رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1439

سعياً لنشر المعرفة من قطر إلى العالم

دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تشارك في 8 معارض للكتب

26 سبتمبر 2018 , 09:17م
alsharq
الدوحة - الشرق

تشارك دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في معرض عمّان الدولي للكتاب ، والذي يقام خلال الفترة من 26 سبتمبر إلى 10 أكتوبر، حيث تعرض الدار إصداراتها المختلفة في جناح الأهلية للنشر والتوزيع.

وتعقب هذه المشاركة ، مشاركة أخرى للدار، عبر جناحين في كلٍ من معرض فرانكفورت للكتاب في الفترة من 10 إلى 14 أكتوبر ومعرض الكويت الدولي للكتاب في الفترة من 25 أكتوبر إلى 11 نوفمبر حيث تتاح كافة كتب الدار للبيع أمام الجمهور.

وبالإضافة إلى مشاركتها في عمّان والكويت وفرانكفورت، تخطط دار جامعة حمد بن خليفة للنشر للمشاركة في معارض الكتب المقامة في الدوحة وبيروت ومسقط ولندن وباريس خلال موسم 2018-2019 للمعارض. وتتراوح مشاركة الدار ما بين تخصيص جناح في بعض المعارض وبين إتاحة كتبها للشراء من خلال موزعين بموجب اتفاقيات منعقدة بين الدار وغيرها من الشركات المحلية في الدول التي تقام فيها المعارض.

وقال السيد بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر : "لا بد أن يقابل النمو الذي تشهده الدار حضور مواز في الأسواق العالمية؛ ومن ثم فإنّ مشاركتنا في هذه المعارض الدولية يثبت حضور دار جامعة حمد بن خليفة للنشر القوي كممثل رئيسي من المنطقة العربية في سوق النشر العالمي."

ومن ناحية أخرى، تؤكد حملات التسويق المكثفة التي تتكامل مع توافر الكتب الصادرة عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر على جدية الدار في إثبات تميزها ومصداقيتها. وتستغل الدار تلك الفرصة لإزاحة الستار عن إصداراتها الجديدة في تلك المعارض، كما تستضيف جلسات للقراءة والتوقيع على الكتب بصحبة نخبة من المؤلفين.

وأرست دار جامعة حمد بن خليفة للنشر نهجًا يتمثل في الظهور في المحافل الدولية التي يتم فيها بيع حقوق الكتب، وهي المعارض التي لا تبيع دار النشر فيها كتبها بصورة فعلية، ولكنها تبيع حقوق ترجمة الكتب إلى لغات أخرى كما تشتري حقوق ترجمة كتب أخرى إلى العربية.

وعلق شبارو على هذا الموضوع بقوله: "إنّ بيع حقوق ترجمة كتبنا إلى لغات أخرى تتصدّر التزامات الدار الساعية إلى نشر المعرفة من قطر والمنطقة في العالم؛ وعلاوة على ذلك، يفتح شراء حقوق ترجمة الكتب من دول أخرى وبلغات أخرى الباب على مصراعيه أمام المجتمع المحلي للاطلاع على كم هائل من الآداب والأفكار والمعارف المستجدة عليهم. وذلك يؤكد على مشاركتنا الفاعلة في الاقتصاد المعرفي وتحقيق أقصى استفادة منه."

مساحة إعلانية