على الأقل حتى يتم قتل الفيروسات في اليدين، وإذا لم يتوفر الماء والصابون في حال التواجد خارج المنزل يتم استخدام الكحول المطهر إذا مسكت مقابض أبواب أو سلالم أو دفعت عربة في السوبر ماركت أو صافحت الناس أو لامست أسطح، يجب أن تحرص على ألا تلمس أنفك أو فمك أو عينيك إذا لامست هذه الأشياء أو صافحت الناس ويجب أن تطهر يديك بالكحول أولاً.

وكشف الدكتور الخال عن وجود أدوية أثبتت فاعلية لعلاج فيروس كورونا، وأن هناك اختبارات تجرى في عدد من الدول على بعض الأدوية الأخرى ولكن نتائجها المبدئية لم تظهر بعد، مضيفا أن هناك بوادر أمل، وأن هناك بعض الأدوية المستخدمة لأمراض أخرى بدأت تثبت فاعليتها لعلاج فيروس كورونا، مضيفاً: لا توجد معلومات كافية وتفاصيل دقيقة عن هذه الأدوية ومدى فاعليتها حتى الآن إلا أن النتائج المبدئية والمعلومات التي تصلنا من الصين إيجابية، هناك على سبيل المثال دواء للملاريا تبيّن أنه قد يساعد في الشفاء، وهناك دواء لعلاج فيروس نقص المناعة المكتسبة تبين أنه احتمال أن يكون أيضاً مفيداً، وهناك دواء للإنفلونزا يستخدم مع دواء نقص المناعة قد يعطي فائدة وهناك بعض الأدوية لعلاج فيروسات الكبد من نوعية b بيّنت أنه أيضا قد يكون هناك فائدة،، وهناك دواء جديد واعد ولكن إلى الآن لا توجد تفاصيل عنه ويتم تجربته حالياً في جامعة نبراسكا في أمريكا وأيضاً في مدينة ووهان واسمه "ريمديسيفير"، وهو دواء غير مرخص حتى الآن ولا زال تحت التجربة، ويتم تجربته على حوالي 750 مريض في الصين لمعرفة مدى فاعليته مقارنة بعدم استخدام الأدوية، وحتى الآن النتائج غير موجودة وسيتم الإعلان عنها بعد نهاية الدراسة.. نأمل أنه في خلال أسبوعين تخرج بعض النتائج المبدئية، هناك أمل أن هناك أدوية فعالة.

وكشف أن هناك تطعيمين على الأقل يتم تجربتهم خلال عدة أسابيع على البشر في أمريكا واستراليا وسنعرف النتائج المبدئية لفاعلية هذه التطعيمات خلال عدة أسابيع أخرى وإذا أثبتت فاعليتها سيتم إنتاجها بعد سنة أو سنة ونصف من الآن.

وفيما يتعلق بالإجراءات التي يتم تطبيقها في مطار حمد الدولي قال الدكتور الخال إن العديد من الإجراءات التي تم تطبيقها من أسابيع أهمها الحرص على مراقبة المنافذ بشكل كامل والتأكد من عدم دخول الفيروس من هذه المنافذ وبالذات من خلال المطار، مضيفاً: من المعروف ان الفيروس انتقل للعديد من الدول عن طريق الملاحة الجوية.

وأوضح أن هناك العديد من الإجراءات التي تم العمل بها في المطار أهمها مراقبة القادمين من خلال الكاميرات الحرارية وفحص القادمين من الدول التي بدأ يتنشر فيها الفيروس وذلك في عيادة المطار، قائلاً: ومن الدول التي ينطبق عليها هذا الأمر: الصين (لا يوجد الآن حركة ملاحة جوية مباشرة معها) وكوريا الجنوبية وإيران، ويتم الحجر عليهم لمدة أسبوعين للرقابة الصحية، بينما القادمين من إيطاليا وسنغافورة واليابان يتم فحصهم في المطار وإذا ثبت أن أحدهم لديه حرارة يتم أخذه إلى مستشفى الأمراض الانتقالية ويتم فحصه حتى نتأكد من خلوه من الإصابة.

مساحة إعلانية