رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى

2068

 فعالية تبرز مدارس الخط العربي بتنظيم الملتقى القطري للمؤلفين

26 يناير 2021 , 04:53م
alsharq
شعار الملتقى القطري للمؤلفين
الدوحة - قنا:

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، محاضرة بعنوان "الخط العربي وأعلام الخطاطين" وذلك بمكتبة وزارة الثقافة والرياضة حيث تم تسليط الضوء على تاريخ الخط العربي وأهم أعلامه.

وأبرزت المحاضرة التي قدمها الدكتور علي عفيفي الباحث في التاريخ، أهم مدارس الخط العربي في قطر من خلال استعراض ثلاثة خطاطين تناولهم المحاضر بالتفصيل في كتابه "أعلام الخطاطين" الصادر مؤخرا عن دار روزا للنشر والتوزيع، حيث يمثل كل منهم مدرسة خطية متميزة وفريدة، الأول هو الخطاط أحمد بن راشد المريخي، خطاط مصحف الزبارة، والذي عثر له حتى الآن على أربعة مصاحف مخطوطة بخط النسخ، تحتفظ مكتبة قطر الوطنية بواحد منها، ويعرض متحف قطر الوطني الآخر، بينما يوجد مصحف بدارة الملك عبدالعزيز بالسعودية، وآخر بالبحرين، مشيرا إلى أن هذه المصاحف تمثل إرثا تاريخيا وحضاريا بمثابة شاهد على ما شهدته مدينة الزبارة، ودولة قطر من نهضة علمية وثقافية، إذ تتضمن في هوامشها كذلك إشارة لقراءات القرآن الكريم العشر.

وأشار إلى أن الخطاط الثاني هو محمد عباسي، وهو خطاط قطري، وقد عمل في وزارة الأوقاف مع الشيخ إبراهيم الأنصاري، والشيخ عبدالله بن زيد آل محمود، وترك إرثا خطيا لخطب وكتب ومأثورات يؤكد أنه كان على معرفة بعدد من الخطوط منها الرقعة والنسخ والشكستة، أما الخطاط الثالث فهو علي حسن وهو خطاط حروفي، كما أشار المحاضر إلى الخطاط القطري صالح العبيدلي الذي يمثل مدرسة خطية قطرية جديدة لقيامه بالتجسيد المادي للحرف، من خلال أعمال فنية تجسد كلمة قطر وأبياتا من شعر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، مؤسس دولة قطر الحديثة.

وكان المحاضر قد استعرض تاريخ الخط العربي منذ ميلاد الكتابة فيما عرف بالكتابة الصورية، كما تناول الآراء المختلفة في نشأة الخط العربي، مشيرا إلى أن الخط العربي انتقل من بلدة الحيرة إلى مكة المكرمة وصار يعرف بالقلم المكي، وهو أول خط دُوّن به القرآن الكريم، وبعد بناء مدينة البصرة في عام 14هـ انتقل إليها الخط الحجازي وإلى الحواضر العربية والإسلامية فعرف الخط البصري ثم الكوفي، فالخط البغدادي فالدمشقي، ثم المصري فالقيرواني فالمغربي فالأندلسي.

كما تناول الدكتور علي عفيفي في محاضرته أنواع الخط العربي مثل الكوفي، النسخ، الثلث، الرقعة، الديواني، الطغراء، وأدوات الخطاط، إلى جانب استعراض عدد من أعلام الخطاطين ودورهم في تطور الخط العربي، مشيرا إلى تميز المدرسة الخطية العثمانية حيث اهتم السلاطين العثمانيون وشيوخ الإسلام والصدور العظام والقضاة بتعلم الخط.

وقال إن الخط العربي يمثل جوهر الفنون الإسلامية من الناحية المكانية، إذ غطى مجمل العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه، ومن الناحية الزمانية إذ غطى عمر الحضارة الإسلامية، ومن الناحية الموضوعية إذ غطى موضوعات الفنون عند المسلمين التي تمحورت حول الخط والزخرفة والتذهيب، وأوضح أن المدرسة العثمانية كانت مدرسة مزدهرة في الخط العربي.

جدير بالذكر أن هذه المحاضرة جاءت ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية التي أطلقها الملتقى القطري للمؤلفين بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم يوم 18 ديسمبر والتي تستمر حتى 1 مارس المقبل.

اقرأ المزيد

alsharq 600 سيارة كلاسيكية في متحف الشيخ فيصل بن قاسم

يستعد متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني لافتتاح متحف للسيارات يضم 600 سيارة كلاسيكية قديمة، سيتم تقسيمها... اقرأ المزيد

3989

| 10 سبتمبر 2022

alsharq جاليري المرخية يشارك في بينالي أوروا بالسويد

أعلن جاليري المرخية عن استعداداته للمشاركة في بينالي أورورا بمدينة مالمو في السويد من خلال أعمال ثلاثة فنانين... اقرأ المزيد

1319

| 10 سبتمبر 2022

alsharq وزير الثقافة يفتتح معرض "90 دقيقة" للمصور جاسم البوعينين

افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة مساء أمس معرض 90 دقيقة للمصور جاسم البوعينين،... اقرأ المزيد

1932

| 08 سبتمبر 2022

مساحة إعلانية