رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4327

وحدات تخصصية جديدة بقسم الأنف والأذن واستخدام الروبوت

26 ديسمبر 2015 , 11:55م
الشرق
محمد صلاح

نسب المضاعفات الناجمة عن زراعة القوقعة في قطر الأقل في العالم

أبحاث حول تطوير جراحات إزالة اللوزتين وعلاج لحميات الأنف

إدخال جراحات إزالة الأورام الحميدة بالغدة النخامية بالتعاون مع المخ والأعصاب

تطبيق خطط التوسع مع افتتاح مستشفى الإقامة القصيرة الجديد

برامج زراعة القوقعة بالقطاع الخاص تحتاج لمعايير ضابطة

توطين جراحات زراعة القوقعة ولا يتم إرسال مرضانا للخارج

عيادات متطورة لتقييم البلع والأحبال الصوتية باستخدام أحدث التقنيات

فريق طبي متخصص لجراحات أورام الرأس والعنق يضم خبرات عالمية

أوضح الدكتور عبدالسلام القحطاني — استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمؤسسة حمد الطبية، أن السياسات والمعايير الوطنية الخاصة بإجراء عمليات زراعة القوقعة الالكترونية الجديدة التي أصدرها المجلس القطري للتخصصات الصحية مؤخرا تعد خطوة مهمة في مجال تطوير جودة هذه الجراحات في قطر بشكل كبير وتقلل من المضاعفات والأخطاء التي قد تقع في مثل هذه النوعية الدقيقة من الجراحات.

وأشار الدكتور القحطاني في حوار خاص لـ"الشرق" إلى أن فائدة هذه السياسات ستعم أطراف هذه العمليات سواء مقدم الخدمة أو الطبيب والجراح أو المرضى وأسرهم، مبينا أن برنامج زراعة القوقعة هو منظومة تضم العديد من التخصصات ومن ثم وجب على الجهات المعنية إيجاد أطر وآليات ضابطة ومعايير لعمل هذه المنظومة، وأن السياسات الجديدة جاءت لسد هذا الفراغ.

ولفت إلى أن برامج زراعة القوقعة آخذة في التوسع في المؤسسات الصحية الخاصة ومن ثم كانت هناك حاجة لإيجاد مثل هذه السياسات الواضحة لتنظيم العمل، مشيرا إلى إجراء 20 زراعة قوقعة في مؤسسة حمد الطبية وحدها سنويا.

وبين أن البرنامج الوطني لزراعة القوقعة يستخدم الإجراءات والمعايير العالمية، موضحا أن لجنة وضع المعايير اطلعت على التجارب العالمية في هذا المجال ومن ثم خرجت بتلك السياسات.

ونوه الدكتور القحطاني بأن جميع جراحات زراعة القوقعة تتم في قطر ولا ترسل الحالات إلى الخارج، مؤكدا أن ذلك أحد مؤشرات قوة البرنامج وتطوره وتميزه، منبها إلى أن نسب المضاعفات الناجمة عن زراعة القوقعة في قطر تعد أقل من النسب العالمية.

وذكر بأن مؤسسة حمد الطبية توفر أحدث التقنيات الطبية المستخدمة في العالم في مجال جراحات زراعة القوقعة، مشيرا إلى توفير برامج تعليم وتدريب طبي مستمر عالمية المستوى لتأهيل الكوادر الطبية العاملة ضمن البرنامج.

تخصصات فرعية جديدة

وفيما يتعلق بقسم الأنف والأذن والحنجرة، أوضح الدكتور عبدالسلام القحطاني لـ"الشرق" أن القسم يشهد نقلة نوعية على كافة الأصعدة بالقسم ويتبع الإستراتيجية العامة لمؤسسة حمد الطبية والتي تمثلت في شعارها وهو: صحة وتعلم وبحوث.

وتابع قائلا: "وفيما يتعلق بالصحة فالقسم يركز منذ فترة طويلة على إنشاء التخصصات الدقيقة في مجال الأنف والأذن والحنجرة، وقد ساعد في ذلك أن تخصص الأنف والأذن والحنجرة تخصص واسع ونطاق عمله في منطقة الرأس والرقبة، ومن ثم فالقسم يتضمن 4 تخصصات رئيسية هي: تخصص الأنف، وتخصص الأذن، وتخصص الحنجرة والرقبة، وتخصص السمعيات. كما تم استحداث عدد من الوحدات من بينها وحدة الشخير ومشاكل النوم، ووحدة مشاكل الكلام والصوت التي تعد من التخصصات الجديدة والمتطورة التي يوفرها القسم، ووحدة الحساسية، وهذه التخصصات لا تعني أن الأطباء لا يعملون في بقية التخصصات في طب الأنف والأذن والحنجرة، ولكننا نسعى إلى مزيد من التخصصية في مجالات دقيقة داخل هذا التخصص الواسع".

