رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3257

المصريون في جمعة الغضب: ارحل يا سيسي

26 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
القاهرة - وكالات

خرج المصريون أمس في مظاهرات "جمعة الغضب" بالقاهرة وعدة محافظات بمصر، ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية، تظاهرات محدودة في قرى وشوارع جانبية بعيدا عن الميادين الكبرى بالمدن، للمشاركة في المسيرات الغاضبة ضد النظام الحاكم.

وبث مغردون عبر منصات التواصل، مقاطع مصورة لمشاركة مئات المحتجين في تظاهرات بالقاهرة والجيزة (غرب العاصمة)، والأقصر وقنا والمنيا (جنوب)، ودمياط (بدلتا النيل شمال)، استجابة لدعوات أطلقها معارضون، أبرزهم المقاول المعارض المقيم في إسبانيا محمد علي.

ووفق فيديوهات بثها الناشطون، خرجت تظاهرات في شوارع ضيقة بالمدن وليس بالميادين الرئيسية خوفا من الملاحقات الأمنية، مثل مدن إسنا بالأقصر، وأبو تشت في قنا، والعياط و6 أكتوبر في الجيزة، وسمالوط وتلا في المنيا وحلوان في القاهرة. كما نشر نشطاء آخرون مقاطع مصورة لفض قوات الأمن لمظاهرة في مركز إسنا بمحافظة الأقصر، فيما لم يتسن للأناضول التحقق من توقيت وصحة المقاطع المتداولة من مصادر مستقلة.

 

وقال المقاول المعارض محمد علي، عبر بث مباشر على صفحته بموقع "فيسبوك": "صباح الخير على أهلي وناسي، شعب مصر العظيم. إن شاء الله ربنا هيكرمنا النهاردة، ونحرر بلدنا، وتشرق شمس الحرية على شعب مصر". وأضاف: "ربنا يكرمنا يا رب ويبقى يوم النهاردة عالمي، يشهد به العالم كله، إن شعب مصر كسر حاجز الخوف، ورجعت له كرامته تاني. أنا معكم ثانية بثانية في الشارع، ربنا يكرمنا وينصرنا، ويرحل السيسي".

وفي تصريحات له طالب محمد علي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفتح الميادين العامة؛ للتعرف على الأعداد الحقيقية للمتظاهرين. وقال علي إن تظاهرات العام الجاري تختلف عن سابقتها العام الماضي، إذا لم تزد العام الماضي عن يومٍ واحد، في حين أنها تتواصل هذا العام لليوم السادس على التوالي.

وأكد أن المظاهرات هذا العام لن تتوقف حتى تحرير البلاد من قبضة نظام السيسي، وأن المصريين لن يظلوا "رهن نظامٍ أخفق في ملف سد النهضة، ويهدم بيوتهم دون رحمة"، على حد قوله. وردًا على سؤال حول دعوة البعض للالتفاف حول السيسي لأنه لا بديل له، قال علي إن هذه الكلمات تُردد من أيام المخلوع حسني مبارك، وإن مسألة تخيير المصريين بين مبارك والسيسي أو الفوضى، أضحت مستهلكة ولن تنطلي على الشعب المصري.

وتزامنا مع تصاعد وتيرة المظاهرات المطالبة برحيل السيسي، كثفت قوات الأمن تواجدها في الشوارع والميادين المصرية، وسط حملة اعتقالات عشوائية وتفتيش الهواتف النقالة للمارة، وفق شهود عيان للأناضول. والأحد الماضي، دعا المقاول المعارض محمد علي، إلى تنظيم مظاهرات، قبل أن يعود ويطالب الشعب بالاستمرار في احتجاجات يومية، ضد النظام السياسي بمصر. ووصفت وسائل إعلام المظاهرات بأنها هادرة وكاسرة لحاجز الخوف.

القرى تنتفض

كما خرجت تظاهرات في قرى صغيرة بعدة محافظات أخرى، مثل قرى أم دينار وكفر نجم بالجيزة، وشطا في دمياط. ولليوم السادس، تشهد محافظات ومدن وقرى مصرية تظاهرات تطالب برحيل السيسي، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وقانون يسمح بإزالة عقارات مقامة دون تراخيص.

وتصدر وسما (هاشتاغا) "#جمعةالغضب_25 سبتمبر"، و"#ارحل يا_سيسي"، قائمة الأعلى تداولا في مصر على مواقع التواصل، إذ تفاعل معه مصريون بعشرات آلاف التغريدات.

كما نشر ناشطون آخرون مقاطع مصورة لفض قوات الأمن تظاهرة في مركز إسنا بمحافظة الأقصر، وتحدث إعلام محلي عن توقيف 4 أشخاص بحجة "إثارة الشغب"، فيما لم يتسن للأناضول التحقق من توقيت وصحة المقاطع المتداولة من مصادر مستقلة.

ونشر ناشطون آخرون مقطعا مصورا، لم يتسن للأناضول التأكد من صحته وتوقيته، يظهر محتجين يلقون الحجارة على صورة كبيرة للسيسي، معلقة على أحد مباني مدينة بني مزار، بمحافظة إلمنيا (جنوب) قبل أن يمزقوها.

