رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1992

تربويون من مؤسسة قطر: الابتكار في التدريس لمواكبة التعليم عن بُعد

26 يناير 2022 , 07:00ص
alsharq
جانب من مباني مؤسسة قطر
الدوحة - الشرق

أكد تربويون من مؤسسة قطر، أن الابتكار في طرق التدريس لمواكبة بيئة التعليم عبر الإنترنت أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى، مع تحول التكنولوجيا إلى أداة أساسية للتعلّم، لا سيما في ضوء جائحة (كوفيد - 19)، واستمرار الاضطراب في التعليم.

وقالت ليال عزيزي، مرشدة تربوية واجتماعية في أكاديمية قطر- الوكرة: «في العامين الماضيين، تعلمنا كيف ننظر إلى التكنولوجيا على أنها صديقتنا وليست عدوا لنا، وكنا مدركين أن انتباه الطلاب سيتشتت عند مشاهدة مقاطع الفيديو أو الانخراط في الألعاب عبر الإنترنت، ولهذا السبب، كان من الضروري استخدام الأداة نفسها لجذب انتباههم وتجنب نفورهم من التعلم عبر الإنترنت أو زعزعة ثقتهم بأنفسهم وبنا في حال استخدام الإجراءات الصارمة».

وأوضحت «طورت مدرستنا العديد من الطرق للحفاظ على تفاعل الطلاب من خلال ألعاب التعلم عبر الإنترنت، وتكليفهم بتنفيذ مهام وأنشطة يقوم الصف ككل بمناقشتها والتعقيب عليها؛ لمنح الفرصة لكل طالب كي يشرح ويعبر عما قام به خلال العمل على نشاط ما، وهذا يساعد على إبقاء الطلاب متفاعلين ومنخرطين في عملية التعلم».

المحافظة على التركيز

من جهته، أكد جودي روبرسون، الخبير النفسي في مركز التعلّم، وهو مركز متخصص في دعم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخفيفة إلى المتوسطة في مدارس مؤسسة قطر، أن العديد من الطلاب قد يواجهون صعوبة في المحافظة على تركيزهم خلال التعلم عبر الإنترنت، الأمر الذي يفرض على المعلمين استخدام استراتيجيات مصممة للحفاظ على تركيز الطلاب بما يتناسب مع كل مستوى دراسي. وأضاف للحفاظ على تركيز الطلاب، يجب أن تتمتع الدروس بدرجة من التحفيز، وأن تقدم بطريقة تثير الترقب تجاه النتيجة أو النهاية، وهي إحدى الوسائل الرئيسية التي تُحفّز الانتباه أو التركيز لدى الطلاب».

وشدد روبرسون على أهمية استمرار الحوار بين الطلاب والمعلمين عبر الإنترنت.

وتابع: يأتي الإبداع أو التفكير الخلّاق من المناقشات الثرية التي لا تنطلق من ضرورة وجود إجابات صحيحة أو خاطئة، وبإمكان العديد من المعلمين تعزيز الإبداع من خلال المناقشات المركزة والهادفة والتي تتيح للطلاب التفكر حتى أثناء الفصول الدراسية عبر الإنترنت.

وأكدت ليال عزيزي أن قلق الطلاب الناجم عن الوباء جعلهم يشككون في الأمور الأساسية التي لطالما اعتبروها من المسلّمات، وأن هذا ما يجب أن يدفعنا لإيلاء الرفاه الاجتماعي والوجداني أولوية قصوى في المدارس في عالم ما بعد الجائحة. ويتفق جودي مع ليال حول أهمية وضع الرفاه النفسي في مقدمة أولويات التعليم في عالم ما بعد الجائحة، لكنه يعتقد أيضًا أننا بحاجة إلى استخدام التكنولوجيا بطريقة هادفة في الفصول الدراسية مستقبلًا.

ويشرح جودي: «أعتقد أننا إذا تمكنا من تعليم الطلاب الاستخدامات المناسبة للأجهزة مثل السبورة الذكية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأجهزة اللوحية، فسنتمكن من إثراء فرص تعلم الطلاب بشكل كبير». ويختم قائلًا: «نحتاج كمعلمين إلى تعليم الطلاب كيفية توظيف التكنولوجيا، ويجب أن يكون هدفنا مساعدة الطلاب على توظيفها في مشاريعهم الدراسية، التي تساهم في إثراء تجربتهم التعليمية».

مساحة إعلانية