واستطرد القحطاني قائلا: "ونحن نسعى من وراء ذلك إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى من خلال الارتقاء بمستوى مهارات الأطباء في تخصصات دقيقة، يركزون جل جهدهم في البحث والعمل في إطار تلك التخصصات، حيث يتم ابتعاث الأطباء لحضور المؤتمرات العالمية في تخصصاتهم الدقيقة بهدف الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العالم في هذه التخصصات، فضلا عن الدورات التدريبية". وقال الدكتور عبدالسلام القحطاني: "وكان من أبرز ثمرات ذلك هو إجراء جراحات متطورة في تلك التخصصات الدقيقة لم تكن متوافرة في السابق، فعلى سبيل المثال نحن نوفر جراحات الشخير باستخدام تقنية الروبوت المتطورة، ومن جملة الجراحات المتطورة التي تم إدخالها إلى القسم أيضا جراحات قاع الجمجمة فيما يتعلق بتخصص الأنف، وذلك بالتعاون مع جراحي المخ والأعصاب في جراحات إزالة الأورام الحميدة في الغدة النخامية، ويجري هذه النوعية من الجراحات فريق مشترك من كلا التخصصين".

وفيما يتعلق بفريق عمل تخصص الأذن، أوضح رئيس قسم الأنف والإذن بحمد الطبية أن هذا الفريق يتعاون مع جراحي الأعصاب في جراحات الأذن وتحديدا في علاج الأورام الحميدة التي تصيب العصب السمعي، وكذلك حالات الضغط على عصب الوجه في مؤخرة الجمجمة، وهو ما أدى إلى توفير كافة الخدمات التي كان المرضى يسافرون للخارج للحصول عليها، وأصبح من النادر اليوم إرسال مرضانا إلى خارج البلاد لتلقي العلاج.

27 ألف مريض

وأكد د.القحطاني أن قسم الأنف والأذن والحنجرة في مؤسسة حمد الطبية يمتلك كافة المهارات والخبرات التي ساعدت على توطين العلاج في هذا التخصص الطبي الواسع بشكل كامل، مشيرا إلى أن القسم الذي يمثل مركزا متطورا حقق أقل نسبة مضاعفات ناجمة عن الجراحات في العالم، وهو ما يشير إلى التطور المذهل الذي أحرزته المؤسسة خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال: "إن القسم يوفر عيادات متطورة لتقييم البلع والأحبال الصوتية، وفي هذا المجال يتم توفير أحدث التقنيات الطبية المستخدمة، فضلا عن توفير فريق متخصص لعلاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال".

وذكر توفير فريق طبي متخصص لجراحات أورام الرأس والعنق يضم خبرات عالمية إلى جانب خبرات وطنية واعدة، مبينا أن الفريق يوفر الخدمة لمرضى مؤسسة حمد الطبية طبقا لأفضل المعايير العالمية.

وأضاف "والقسم استضاف المؤتمر الخليجي للأنف والأذن والحنجرة في مارس الماضي، وقد ساهم هذا المؤتمر في إثراء النقاشات العلمية والطبية الجارية في هذا المجال على المستوى الخليجي والوطني".

وأشار إلى افتتاح عيادة جديدة للحساسية تقوم بتوفير تقنيات التشخيص والعلاج الحديثة خصوصا في مجال حساسية الأنف، منوها بأن أحدث الإحصائيات توضح إصابة 35 % من السكان بهذا النوع من الحساسية، موضحا حصول قسم الأنف والأذن والحنجرة على اعتماد المجلس الأمريكي للتخصصات الأكاديمية.

وأفاد بأن القسم يستقبل 27 ألف مريض سنويا من خلال العيادات الخارجية، وإجراء 2500 جراحة سنويا تغطي تخصصات الأنف والأذن والحنجرة، مبينا أن 56 % من الحالات التي تراجع القسم تحت عمر 18 سنة.

وبين وجود العديد من خطط التوسع التي سيتم تطبيقها بمجرد افتتاح مستشفى الإقامة القصيرة في مدينة حمد بن خليفة الطبية، مشيرا إلى أن المستشفى الجديد سيوفر إمكانات كبيرة للقسم من حيث عدد العيادات ونوعها.

وتابع قائلا: "كما نقوم حاليا بدراسة تحويل العديد من الجراحات إلى نوعية اليوم الواحد، وهو إجراء يحتاج إلى إعداد مسبق وتوعية للجمهور فضلا عن وضع معايير لهذا التحول وقواعد واضحة".

وكشف عن تشكيل لجنة للأبحاث الطبية بالقسم تحت رئاسة الدكتور عمرو الحكيم، مشيرا إلى زيادة عدد الأبحاث التي يجريها القسم إضافة إلى التركيز على جودة ونوعية هذه الأبحاث، ومنوها بأن أبحاث تطوير الجودة تحتل مكانة متقدمة في أجندة أبحاث القسم لما لها من فوائد في تطوير الخدمات والأساليب العلاجية المستخدمة.

وأضاف قائلا: "وهناك أبحاث حول تطوير جراحات إزالة اللوزتين خصوصا تقليل فرص النزف بعد الجراحة، وأخرى عن الأسباب الجينية للإصابة بضعف السمع، وثالثة عن نسب الإصابة بلحميات الأنف وأسبابها وطرق العلاج الجراحي الأنسب لمثل هذه الحالات".

مساحة إعلانية