رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

204

تتويج مستحق للجيش بلقب دوري اليد

26 مايو 2014 , 11:34م
الشرق
الدوحة - عبد الله محمد

أضاف فريق الجيش لكرة اليد لقبا جديدا إلى رصيده، بتتويجه بطلا للدوري للمرة الثانية في تاريخه.

ويعتبر هذا اللقب هو الخامس للجيش على المستوى المحلي، حيث كان قد أحرز لقب الدوري للمرة الأولى موسم 2010 / 2011، وكأس ولي العهد مرتين موسمي 2010 / 2011 و2012 / 2013، وكأس سمو الأمير موسم 2011 / 2012، بالإضافة إلى حصوله على لقب البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري في نسختها الأخيرة التي أقيمت في الدوحة العام الماضي.

فوز الجيش بالدوري كان مستحقا من واقع الأرقام والنتائج التي لا تكذب، حيث حقق 15 فوزا مقابل هزيمة واحدة فقط في مشواره نحو اللقب، ففي المرحلة الأولى استهل مبارياته بالفوز على الشمال 34 / 24 قبل أن يتلقى الخسارة الوحيدة له والتي كانت أمام السد 21 / 27، ثم حقق تسعة انتصارات متتالية على حساب الوكرة 26 / 23 والغرافة 24 / 23 والقيادة 39 / 29 والأهلي 36 / 34 وقطر 42 / 22 والعربي 38 / 24 والريان 28 / 26 ولخويا 32 / 26 والخور 40 / 20.

وفي المرحلة الثانية "الدوري الممتاز" كان على موعد مع خمسة انتصارات، على السد 29 / 27 والقيادة 33 / 28 ولخويا 21 / 20 والغرافة 25 / 23 والريان 24 / 18.

الأمر الذي يُحسب للجيش أنه تدارك بدايته المتواضعة نسبيا في المباريات الأولى، والتي لم يقدم فيها مستوى مرضيا، حيث خسر أمام السد وفاز بصعوبة على الوكرة والجيش، ولكن أداءه بعد ذلك بدأ في التصاعد بشكل تدريجي، حتى وصل إلى المرحلة التي كان من الصعب على أي فريق أن يتمكن من الصمود أمامه، بدليل تحقيقه 14 انتصارا متتاليا أكد بها جدارته واستحقاقه للقب.

الوصافة إنجاز للغرافة

وإذا كان الجيش استحق لقب الدوري، فإن هناك فريقا يستحق الإشادة والتقدير، وهو الغرافة الذي ظهر بصورة مميزة وكان منافسا قويا على اللقب حتى الجولة قبل الأخيرة التي فقد فيها فرصته إثر الخسارة أمام الجيش، ولكنه عوّض ذلك بالحصول على المركز الثاني الذي يعتبر، في الواقع، إنجازا له، لأنه يتحقق لأول مرة وفي الوقت نفسه تفوق على فرق كبيرة لها اسمها وتاريخها، مثل الريان والسد والأهلي، علاوة على لخويا والقيادة – بطل ووصيف الدوري في الموسم الماضي – اللذين اكتفيا بالمركزين الثالث والرابع.

ولعل الأمر الذي عانى منه الغرافة هو عدم وجود الكثير من الخيارات لدى مدربه شوقي بلقاسم، لافتقاده للصف الثاني المميز، بعكس الفرق الأخرى، مثل الجيش ولخويا، وزادت الأمر سوءا إصابة الحارسين يوسف بدر وأحمد عبد الحق اللذين كان لهما تأثيرهما السلبي على الفريق في بعض المباريات.

نتائج غير مرضية

بعيدا عن تتويج الجيش باللقب والغرافة بالوصافة، فإن الفرق الأخرى لم تحقق ما كانت تتطلع إليه، حيث إن بطل الموسم الماضي لخويا اكتفى بالمركز الثالث ووصيفه القيادة تراجع إلى المركز الرابع، في حين خرج الريان، حامل الرقم القياسي للفوز بالدوري، خالي الوفاض وحل خامسا للموسم الثاني على التوالي، وكذلك فعل السد بطل البطولة الخليجية الأخيرة، حيث احتل المركز السادس، ولم يكن الحال أفضل مع الفرق الستة التي شاركت في دوري الدرجة الأولى، حيث إن المركز السابع لم يكن إطلاقا طموح فريق كبير مثل الأهلي، وجاء الوكرة ثامنا وهو الذي كان ضمن الفرق المتأهلة للدوري الممتاز في الموسم الماضي، ووجد العربي نفسه في المركز التاسع هذا الموسم بعد أن أحرز لقب دوري الدرجة الأولى الموسم الفائت، بينما بقي الشمال عاشرا وتقدم الخور خطوة إلى الأمام وترك القاع الذي قبع فيه قطر.

مساحة إعلانية