رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

212

الجيش يواجه أطماع الفرسان

26 سبتمبر 2015 , 12:29ص
alsharq
الدوحة - جابر أبوالنجا

يشهد ملعب عبد الله بن خليفة في نادي لخويا في السادسة من مساء الليلة مواجهة تتوافر فيها كل عوامل الإثارة والندية بين فريقي الجيش والخور في الجولة الثالثة من دوري نجوم قطر لكرة القدم، وسط توقعات بمفاجآت وهو الأمر الذي يخشاه الجيش وجهازه الفني بقيادة صبري لموشي، ودائما مواجهات الجيش والخور لا يمكن التوقع بنتيجتها، بل إن البعض يرى أن الخور رقم صعب على الجيش ويحقق الفوز عليه باستمرار حيث وصفه البعض بأنه يمثل عقدة للجيش بالفعل، ففي الموسم الماضي فاز الخور بثلاثة أهداف مقابل هدفين في القسم الأول وتعادلا دون أهداف في القسم الثاني، بالإضافة إلى أن الخور يخوض هذه المواجهة بعد أن مني بخسارتين متتاليتين ويبحث عن طريق يجعله يعرف طعم الانتصارات.

ويعرف كل طرف قوة المنافس جيدا بل إنها مواجهة بين الأستاذ والتلميذ، فقد سبق لجون فيرنانديز مدرب الخور الحالي بتدريب صبري لموشي عندما كان الأخير لاعبا محترفا في صفوف مارسيليا الفرنسي، وبالتالي فكل منهما يعرف طريقة تفكير الآخر جيدا.

كما أن المواجهة تعتبر لقاء على المكشوف دون أسرار بعد مرور جولتين من عمر المسابقة حيث لعب الخور أمام أم صلال وخسر بهدفين مقابل لاشيء وخسر أمام العربي بهدف مقابل لاشيء، وفي المقابل فإن الجيش فاز على السيلية بأربعة أهداف مقابل لاشيء، بينما تعادل في الجولة الأولى مع الأهلي بهدف لكل فريق.

وبالتالي فإن الجيش يحاول استمرار حصد النقاط والانتصارات حتى لا يفقد نقاطا تجعله يبتعد عن سباق الصدارة كما يحدث كل موسم ويظل يسعى من أجل الوصول إلى المربع الذهبي، وفي المقابل فإن الخور يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه مبكرا وقبل فوات الأوان، وشهد الأسبوع الماضي محاولات مكثفة من جانب الإدارة للم شمل الفريق وتم عقد أكثر من اجتماع مع الجهاز الفني واللاعبين، وأكدت الإدارة ثقتها في قدرة الفريق على العبور من هذه الأزمة التي يجب أن تكون مؤقتة.

ومن خلال الجولتين الأولى والثانية فإن من المؤكد أن تشكيل الخور سيطرأ عليه بعض التعديلات حيث سيتم الدفع بالصفقات الجديدة التي انضمت مؤخرا مثل مبارك عبيد وعبد الله خالد ومن قبلهما لاسيانا ديابى، ولا يغيب عنه أي لاعب، وفي المقابل فإن الجيش يعتمد على تشكيل ثابت خاض به المباراتين الماضيتين ومن الصعب أن يشهد أي تغيير.

مساحة إعلانية