وتزامنا مع تصاعد وتيرة التظاهرات المطالبة برحيل السيسي، كثفت قوات الأمن تواجدها في الشوارع والميادين، وسط حملة اعتقالات عشوائية وتفتيش الهواتف النقالة للمارة، وفق شهود عيان للأناضول.

مواجهات مع الشرطة

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش صوب المتظاهرين في العديد من المناطق، لا سيما في محافظات السويس ودمياط والقاهرة، مما أدى إلى إصابة العشرات منهم، فضلاً عن شن حملة مداهمات واعتقالات واسعة طاولت المئات من الأشخاص، لتشمل جميع الفئات في المجتمع، بمن فيهم الأطفال الذين لم تتعد أعمارهم 14 عاماً على أقصى تقدير.

وأعلنت السلطات المصرية غلق محور الأوتوستراد بشكل كلي على مدار يومي الجمعة والسبت، وإجراء تحويلات مرورية لحركة السيارات، بزعم رفع الأجزاء المعدنية الخاصة بكوبري التونسي الجديد، وهو الطريق الذي دعا المعارض المصري من الخارج محمد علي إلى قطعه في الاتجاهين، في إطار الاحتجاجات الرافضة للسلطة الحاكمة، حيث نجح متظاهرون في قطع الطريق بالفعل في منطقة طرة للمطالبة برحيل السيسي.

وتشهد عواصم المحافظات المصرية حالة من الاستنفار الأمني الواسع، وانتشاراً مكثفاً لقوات الشرطة في جميع الأحياء الرئيسية، خاصة في محافظات القاهرة الكبرى، مع إصدار الأمن تعليمات صارمة بإغلاق جميع المقاهي حتى صباح يوم السبت بشكل مبدئي، علاوة على نشر الدوريات الثابتة والمتحركة، وتكثيف الارتكازات المسلحة على المحاور المرورية، وفي محيط المناطق الحيوية.

هدم المنازل

كما تأتي المظاهرات عقب أسبوعين كاملين تصدر فيه وسم (#مش_عايزينك). وتواصلت حالة الغضب ضد نظام عبدالفتاح السيسي بسبب قرارات حكومية بهدم منازل بدعوى أنها مخالفة للقانون. وقد عبر سكان منطقة روض الفرج في القاهرة عن رفضهم هدم منازلهم ضمن هذه الحملة المتواصلة.

وفي الإسكندرية (شمال) تجمع عدد من المواطنين بشارع السبع بنات بمنطقة المنشية، ورددوا هتافات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي "مش عاوزينك" مطالبينه بالرحيل أثناء محاولات تنفيذ حملات الإزالة لعدد من المباني. وأظهرت مقاطع فيديو - بثها نشطاء على مواقع التواصل - غضب عدد من المواطنين، ومنعهم لقوات الشرطة وسلطات تنفيذ قرارات الإزالة من التقدم في المناطق والوصول للمباني المقرر إزالتها.

وقبل اسبوعين تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقاطع مصورة لأهالي منطقة المنشية في الاسكندرية وهم يتصدون لقوات الأمن التي حاولت هدم بعض المنازل في إطار الحملة الموسعة التي تقوم بها السلطات لهدم المنازل بدعوى مخالفتها وعدم قيام أصحابها بالتصالح مع الدولة عبر دفع غرامات مالية كبيرة، وهي الحملة التي أثارت غضبا شعبيا واسعا، بحسب تقرير للجزيرة نت.

وقال نشطاء إن رسالة الاسكندرية واضحة وهي أن الشعب المصري إذا كسر حاجز الخوف فلن تستطيع السلطات الأمنية قهره. واعتبر مغردون أن ما حدث يمكن أن يكون نواة لاشتعال ثورة المصريين من جديد.

في السياق ذاته، قال آخرون إن رسالة هذه الاحتجاجات تبدو واضحة أيضا للسيسي وهي أن الحكم بالحديد والنار لن يدوم طويلا، وعليه أن يراجع سياسته قبل انفجار الشارع في وجهه، لكن البعض يرى أن السيسي لن يتراجع لأنها ستكون حال حدوثها خطوة أولى في سلسلة تراجعات كبيرة لن يستطيع السيسي تحملها مستقبلا. ودعا إعلاميون موالون للنظام إلى مراجعة أو تخفيف إجراءات هدم المنازل بسبب غضب المصريين.

اقرأ المزيد

alsharq "بورغنستوك".. 5 معلومات عن المنتجع القطري الذي يحتضن توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني

يستعد منتجع بورغنستوك في سويسرا والمملوك لكتارا للضيافة، لاستضافة مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران،... اقرأ المزيد

136

| 18 يونيو 2026

alsharq  ليبيا: اعتماد خريطة طريق لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في موعد أقصاه فبراير 2027

اتفق رؤساء كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، في ليبيا خلال اجتماع مشترك عقد عبر... اقرأ المزيد

80

| 18 يونيو 2026

alsharq نائب الرئيس الأمريكي: المحادثات الفنية بشأن الاتفاق النووي مع إيران مطلع الأسبوع المقبل

أكد ‌جيه.دي فانس نائب الرئيس ‌الأمريكي، اليوم، الخميس ‌أنه من المقرر بدء المحادثات الفنية بشأن الاتفاق النووي الإيراني... اقرأ المزيد

104

| 18 يونيو 2026

مساحة إعلانية